اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-13 15:44:00
2026-06-13T12:44:50+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي مختار الموسوي، يوم السبت، إن ملف سلاح الفصائل في العراق لا يرتبط بعملية “التسليم المباشر”، بل يقع ضمن توازنات اقليمية ودولية أوسع، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تدرك طبيعة “اللعبة” كما تعلم الفصائل المسلحة. منه. وقال الموسوي لوكالة شفق نيوز، إن “هناك انقساما داخل تركيبة الحشد الشعبي، والفصائل غير موحدة في موقفها، حيث أعلن بعضها استعداده للاستسلام أو فك الارتباط، والبعض الآخر يرفض ذلك بشكل قاطع”. وأوضح أن “المشهد السياسي في العراق يرتبط ارتباطا وثيقا بالتطورات الإقليمية”، مبينا أن “السياسة الخارجية العراقية غير مستقرة، وفي هذه المرحلة بالذات نرى أن مسار التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة يقترب من الاتفاق، وفي حال توقيعه سيكون هناك مسار مختلف تماما للتعامل مع ملف الأسلحة في العراق”. وأشار النائب عن كتلة “بدر” النيابية بزعامة هادي العامري، إلى أن “العراق ليس صاحب القرار الكامل في هذا الملف، بل جزء كبير من التفاهمات يدار في واشنطن وطهران، وأن سلاح الفصائل مرتبط بشكل مباشر بمخرجات أي اتفاق أميركي إيراني محتمل”. كما أكد الموسوي أن “ما يجري حاليا هو توازنات سياسية مؤقتة، وأن ملف السلاح قد يعاد طرحه بشكل مختلف بعد توقيع أي اتفاق بين الطرفين”. وبحسب المعطيات السياسية المتداولة، تواجه الحكومة العراقية تحديات معقدة في تنفيذ هذا الملف، وسط تباين واضح داخل القوى المشمولة في الإطار التنسيقي بين تيارات تتجه إلى الاندماج في مؤسسات الدولة، وأخرى ترفض التخلي عن السلاح وربطه بتواجد القوات الأجنبية والتطورات الإقليمية. وفوض الإطار التنسيقي رئيس الوزراء علي الزيدي باتخاذ قرارات وإجراءات تحفظ المصالح العليا للبلاد، مع دعم مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، في موقف اعتبر عمليا غطاء سياسي للزايدي للتحرك في قضية الفصائل. وتعزز هذا الحراك السياسي بعد إعلان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر فك ارتباط “سرايا السلام” عن الحركة وضمها إلى الدولة، ودعوته بقية الفصائل إلى الابتعاد عن الأطر الحزبية والطائفية والخضوع لسلطة الحكومة، وهي الخطوة التي رحب بها الزيدي ودعا الفصائل الأخرى إلى الاقتداء بها. كما اتبعت عصائب أهل الحق هذا المسار، حيث أعلنت تشكيل لجنة مركزية للبدء بإجراءات فك الارتباط مع تشكيلات الحشد الشعبي، وحصر الأفراد والأسلحة والآليات، وتنظيم آليات الارتباط مع القائد العام للقوات المسلحة. ثم أعلنت كتائب الإمام علي عن قرار مماثل شمل حصر العناصر وتسليمهم ونقلهم وإعادة دمجهم في مؤسسات الدولة.


