اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 22:03:00
2026-05-18T19:03:17+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد كشف مصدر سياسي مطلع، يوم الاثنين، عن تحركات تجريها قيادات شيعية بارزة ضمن الإطار التنسيقي، بالتوازي مع اتصالات إيرانية، لاحتواء الخلافات المتصاعدة داخل البيت الشيعي بعد جلسة منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بشكل غير مكتمل، وسط تلميحات بأن قائد الحشد الشعبي سيتم إرسال قوة القدس. الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد من جديد. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “الأطراف ضمن الإطار التنسيقي بدأت اتصالات عاجلة لمنع تحول الخلاف السياسي إلى انقسام كامل”، لافتا إلى أن “التحرك لا يقتصر على القيادات العراقية، بل يشمل أيضا المساعي الإيرانية لإعادة التوازنات ضمن الإطار، بعد اعتراضات واسعة على آلية توزيع الوزارات وتمرير بعض الأسماء واستبعاد البعض الآخر”. وأضاف المصدر أن “احتمال تواجد قاآني في بغداد مطروح بقوة ضمن هذه الجهود، خاصة أن طهران تنظر بقلق إلى حجم الانقسام داخل القوى الشيعية، وتداعياته على موقف الفصائل والقوى القريبة منها في الحكومة الجديدة”. وتصاعدت الخلافات في الإطار بعد جلسة برلمانية منح خلالها مجلس النواب الثقة للحكومة الزيدية بشكل منقوص، حيث صوت على 14 وزيرا من أصل 23 حقيبة، فيما بقيت 9 وزارات خارج التشكيلة بسبب استمرار الخلافات على الأسماء والمحاصصة، أبرزها الداخلية والدفاع والتعليم العالي والتخطيط. وبحسب المصدر، فإن «أكثر ما يقلق بعض قوى الإطار هو أن تتحول الحكومة الجديدة إلى نقطة إعادة تشكيل المعادلة الشيعية، وليس مجرد حكومة انتقالية أو توافقية»، مشيراً إلى أن «الخلافات الحالية تتعلق بالوزارات، لكنها في العمق تتعلق بمستقبل النفوذ داخل الدولة، وملف الفصائل، وحدود التعامل مع الضغوط الأميركية في ما يتعلق بحصر السلاح بالدولة». وكانت مصادر سياسية كشفت لشفق نيوز، في وقت سابق، أن خمس قوى بارزة تتحرك ضمن الإطار التنسيقي لتشكيل تحالف سياسي جديد يضم رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس حركة عطاء فالح الفياض ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي همام حمودي ورئيس كتلة سند أحمد الأسدي. كما رجحت المصادر أن يضم الائتلاف المرتقب ما بين 75 و100 ممثل، مع احتمال انضمام قوى أخرى إليه في حال توسعت التفاهمات. وجاءت هذه الخطوة بعد إعلان كتلة العقد الوطني التابعة لفالح الفياض والتيار “السومري” بزعامة أحمد الأسدي انسحابهما من ائتلاف “الإعمار والتنمية” الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، على خلفية ما وصفوه بـ”التهميش والإقصاء” و”انتهاك المواثيق والمواثيق”، في تطور اعتبر مؤشرا مبكرا على انقسام أوسع داخل الطائفة الشيعية. التحالفات. وتشير مصادر مطلعة إلى أن الخلاف لم يولد من جلسة التصويت وحدها، بل بدأ يتشكل منذ مرحلة اختيار الزيدي مرشحاً للتسوية ضمن الإطار، ثم تعمق مع توزيع الحقائب الوزارية وطبيعة تمثيل القوى المقربة من الفصائل المسلحة، خاصة في الوزارات الأمنية والخدمية. وكانت شفق نيوز كشفت، في 10 أيار/مايو، عن وصول قاآني إلى بغداد وعقد سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية ضمن الإطار التنسيقي وقادة بعض الفصائل المسلحة، وسط تحفظات إيرانية على تكليف الزيدي بسبب ما اعتبرته طهران دعما أميركيا كبيرا له قد يهدد بتقليص نفوذها في العراق. وختم المصدر بالقول، إن “الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الخلاف ضمن الإطار يمكن احتواؤه، أم أنه سيتحول إلى شرخ سياسي وبرلماني رافق الحكومة الزيدية منذ أيامها الأولى”.



