اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 17:14:00
2026-02-14T14:14:31+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد بعد وصول التعديل الثالث لقانون تعويض متضرري العمليات الإرهابية والعمليات العسكرية والأخطاء العسكرية رقم (20) لسنة 2009 وتعديلاته إلى مجلس النواب وتشكيل لجنة مؤقتة للنظر فيه، تزايدت التساؤلات بين ذوي الشهداء حول الأسباب لتأخر إقرار التعديل، في وقت كان مؤقتاً فقط. مع قرار تأجيل قطع رواتب المشمولين بالقانون. وأعربت عائلة الشهيد ابراهيم محمود ابراهيم من سكان محافظة ديالى، في حديث لمراسل وكالة شفق نيوز، عن استغرابها من تأخر إقرار القانون، معتبرة إياه من أكثر القوانين ارتباطا بعوائل عشرات الآلاف من الشهداء. وأكدوا أن التأخير يمثل مشكلة حقيقية، خاصة أن العديد من الأسر تنتظر التعديلات المقترحة لتشمل شرائح أخرى لم تحصل على مستحقاتها كغيرها. وأضافت الأسرة أن مطلبهم هو إقرار التعديل كاملا، وليس الاكتفاء بالانتظار لقطع الرواتب، مشيرة إلى أن قرار الانتظار يعتبر حلا جزئيا ومؤقتا، ولا يشمل جميع المتضررين من تطبيق القانون. وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة أن هناك خلافات سياسية بين الكتل والأحزاب السنية والشيعية داخل مجلس النواب بشأن بعض فقرات التعديل المقترح، خاصة فيما يتعلق بالمقترحات المقدمة إلى اللجنة. وأشارت المصادر، لوكالة شفق نيوز، إلى أن “إقرار القانون بالشكل الذي يرضي جميع الأطراف قد يمنحه منفعة مالية قد تعود عليه بمنفعة مالية”. ويعرضه للطعن أمام مجلس الوزراء أو الحكومة الاتحادية». وأضافت المصادر، أن «بعض الأطراف طالبت بحذف الفقرات التي تمس جوهر القانون، ما قد يؤدي إلى منح الحقوق لمن لا يستحقها». من جهتها، أكدت النائب نور العتابي عضو اللجنة المؤقتة لتعديل قانون تعويض متضرري العمليات العسكرية والأخطاء رقم (20)، لوكالة شفق نيوز، أن “الهدف الأساسي من الاجتماعات المكثفة التي عقدتها اللجنة لم يكن إيقاف الراتب التقاعدي لعوائل الشهداء ومعالجة فقرة تحديد مدة الصرف بالعشرة”. وأوضحت أن “جهود اللجنة بالتنسيق مع مؤسسة الشهداء وهيئة التقاعد الوطنية وعدد من أعضاء مجلس النواب، كللت بالنجاح، حيث أصدر مجلس الوزراء قرارا بانتظار تنفيذ فقرة إيقاف الراتب وتمديد صرفه لحين الانتهاء من التعديل التشريعي”. وأشار العتابي إلى أن “اللجنة اطلعت على مقترح التعديل المعد في الجلسة النيابية السابقة والذي لم يتوفر الوقت الكافي حينها لاستكماله، اضافة الى المقترحات المقدمة من مؤسسة الشهداء واللجنة المشكلة في الامانة العامة لمجلس الوزراء وتمت دراستها”. وناقشتها بالتفصيل. وأضافت أن “اللجنة خرجت بعدد من التوصيات أبرزها استضافة الجهات القطاعية والتنفيذية المعنية لمناقشة المقترحات والوصول إلى صيغة قانونية متكاملة تعالج الثغرات التي ظهرت أثناء التنفيذ”. ولفتت إلى أن “القانون رقم (20) لسنة 2009 وتعديلاته يشمل ضحايا العمليات الإرهابية والعمليات العسكرية والأخطاء العسكرية من المدنيين والعسكريين، بما في ذلك حالات الاستشهاد والإصابة والعجز الكلي أو الجزئي، فضلاً عن الأضرار في الممتلكات والأضرار الوظيفية”. وأكد العتابي أن “اللجنة تعمل ضمن التعديل المقترح على ضم المتوفين من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية والحشد الشعبي وجميع منتسبي الأجهزة الأمنية الذين توفوا أثناء الخدمة ونتيجة لها، بالإضافة إلى دراسة مقترح شمول المدنيين الذين سقطوا شهداء نتيجة القصف الأمريكي عام 1991، بما يتوافق مع القوانين النافذة ويحقق العدالة لجميع الشرائح المتضررة”. وأشارت إلى أن “شهداء الحشد الشعبي وبقية القوات الأمنية مشمولون بالقانون أساساً”. مؤسسة الشهداء رقم (2) لسنة 2016 المعدل من حيث الحقوق والامتيازات التقاعدية، ويجري العمل على تنظيم العلاقة بين القانونين لمنع أي ازدواجية أو تعارض في الاستحقاقات. وشدد العتابي على أنه “لا توجد خلافات داخل اللجنة على مبدأ تمرير التعديل، بل هناك اتفاق واضح على ضرورة إنصاف الشرائح المشمولة وضمان حقوقها”، مبينا أن “النقاشات تركزت على الصياغة القانونية الأمثل لمعالجة الثغرات التي ظهرت أثناء التطبيق العملي، إضافة إلى دراسة المقترحات الإضافية المقدمة من أعضاء مجلس النواب”. للوصول إلى تعديل متكامل ومتوازن وعادل”. وشدد العتابي على “الوقوف بحزم ضد أي محاولات لإدخال بنود قد تفسر بشكل فضفاض وتسمح بإدراج حالات لا ترقى إلى مستوى الضحايا”، مشددا على أن “أي تعديل يجب أن يحافظ على فلسفة القانون وأهدافه الإنسانية والوطنية وعدم استغلاله بأي شكل من الأشكال”. وأوضحت أن “اللجنة مستمرة في عقد اجتماعات إضافية واستضافة الجهات ذات العلاقة تمهيداً للخروج بصيغة موحدة ومتفق عليها بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لرفعها إلى مجلس النواب للقراءة الأولى ومن ثم استكمال الإجراءات”. وأضاف أن “باقى الإجراءات تشمل استكمال مناقشة المقترحات مع الجهات التنفيذية المختصة، ومعالجة الثغرات القانونية والإجرائية التي ظهرت أثناء التنفيذ، والوصول إلى صيغة نهائية عادلة ومنصفة تضمن توحيد الامتيازات والمساواة بين أسر الشهداء، قبل رفعها إلى مجلس النواب لغرض القراءة الأولى والمضي في إجراءات التشريع”. واختتمت بالتأكيد على أن “التأخير النسبي في الإجراءات يعود إلى الحرص على إصدار قانون متكامل وخالي من العيوب ويحقق العدالة ويحفظ حقوق الشرائح المتضررة دون فتح أي باب للاستغلال أو الاجتهاد غير السليم في التطبيق.


