اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 10:37:00
المدونون: مشهد غير لائق. وتداول مدونون وناشطون المقطع، مصحوبا بتعليقات غاضبة، اعتبروا فيه أن طريقة الاصطفاف والوقوف “غير لائقة”. وذهب بعضهم إلى وصف المشهد بالمخزي، معتبرين أن “وقوف شخصيات عراقية رفيعة المستوى أمام مسؤول سعودي في منصبه لا يتناسب مع مكانة العراق وسيادته”. وتضمنت المشاركات انتقادات لطريقة تقديم أعضاء الوفد، حيث أشار المدونون إلى أن السفيرة كانت تتحدث باللهجة العراقية أثناء تقديمها للجمهور، معتبرين أنها “لا تليق بمنصب تمثيل دولة في منتدى رسمي”. مطالبات بإقالة السفير. وشهد وسم مرتبط باسم السفيرة تفاعلا لافتا، حيث طالب عدد من الناشطين بإقالتها من منصبها، معتبرين ما حدث “إهانة لصورة العراق الدبلوماسية”، على حد تعبيرهم. كما تضمنت بعض المنشورات دعوات إلى “إفساح المجال للجيل الدبلوماسي الجديد” داخل وزارة الخارجية، مشددة على ضرورة الالتزام الصارم بالأعراف والبروتوكولات المعتمدة في الاستقبالات الرسمية. أسماء القادة الذين حضروا الاجتماع. وبحسب ما تم تداوله، فإن من بين الحاضرين في الاجتماع وزير الدفاع السابق عرفان الحيالي، بالإضافة إلى قائد قوات الحدود العراقية الفريق الركن عبد الوهاب سكر، بالإضافة إلى شخصيات عسكرية ودبلوماسية أخرى. وعبر بعض المدونين عن استغرابهم من “وقوف قيادات لها تاريخ عسكري وأمني طويل في وضع بروتوكولي غير متكافئ”، متسائلين عن دور الملحق العسكري في السفارة العراقية في السعودية في تنظيم حفل الاستقبال. جدل حول البروتوكول الدبلوماسي في المقابل، رأى آخرون أن تفسير المشهد قد يكون جزئيا أو خارج السياق، لافتين إلى أن البروتوكولات الدبلوماسية تخضع أحيانا لطبيعة المكان والحدث، وأن بعض اللقطات المصورة قد لا تعكس الصورة الكاملة لترتيبات الاستقبال. ويؤكد متخصصون في الشؤون الدبلوماسية أن قواعد البروتوكول تحدد آليات الوقوف والجلوس وفق تسلسل رسمي متفق عليه بين الجانبين، وأن أي خلل -إن وجد- يكون في الغالب إدارياً أو تنظيمياً وليس حالة مقصودة. الصمت الرسمي حتى الآن وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي توضيح رسمي من وزارة الخارجية العراقية أو السفارة العراقية في الرياض بشأن المقطع المتداول، في وقت تتواصل ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد للانتقادات ومتحفظ على ما اعتبره “مبالغة في حادثة بروتوكولية”. بين الرمز والسيادة. ويأتي هذا الجدل في سياق حساسية الرأي العام العراقي تجاه أي مشهد يفهم منه الانتقاص من مكانة الدولة أو رموزها، خاصة في المحافل الأجنبية، حيث ينظر إلى التمثيل الدبلوماسي على أنه انعكاس مباشر لهيبة الدولة وصورتها. وبين الانتقادات الحادة ودعوات الحذر، تظل الواقعة محل جدل واسع، في انتظار توضيح رسمي قد يضع حدا للجدل المتصاعد، في وقت يؤكد مراقبون أن الأعراف الدبلوماسية جزء أساسي من إدارة العلاقات بين الدول، وأن أي التباس فيها سرعان ما يتحول إلى قضية رأي عام في عصر الإعلام الرقمي.




