العراق – لإنهاء النفوذ الإيراني.. توصية من الكونجرس بدمج العراق وسوريا اقتصاديا وتجاريا – شفق نيوز

اخبار العراق11 يونيو 2026آخر تحديث :
العراق – لإنهاء النفوذ الإيراني.. توصية من الكونجرس بدمج العراق وسوريا اقتصاديا وتجاريا – شفق نيوز

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-11 21:47:00

2026-06-11T18:47:24+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – واشنطن مصطفى هاش شهدت فعالية إطلاق “مبادرة البحار الأربعة” في نادي الصحافة الوطني بواشنطن، اليوم الخميس، تصريحات استراتيجية بارزة أدلى بها مسؤولو المشروع والمؤلفون في معهد “نيو لاينز” للاستراتيجية والسياسة؛ وأكدوا أن المبادرة تمثل تحولا جذريا في التعامل مع منطقة الشرق الأوسط، ونقلها من “ممرات الصراع” إلى “ممرات اقتصادية”. وفي كلمته الافتتاحية، أشار رئيس قسم الإستراتيجية في معهد نيو لاينز عظيم إبراهيم، إلى أن المبادرة ترتكز على فرضية بسيطة للغاية تعيد قراءة الخريطة الجيوسياسية. وأشار إبراهيم إلى أنه كان يُنظر إلى سوريا منذ عقود من منظور الحرب والأزمات الإنسانية، لكن التاريخ يعلمنا أن الأمم لا تحددها أوقاتها المظلمة بل بما يأتي بعدها، واليوم نناقش “ما هو التالي”. وتابع إبراهيم: “بالنظر إلى الخريطة، فإن سوريا وتركيا تقعان عند تقاطع أربع من أهم المناطق الاستراتيجية في العالم: الخليج العربي، وبحر قزوين، والبحر الأبيض المتوسط، والبحر الأسود. والمبادرة هي إطار لإعادة ربط هذه المناطق من خلال البنية التحتية الحديثة للطاقة والنقل، بحيث تكون سوريا وتركيا والعراق بمثابة جسر يربط الطاقة”. الخليج والعراق وبحر قزوين في الأسواق الأوروبية. وأعرب إبراهيم عن سعادته بتبني الرئيس السوري أحمد الشرع هذا المفهوم وإدراكه للفرصة الإستراتيجية التي توفرها الجغرافيا السياسية السورية. إنه ليس عملاً خيريًا، بل هو استراتيجية مصالح. ووجه إبراهيم رسالة واضحة إلى صناع القرار في واشنطن، مؤكدا: “فليكن الأمر مفهوما تماما؛ هذا ليس مشروع مساعدات إنسانية، وليس مشروعا طوباويا لبناء الأمم. هذا مشروع بنية تحتية استراتيجي يخدم المصالح الأمريكية”. وأوضح أن المشروع يعزز أمن الطاقة الأوروبي، ويقلل الاعتماد على الموردين المنافسين، ويفتح فرصا هائلة. للاستثمارات الأمريكية كبديل تجاري للتوسع الصيني في المنطقة. وأعلن أن هذا الإطلاق هو بداية الحوار. وخلال الأشهر المقبلة، سيتم نقل المبادرة إلى المسؤولين وقادة الأعمال في واشنطن وبروكسل ولندن والمنطقة نفسها لبناء تحالف دولي يدعم هذا المفهوم. تكرار نموذج “البحار الثلاثة” الأوروبي من جانبه، استعرض البروفيسور ثيميستوكليس أستينيديس، المؤلف المشارك للمشروع، الواقعية التطبيقية للمبادرة، ردا على المشككين الذين قد يرونها مجرد “تمرين أكاديمي” أو مشروع غير واقعي. وشدد أستينيديس على أن الاقتراح يرتكز على سابقة تاريخية ناجحة، وهي “مبادرة البحار الثلاثة” التي أطلقها رئيسا كرواتيا وبولندا عام 2016 لربط 12 دولة أوروبية عبر بحر البلطيق والبحر الأدرياتيكي والأسود. وأوضح أنه على الرغم من أن النقاد وصفوها حينها بـ”غير الواقعية”، إلا أن الدعم السياسي الاستراتيجي الذي تلقته من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الأولى في قمة وارسو عام 2017 حولها إلى واقع ملموس. واليوم، تتدفق محطات الوقود المسال عبر أوروبا بفضل تلك البنية التحتية القوية التي قللت من النفوذ الروسي. وكشف أستينيديس أن فريق المعهد أمضى الأشهر الستة الماضية في تطوير هذه الفكرة واختبارها مع الجهات المعنية على أرض الواقع. وأضاف أن الرئيس السوري أحمد الشرع أيد الفكرة رسميا خلال اللقاءات التي جرت نهاية نيسان الماضي. وأشار إلى أن تسمية السفير الأميركي الخاص، توماس باراك، مبعوثاً إلى سوريا وتركيا، يعكس تعامل واشنطن مع هذا الممر باعتباره وحدة استراتيجية بديلة لمضيق هرمز والبلقان والبحر الأحمر. وأوضح أن المبادرة تلبي ثلاثة أهداف للإدارة الأمريكية في الوقت نفسه: الهيمنة في مجال الطاقة، والاستقرار التجاري للشرق الأوسط، وتقليل اعتماد أوروبا على طاقة الخصوم مثل روسيا وإيران. واختتم البروفيسور أستينيدس حديثه بالإشارة إلى أن سوريا تحتاج إلى ما بين 400 إلى 500 مليار دولار لإعادة الإعمار. ولن يأتي هذا من خلال حزم المساعدات التقليدية أو إثقال كاهل الدول الأوروبية بالديون، بل إن السبيل الوحيد للخروج هو مشاريع البنية التحتية التجارية المستدامة والمربحة. ودعا إلى غطاء سياسي قوي من التحالف عبر الأطلسي (أمريكا وأوروبا) على غرار قرار وارسو عام 2017 لإنجاح هذه المبادرة وتغيير مشهد الطاقة في الشرق الأوسط. الكونجرس يلتزم بالتعهدات التشريعية. علاوة على ذلك، شهد إطلاق «مبادرة البحار الأربعة» اليوم في نادي الصحافة الوطني بواشنطن موقفاً تشريعياً أميركياً بارزاً يعكس الاهتمام المتزايد لدى الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) بالمشروع؛ وسلم أحد المنظمين رسالة رسمية موجهة إلى عضو الكونجرس الأمريكي البارز جو ويلسون، أعلن فيها دعمه الكامل للمبادرة وعزمه على ترجمة نتائجها إلى مقترحات تشريعية داخل الكونجرس. وبدأ عضو الكونجرس جو ويلسون رسالته بالإشارة إلى التهديدات الأمنية الحالية في المنطقة، مؤكدا أن سلوك النظام الإيراني في إغلاق مضيق هرمز بشكل متكرر أظهر للعالم أجمع الحاجة الماسة والملحة لإيجاد ممرات مائية وبرية بديلة لهذا الممر الحيوي المهدد. وأضاف ويلسون: إن سورية إلى جانب تركيا حليف في “يمكن لحلف شمال الأطلسي أن يكون شريكاً داخلياً أساسياً في هذا الجهد الاستراتيجي”. وأعرب عن سعادته بتبني ودعم الفكر الخلاق لمعهد نيو لاينز في طرح مبادرة البحار الأربعة التي تستفيد من الموقع الجغرافي المتميز لسوريا لنقل النفط والغاز الطبيعي، مؤكداً أن نجاح هذا المشروع سيعمل بشكل مباشر على “نزع سلاح حيوي من ترسانة النظام الإرهابي الإيراني الذي طالما استخدمه لابتزاز المجتمع الدولي الذي طالما استخدمه لابتزاز المجتمع الدولي”. ولا يتجاهل عضو الكونغرس التحديات الأمنية على الأرض، مشيراً إلى “أهمية تكامل العراق وسوريا اقتصادياً وتجارياً في مجالات الطاقة”، لافتاً إلى أن “الميليشيات التابعة لإيران انخرطت وما زالت تخوض مواجهات عنيفة وتضغط بقوة لمنع أي تكامل اقتصادي أو طاقي بين بغداد ودمشق، لأن طهران تعلم أن هذا الترابط وختم ويلسون رسالته متمنياً نجاح هذا المؤتمر المهم، موجهاً دعوة مباشرة للمشاركين من مسؤولين وخبراء ومخططين استراتيجيين، قائلاً: “إنني أتطلع بفارغ الصبر إلى تلقي المقترحات والتوصيات التشريعية التي سيخرج بها مؤتمركم اليوم، لتقديمها كمشاريع قوانين وتشريعات داخل الكونغرس الأميركي، بدعم مشترك من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) وبالتعاون مع شركائي في المجلس”.

العراق اليوم

لإنهاء النفوذ الإيراني.. توصية من الكونجرس بدمج العراق وسوريا اقتصاديا وتجاريا – شفق نيوز

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#لإنهاء #النفوذ #الإيراني. #توصية #من #الكونجرس #بدمج #العراق #وسوريا #اقتصاديا #وتجاريا #شفق #نيوز

المصدر – شفق نيوز | آخر الأخبار العاجلة في العراق وكوردستان والعالم