اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 10:32:00
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر أن «رئيس الوزراء علي الزيدي ناقش الخطة قبل اسبوعين من ساعة الصفر سراً مع دائرة محدودة من الضباط». ووصف مسؤول أميركي سابق “العملية السرية في بغداد بأنها عملية جراحية كبرى. ومن السابق لأوانه الحكم على نجاحها، لكنها جريئة بالنسبة لرئيس وزراء شاب”. وتابعت المصادر أن “الخطة ركزت على أهداف داخل المنطقة الخضراء، حيث كانت القوات الخاصة تتحرك بشكل متزامن في مناطق بعيدة لاستهداف مواقع أخرى”. وأكد مطلعون على خطة القبض على من قيل إنهم «متهمون باختلاس أموال عامة»، أن طريقة تنفيذها وأنواع القوات المكلفة بها كانت سرية للغاية على كلا المسارين. وقالوا لـ«الشرق الأوسط» إن «الخطة وضعت قبل أسبوعين من موعدها»، فيما «قلص رئيس الوزراء علي الزيدي دائرة النقاش حولها إلى نحو 4 قيادات في الأجهزة الأمنية»، من دون إبلاغ رؤساء الأحزاب والائتلافات. وحددت السلطات “الساعة الثانية من صباح يوم الأحد 28 يونيو 2026 موعدا لساعة الصفر”. ورغم أن “العملية بدأت، بحسب مصادر موثوقة، بإغلاق أبواب المنطقة الخضراء ومداخل ومخارج بغداد، وانتشار القوات في محيط مطار بغداد الدولي، إلا أن العملية المعنية بالطريق السري بدأت في الوقت نفسه في مناطق أخرى داخل بغداد وجنوب البلاد. وقال مصدران أمنيان إن قوات خاصة، وقت العملية، كانت تداهم مواقع في شرق بغداد”. وقالت المصادر إن “القوات الأمنية استخدمت مدرعات وناقلات جند ودبابات ومئات العناصر لإعطاء العملية زخماً كبيراً بهدف الردع، تحسباً للاحتكاك مع الفصائل”. وقال مسؤولون إن «السلطات حافظت على سرية المعلومات المتعلقة بالخطة وطريقة تنفيذها، إلا أن بعض المطلوبين حصلوا على تسريبات متأخرة من شخصيات تنفيذية وسياسية». وقال أحدهم: “نعم، تمكن البعض من الفرار بسبب علاقات خاصة زودتهم بمعلومات حول الاستهداف حتى قبل ساعة من الموعد المتوقع لوصول القوات”. وبحسب مصدرين، فإن المسار العام للخطة كان يهدف إلى اعتقال الجولة الأولى من السياسيين الذين تحيط بهم شبهات فساد. وهي تثير منذ سنوات حفيظة الرأي العام، فيما قال مسؤول سياسي إن المسار الثاني هو «الصيد الثمين». وفي 7 مايو 2026، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على المعراج بسبب ما وصفته باستغلال منصبه لتسهيل نقل شحنات النفط لصالح إيران والفصائل العراقية الموالية لها، لكن العراق نفى هذه الاتهامات. ووصف دبلوماسي أميركي سابق، رفض الكشف عن هويته، العملية الأخيرة في بغداد بأنها عملية جراحية كبرى لفصل التوأم بين ممثلي إيران في العراق والمؤسسات الرسمية. وتابع: “من المبكر الحكم على نجاح العملية، لكن جرأة العملية مثيرة للإعجاب، وتمهد لمزاج مختلف في بغداد”.



