العراق – هل يتكرر سيناريو 2014؟ انسحاب التحالف ونقل آلاف من عناصر داعش يثير المخاوف، لكن المعادلات تغيرت.

اخبار العراق24 يناير 2026آخر تحديث :
العراق – هل يتكرر سيناريو 2014؟ انسحاب التحالف ونقل آلاف من عناصر داعش يثير المخاوف، لكن المعادلات تغيرت.

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 11:20:00

هذا السؤال تعززه تقارير وتحذيرات دولية، آخرها ما ورد في وثيقة دفاعية صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أشارت إلى أنه “على الرغم من ضعف تنظيمي داعش والقاعدة، إلا أن التنظيمين ما زالا يحاولان إعادة ترتيب صفوفهما واستغلال أي فراغ أمني أو سياسي”. مخاوف مشروعة بعد تجارب قاسية. ويؤكد مختصون أمنيون أن «المخاوف الشعبية لم تذهب سدى، فالعراقيون ما زالوا يتذكرون جيداً ما حدث في صيف عام 2014، عندما انهارت الوحدات العسكرية وسقطت مدن كبيرة في أيدي داعش خلال فترة قصيرة، مستغلين ضعف التنسيق، وعدم الاستعداد، والارتباك السياسي آنذاك». ويرون أن “الحديث عن انسحاب التحالف الدولي، بالتزامن مع معلومات عن نقل أعداد كبيرة من عناصر تنظيم داعش من المعسكرات والسجون في سوريا إلى الأراضي العراقية، يثير علامات استفهام جدية”. 7000 عنصر من داعش.. أرقام مقلقة وسيناريوهات مفتوحة. وبحسب معلومات متداولة في الأوساط الأمنية والإعلامية، فإنه يتم نقل نحو 7000 عنصر من تنظيم داعش من سوريا إلى العراق، بينهم قيادات من الصفين الأول والثاني في التنظيم. ويتمتع بعضهم بخبرة قتالية وأمنية عالية، وسبق أن شاركوا في التخطيط لعمليات كبرى داخل العراق وخارجه. ويرى مختصون أن هذا الملف، إذا لم تتم إدارته بشفافية كاملة، قد يشكل تحدياً أمنياً معقداً، ليس فقط على صعيد الاعتقال والحراسة، بل أيضاً على صعيد محاولات التنظيم استغلال تواجد عناصره داخل العراق لإعادة تنشيط الخلايا النائمة، أو القيام بعمليات نوعية لرفع المعنويات ونشر الرعب. وثيقة البنتاغون.. تحذير لا يمكن تجاهله وأكدت وثيقة الدفاع الأميركية الأخيرة أن «داعش لم يُهزم بشكل كامل فكرياً وتنظيمياً، وأنه يسعى إلى إعادة تموضعه مستفيداً من التوترات الإقليمية والصراعات المفتوحة في سوريا». ويؤكد الخبراء أن “مثل هذه التحذيرات يجب أن تقرأ على محمل الجد، ليس من باب المبالغة، بل من باب الاستعداد الاستباقي ومنع تكرار الأخطاء السابقة”. هل العراق اليوم هو عراق 2014؟ في المقابل، يؤكد مختصون في الشؤون العسكرية والأمنية النقطة المحورية، أن “العراق اليوم ليس عراق 2014”، لافتين إلى أن “القوات الأمنية العراقية تمتلك الآن خبرة ميدانية واسعة في مكافحة الإرهاب، وقوات الحشد الشعبي أصبحت قوة منظمة، تتمتع بخبرة قتالية عالية، وخبرة طويلة في ملاحقة الخلايا الإرهابية، وتطور واضح في العمل الاستخباراتي، والقدرة على الرصد والمتابعة الاستباقية، إضافة إلى تنسيق أعلى بين مختلف الفئات الأمنية والعسكرية”. وأكدوا أن “القوات العراقية خاضت خلال السنوات الماضية معارك معقدة ضد تنظيم داعش، في المدن والصحاري والجبال، ونجحت في تفكيك بنيته العسكرية وقتل أو اعتقال معظم قادته المتنفذين”. الردع موجود…ولكن الحذر واجب. وحذر خبراء أمنيون من “عدم الاستهانة بالخطر”، مؤكدين أن “التنظيمات الإرهابية لا تحتاج إلى السيطرة على المدن الكبرى لإحداث الفوضى، بل قد تلجأ إلى عمليات خاطفة واستهداف محدد، لذلك فإن المرحلة المقبلة – بحسب مختصين – تتطلب تعزيز الجهد الاستخباراتي وإحكام السيطرة على السجون والمعتقلات، ومنع حدوث أي فراغ أمني بعد انسحاب التحالف، مع تحصين الجبهة الداخلية سياسياً واجتماعياً”.

العراق اليوم

هل يتكرر سيناريو 2014؟ انسحاب التحالف ونقل آلاف من عناصر داعش يثير المخاوف، لكن المعادلات تغيرت.

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#هل #يتكرر #سيناريو #انسحاب #التحالف #ونقل #آلاف #من #عناصر #داعش #يثير #المخاوف #لكن #المعادلات #تغيرت

المصدر – السومرية