العراق – بعد القصف الإيراني.. ماذا حملت اتصالات الزيدي لقادة الفصائل وماذا كان ردهم؟

اخبار العراق9 يونيو 2026آخر تحديث :
العراق – بعد القصف الإيراني.. ماذا حملت اتصالات الزيدي لقادة الفصائل وماذا كان ردهم؟

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-09 11:34:00

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة الزيدي تحاول مواكبة برنامج العمل الأميركي في العراق لمنع الفصائل من الانخراط في موجة التصعيد بين إيران و”إسرائيل”، خاصة بعد التهديدات التي أطلقتها فصائل بارزة باستهداف المصالح الأميركية والقوى الداعمة لإسرائيل في حال تدخلت واشنطن بشكل مباشر. وذكرت الصحيفة أن بيان “كتائب حزب الله” العراقي، الذي هدد باستهداف القواعد والمصالح الأمريكية في حال التدخل المباشر، عزز مخاوف الحكومة، واعتبره مراقبون رسالة واضحة بأن بعض فصائل المقاومة لا تزال تضع الخيار العسكري على الطاولة. وفيما يتعلق بملف الأسلحة، نقلت الصحيفة عن زعيم حركة “النجباء” ماجد الكعبي تأكيده رفضه الرد على الأجندة الأمريكية الهادفة إلى نزع السلاح، مؤكدا أن “التصعيد في المنطقة والتهديدات الإسرائيلية لا يستثني العراق”. إنه يفرض الحفاظ على قوة المقاومة وأسلحتها كعنصر حماية وردع”، مؤكداً أن هذا السلاح “ليس موجهاً ضد الدولة، بل هو عامل دعم لها وورقة مهمة في يد الحكومة في مفاوضاتها لإخراج القوات الأميركية بالطرق السلمية”. وأضافت الصحيفة أن موقف الحركة ممثلة بأمينها العام الشيخ أكرم الكعبي هو عدم تسليم السلاح لأي جهة قبل تحرير العراق من الوجود الأمريكي. وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء أجرى اتصالات مكثفة مع قادة الفصائل لمنع أي تحرك عسكري من داخل العراق، لكن مصادر مقربة من الفصائل أكدت للصحيفة أن “ضبط النفس الحالي لا يعني التخلي عن خيار المواجهة إذا توسعت الهجمات الإسرائيلية”. وأشارت المصادر للصحيفة إلى أن “أي هجوم إسرائيلي على العراق أو استمرار العدوان على جنوب لبنان ستكون له تداعيات مختلفة، وستكون للمقاومة وقفة أخرى”، محذرة من أن استهداف الفصائل أو المصالح العراقية سيدفع إلى الرد على أماكن تواجد العدو الإسرائيلي والجهات التي تقدم له الدعم أو التسهيلات. وبحسب الصحيفة، يرى الخبير الأمني محمد الهاشمي أن العراق أمام اختبار حساس للغاية، حيث تحاول الحكومة الموازنة بين التزاماتها والضغوط الإقليمية. ونقلت الصحيفة عن الهاشمي قوله إن بغداد تدرك أن انخراط الفصائل في الصراع سيعرض البلاد لمخاطر أمنية واقتصادية كبيرة، وقد يفتح الباب أمام أهداف خارجية أو عقوبات دولية، مبينا أن التهديد الأكبر ليس فقط إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية من الأراضي العراقية، بل أيضا إمكانية استخدام العراق ساحة للردود المتبادلة، وهو ما تسعى الحكومة إلى منعه من خلال التواصل المستمر مع الفصائل والقوى السياسية. وخلصت الصحيفة إلى أن حكومة الزيدي تواجه تحديا معقدا في الحفاظ على التوازن. هناك توازن دقيق بين الاستقرار الداخلي والضغوط الأميركية لـ«نزع السلاح»، وتزداد صعوبة هذا التحدي في ظل إدراك الحكومة أن أي مواجهة جديدة داخل الأراضي العراقية قد تنعكس بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي والاستثماري، خاصة مع اعتماد البلاد على بيئة أمنية مستقرة نسبياً لجذب الاستثمارات ومشاريع إعادة الإعمار.

العراق اليوم

بعد القصف الإيراني.. ماذا حملت اتصالات الزيدي لقادة الفصائل وماذا كان ردهم؟

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#بعد #القصف #الإيراني. #ماذا #حملت #اتصالات #الزيدي #لقادة #الفصائل #وماذا #كان #ردهم

المصدر – السومرية