اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-21 13:07:00
2026-06-21T10:07:17+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد أكد المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء حيدر العبودي، اليوم الأحد، أن الدولة العراقية لا تتجه إلى الاقتراض الخارجي لمواجهة التحديات المالية الحالية، مشيراً إلى أنه سيتم معالجة الوضع المالي قريباً. وقال العبودي ردا على سؤال مراسل وكالة شفق نيوز، خلال مؤتمر صحفي، إن “الحكومة لديها بدائل لمعالجة الضغوط المالية الحالية”، مؤكدا أن “العراق لا يلجأ إلى الاقتراض الخارجي في الوقت الحالي”. وفي تفاصيل المؤتمر، ذكر العبودي أن “وزارة النفط تعتمد خطة مدروسة لإيجاد البدائل التي تعزز الإيرادات المالية”، مبينا أن “استكشاف بئر نفطية شمالي العراق من شأنه أن يسهم في زيادة الموارد المالية للدولة”. وأشار إلى أن “رئيس الوزراء علي الزيدي أكد خلال استقباله ممثلي الشركات، وقوف الحكومة إلى جانب القطاع الخاص وتوفير المتطلبات اللازمة لضمان استمرار عمل الشركات وخاصة العاملة في إقليم كردستان”. وفيما يتعلق بملف التعيينات، أوضح العبودي، أن «الأمر مرتبط بالموازنة العامة»، لافتاً إلى أن موازنة 2027 ستكون موازنة برنامجية، وستشمل تغطية رواتب الموظفين. وفي ما يتعلق بملفات الفساد، أشار إلى أن “هيئة النزاهة والسلطة التنفيذية تقومان بمتابعة وتدقيق كافة الملفات”، مضيفا أن “رئيس مجلس الوزراء وجه بمتابعة كافة العقود، كما أصدر خلال جلسة مجلس الوزراء أمس السبت توجيها بإيقاف بعض المشاريع التي وصلت نسبة إنجازها إلى 50%”. وتابع فيما يتعلق بالتغييرات الإدارية. وقال العبودي، إن “تغيير المناصب ليس عقوبة، بل يأتي ضمن نهج حكومي جديد يهدف إلى تمكين المؤسسات وتعزيز كفاءتها”. وأوضح أن “الحكومة مستمرة في إجراء التغييرات في مختلف المؤسسات، وخاصة الأمنية منها”. وختم حديثه بالقول، إن “رئيس مجلس الوزراء أكد خلال جلسة مجلس الوزراء أن هذا الملف يمثل أولوية للحكومة وسيحظى باهتمام خاص”، لافتا إلى أن “موازنة 2027 ستكون موازنة لبرامج تركز على قطاعي الطاقة والكهرباء باعتبارهما من أبرز أولويات الحكومة ويعتمد عليها الاقتصاد العراقي”. ويعتمد النفط بشكل شبه كامل على النفط الذي يشكل نحو 90 إلى 95% من إيرادات الموازنة، ما يجعل أي تعطيل للصادرات تحديا مباشرا لقدرة الحكومة على تمويل النفقات التشغيلية، خاصة الرواتب والتقاعد والرعاية الاجتماعية، مع حاجة شهرية تقدر بنحو 9 تريليون دينار (6.8 مليار دولار). ويرجح الخبراء أن استمرار توقف الصادرات أو تراجعها قد يدفع العراق إلى الاعتماد على جزء من احتياطياته الأجنبية، وهو ما قد ينعكس على الاستقرار النقدي في حال استمرت الأزمة، في ظل محدودية الاعتماد على بدائل التصدير. أو الإيرادات غير النفطية. وتسببت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في شلل شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى تراجع الصادرات العراقية إلى أقل من 800 ألف برميل يوميا وخسائر تقدر بنحو 128 مليون دولار يوميا، بحسب مرصد “إيكو العراق”، وسط ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وزيادة المخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية لأهمية المضيق الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل. من تمرير النفط يوميا.



