اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-03 12:18:00
وتشهد الساحة السياسية سلسلة اجتماعات وتجمعات مكثفة يقودها المرشح لرئاسة الوزراء علي الزيدي، ضمت قوى الإطار التنسيقي والمكونين السني والكردي، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات نهائية تضمن مرور الحكومة الجديدة داخل مجلس النواب، وسط حديث عن زيادة الدعم الداخلي والإقليمي لعملية تشكيل الحكومة. وفي سياق مواز، أكد أعضاء الكتل السياسية أن هناك شبه اتفاق على نواب رئيس الوزراء، مستبعدين أن يحصل ذلك لنواب رئيس الجمهورية. الحوارات السياسية قال رئيس مكتب العلاقات الوطنية وعضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الدكتور محمد حسام الحسيني، إن “الحوارات السياسية لا تزال مستمرة بين مختلف القوى”، مبينا أن “هناك لجنة مشكلة من الإطار التنسيقي تتولى ملف التفاوض وتوزيع الاستحقاقات الوزارية”. وأضاف، أن “اللجنة تضم شخصيات من الصف الأول والثاني ضمن القوى السياسية، إلى جانب لجان أخرى”. وأوضح أن اللقاءات والاجتماعات المستمرة التي شكلتها القوى الوطنية الفضائية تهدف إلى تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة توافقية بشأن الكابينة الوزارية. وشدد الحسيني على أن “المؤشرات الحالية تدفع نحو استكمال التشكيل الحكومي خلال فترة قصيرة”، قائلا: “من المفترض أن تقدم الكابينة الوزارية خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام، ربما خلال أسبوع أو أكثر قليلا، لكنها لن تتجاوز سقف العشرة أيام”. نظام النقاط من جهته، أوضح النائب الدكتور علي الكناني، أن “توزيع الوزارات يتم وفق الاستحقاقات الانتخابية ونظام النقاط المعتمد بين الكتل السياسية”، مؤكدا أن “هذا المسار يعتمد على نتائج الانتخابات وحجم التمثيل البرلماني لكل كتلة داخل مجلس النواب”. وأشار إلى أن “جميع القوى السياسية تسعى إلى توحيد استحقاقاتها ضمن الحكومة المقبلة”، لافتا إلى أن “المفاوضات الحالية تركز على تحقيق توازن سياسي يأخذ في الاعتبار ثقل الكتل، بالتوازي مع اختيار شخصيات تمتلك الكفاءة والخبرة لإدارة الوزارات”. وأضاف، أن “المفاوضات لا تزال مستمرة لحسم توزيع الحقائب الوزارية”، مبينا أن “هناك اتجاه واضح لتغليب مبدأ التوافق السياسي بما يسهم في تسريع تشكيل الحكومة وتجنب أي انسداد سياسي قد يؤثر على استقرار البلاد”. وأكد الكناني، أن “المرحلة الحالية تتطلب مرونة عالية من مختلف الأطراف السياسية، إضافة إلى الالتزام بالاتفاقات المبرمة، للوصول إلى حكومة قادرة على تلبية تطلعات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات، بعيداً عن الخلافات والتوترات السياسية”. اجتماعات ثنائية بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد حسن السعدي، إن “المشاورات السياسية بدأت فعلياً بعد الحصول على التوافق على ترشيح علي”. الزيدي لرئاسة الحكومة”، مشيراً إلى أن “الزايدي بدأ سلسلة لقاءات ثنائية مع مختلف القوى السياسية داخل وخارج الإطار التنسيقي، إضافة إلى لقاءاته مع القوى السنية وزيارته الأخيرة لإقليم كردستان”. وأوضح الساعدي، أن “زيارة الزيدي للإقليم ولقائه برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، تمثل خطوة مهمة في إطار توسيع التفاهمات السياسية وإقناع الحزب الديمقراطي بالعودة بقوة إلى مسار تشكيل الحكومة”. وأشار إلى أن الأجواء السياسية بدأت «تتحرر إلى حد ما». «شيئاً فشيئاً» بعد حصول الإجماع الوطني على ترشيح الزيدي، «إضافة إلى وجود قبول ودعم إقليمي من دول الخليج وبعض الدول العربية»، معتبرا أن «ذلك يعكس جدية المضي بتشكيل الحكومة خلال المرحلة المقبلة». وأضاف، أن “الزايدي يواصل لقاءاته مع مختلف القيادات السياسية بهدف إيجاد أساس مناسب لتشكيل حكومة قادرة على إدارة المرحلة المقبلة”، لافتا إلى أن “هناك حالة من التفاؤل والتوافق السياسي حول تشكيل حكومة تمتلك رؤية اقتصادية واضحة، خاصة مع تقديم الزيدي نفسه على أنه شخصية تمتلك خبرة اقتصادية وإدارية”. من ناحية أخرى، أكد رئيس كتلة إدراك النيابية عبد الحمزة الخفاجي أن “ملف تكليف رئيس الوزراء لا يزال يواجه بعض التحديات”، وأضاف أن “مسار تشكيل الحكومة قد يتجه نحو المحاصصة السياسية في ظل سعي بعض الكتل لتحقيق مكاسب سياسية”، مشددا على “ضرورة وجود برنامج حكومي واضح يعتمد على الكفاءة والخبرة بعيدا عن الأساليب التقليدية لتوزيع المناصب”. وأكد أن “المرحلة الحالية تحتاج إلى برنامج حكومي واضح ومهلة زمنية ملزمة للتصويت على الحكومة، خاصة مع التحديات الاقتصادية والمالية التي تتطلب إدارة متوازنة قادرة على تحقيق الاستقرار”. وأشار الخفاجي إلى أن “الدعم الدولي، بما في ذلك الموقف الأميركي، يمثل عاملاً إيجابياً إذا تم استثماره بالشكل الصحيح”، مشدداً على أن “نجاح الحكومة المقبلة يبقى مرهوناً بقدرة القوى السياسية على الاتفاق واختيار الشخصيات الكفؤة لإدارة الملفين الاقتصادي والخدمي”. استحقاقات الإقليم وفي السياق نفسه، قالت عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني وفاء محمد، إن “استحقاقات إقليم كوردستان ضمن الحكومة المقبلة واضحة”، موضحة أن “الإقليم لديه أربعة مناصب، بينها منصب السيادي”. وأضاف، أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني يتمتع بأغلبية المقاعد مقارنة بالاتحاد الوطني الكردستاني، ما يجعله الأقرب للحصول على ثلاثة مناصب من بينها وزارة الخارجية، مقابل منصب واحد للاتحاد الوطني”. وأشار محمد إلى أن “الاتحاد الوطني حصل على منصب رئاسة الجمهورية، فيما حصل الحزب الديمقراطي على منصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب”، مبينا أن “توزيع المناصب يكون وفق نظام النقاط والاستحقاقات السياسية”. وأكد، أن “زيارة الزيدي للإقليم ولقائه مسعود البارزاني تحمل أهمية كبيرة، ليس فقط فيما يتعلق بالمناصب والاستحقاقات، بل أيضاً لحل القضايا العالقة بين بغداد وأربيل والتي لم تحل منذ سنوات”. من جانبه، قال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو، إن “مفاوضات تشكيل الحكومة لم تبدأ بشكل مباشر بعد”، مشيراً إلى أن “الأمور لا تزال مرتبطة بتحديد ملامح وآليات التفاوض بين القوى السياسية”. وأضاف، أن “الاتحاد الوطني يدعم بشكل كامل ترشيح علي الزيدي”، مؤكدا أن “استكمال الكابينة الوزارية سيكتمل”. فالمنصب الوزاري لا يتعلق فقط بالاستحقاقات الكردية أو باستحقاقات الاتحاد الوطني، بل يرتبط بنجاح الحكومة المقبلة وتوفير الغطاء السياسي الكامل لها داخل البرلمان”. نواب رئيس الجمهورية وفي سياق متصل، توقع عضو مجلس النواب عن كتلة “صادقون” صفاء الجابري، أن يختار رئيس الجمهورية نائباً أو أكثر بعد تشكيل الحكومة. وأضاف أن “الوزراء لم يقرروا بعد ما إذا كان المنصب مع وزارة أم من دونها، فالأمر لا يزال في طور التشاور مع القوى السياسية”. ومن المرجح أن «يؤدي الاستشارة إلى أن يكون لرئيس الحكومة نائبان من دون وزارة». من جهته، قال عضو ائتلاف “الاعمار والتنمية” سيف المنصوري: إن “هناك شبه اتفاق بين الكتل السياسية على أن نواب رئيس الوزراء هذه المرة لن يشغلوا أي مناصب وزارية”. وأضاف المنصوري أن “نائب رئيس مجلس الوزراء لن يكون وزيرا هذه المرة كما في الجلسة السابقة”. لكن النقاط تعتبر ضمن ما حصلت عليه الكتلة”. وتابع: «حتى الآن لا يوجد اتفاق على نواب رئيس الجمهورية»، مشيراً إلى أنهم «سيكونون حاضرين بنسبة 90 بالمئة».




