العراق – بعد 35 عاماً من الحروب صحراء المثنى تتنفس بإزالة الألغام

اخبار العراقمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
العراق – بعد 35 عاماً من الحروب صحراء المثنى تتنفس بإزالة الألغام

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 13:56:00

2026-05-18T10:56:43+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – المثنى تشهد قضاء البصية في محافظة المثنى تقدماً ملحوظاً في ملف إزالة الألغام ومخلفات الحرب، بعد عقود من التلوث الناجم عن الحروب، حيث تم الانتهاء من تطهير نحو 180 كيلومتراً مربعاً من الأراضي الملوثة، مما ساهم في تقليل أعداد الضحايا وتحسين واقع المناطق الصحراوية. وقال مدير ناحية البصية هيف صالح مظاهر لوكالة شفق نيوز، إن “عمليات نزع الألغام حققت تقدما واضحا، حيث تم حتى الآن تطهير نحو 180 كيلومترا مربعا من الأراضي الملوثة”، لافتا إلى أن “هذه الجهود انعكست بشكل مباشر في انخفاض أعداد الضحايا”. وأوضح مزهر أن “نسبة الوفيات والإصابات قبل بدء عمليات التطهير كانت 37 حالة بين قتيل وجريح، لكنها انخفضت بشكل ملحوظ نتيجة الحملات التوعوية التي قامت بها المنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى تنظيف مساحات واسعة من الألغام وتحديد المناطق غير المفرغة مع وضع علامات تحذيرية تشير إلى خطورتها”. وأشار إلى أن “بعض المناطق الملوثة بالألغام أصبحت جزءا من أعمال التنقيب عن النفط، حيث تقوم الشركات النفطية بإزالة الألغام ضمن الطرق التي تجري عملياتها”. وتعود كثافة الألغام في منطقة البصية إلى مرحلة انسحاب القوات العراقية من الكويت عام 1991، التي تعرضت خلالها الصحراء لقصف عنقودي أميركي، إضافة إلى وجود حقول ألغام زرعها الجيش العراقي، يبلغ عرضها نحو 30 كيلومترا وعمقها أكثر من كيلومترين، بحسب مزهر. وأوضح مزهر، أن “القضاء يضم أربعة حقول ألغام يعود تاريخها إلى ما قبل عام 1991″، داعياً الجهات المختصة إلى “زيادة فرق إزالة الألغام وفرق التوعية، خاصة أن مساحة ناحية البصية تتجاوز 11 مليون دونم”. من جانبه، قال رئيس مجموعة حماية البيئة والتنوع البيولوجي أحمد حمدان الجشمي لوكالة شفق نيوز، إن “صحراء ناحية البصية لا تزال تحتوي على عشرات الآلاف من المقذوفات غير المنفجرة التي ألقتها الطائرات الأمريكية عام 1991”. وأضاف أن “هذه المخلفات الحربية تسببت في وفيات وإصابات مختلفة، أدت في كثير من الأحيان إلى العجز الدائم”، مشيراً إلى أن “الانفجارات تحدث غالباً خلال فصل الشتاء، خاصة بين البدو الرحل ومربي الماشية”. وأشار إلى أن “مديريتي الدفاع المدني في المثنى والبصرة، إلى جانب مديرية البيئة في البصرة، بذلتا جهوداً كبيرة لمعالجة الموضوع، قبل أن تتبنى المنظمة النرويجية لمكافحة الألغام (NPA) المشروع، وتفتتح مقراً لها في قضاء البصية وآخر في منطقة المثلث الحدودي بين العراق والكويت والسعودية”. وبحسب الجشمي، فإن المنظمة تدير فرقاً ميدانية متخصصة في إزالة المقذوفات غير المنفجرة، مؤكداً أن نحو 70% من مساحة مديرية البوصية أصبحت خالية من الألغام حتى الآن، مع استمرار العمل لاستكمال تطهير الأراضي الملوثة المتبقية. وتعتبر محافظة المثنى من أكثر المناطق تضرراً من حيث ضحايا الألغام، حيث تم تسجيل أكثر من 4000 حالة إصابة ووفيات وإعاقة منذ عام 1991، وهو ما يعكس حجم الخطر المستمر الذي يهدد سكان المناطق الصحراوية والمناطق القريبة منها. ويصنف العراق، بحسب الإحصائيات والتقارير الدولية والمحلية ذات الصلة، باعتباره البلد الأكثر تلوثا في العالم بالألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة، التي تعتبر قنابل موقوتة تودي بحياة الكثير من العراقيين أو تسبب لهم إعاقات دائمة، والمنتشرة على نطاق واسع نتيجة الحروب الداخلية والخارجية التي شهدها العراق خلال العقود الماضية. وكان رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان، فاضل الغراوي، أكد في شباط/فبراير 2025، أن العراق من أكثر الدول تلوثا بالألغام ومخلفات الحروب نتيجة تراكم الحروب والصراعات خلال العقود الماضية، مشيرا إلى أن هذه المخلفات تمثل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين.

العراق اليوم

بعد 35 عاماً من الحروب صحراء المثنى تتنفس بإزالة الألغام

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#بعد #عاما #من #الحروب #صحراء #المثنى #تتنفس #بإزالة #الألغام

المصدر – شفق نيوز