اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 14:28:00
اتهامات بشأن مصفاة بيجي. من جانبه، عرض الصحافي مؤيد الزامل، “سلسلة اتهامات تتعلق بحسن الكردي، تركزت على نشاطه داخل مصفاة بيجي”، معتبرا أنه “أحد أبرز المقاولين وأكثرهم تأثيرا في المصفاة”. وبحسب الزامل، فإن “العلاقة بين عدنان الجميلي وحسن الكردي بدأت منذ تولي الجميلي منصبه”، زاعماً أن “الكردي كان وراء شراء منصب مدير مصافي الشمال ومدير المصفاة، وأنه يعتبر أحد الواجهات الاقتصادية المرتبطة بحزب الدعوة”. وأشار إلى أن “هناك اتفاق على منح مشاريع حسن الكردي المتعلقة بعقود وطلبيات الخزانات، مقابل تمرير العقود من وزارة النفط إلى وزارة الصناعة والمعادن، ومن ثم إعادة تنفيذها عبر الشركات الحكومية قبل أن تصل إلى الكردي، في آلية قال إنها تهدف إلى تجاوز القيود القانونية التي تمنع إحالة العقود الكبيرة مباشرة إلى القطاع الخاص”. آلية العقد وبحسب ما أفاد الزامل، فإن الاتفاقية تضمنت تحويل مشاريع بقيمة تتراوح بين 14 و15 مليار دينار إلى شركات حكومية تابعة لوزارة الصناعة، مقابل حصول المسؤولين على نسب مالية، قبل أن تنتقل الأعمال فعلياً إلى حسن الكردي كمنفذ حقيقي للمشاريع. كما تحدث عن توجيه لجنة المشتريات في مصافي الشمال بتسليم البريد المتعلق بالعقود والأوامر مباشرة إلى حسن الكردي، زاعما أن عدد الطلبيات اليومية بلغ نحو 250 طلبا، قيمة كل منها أقل من الحد المالي الذي يفرض إجراءات تعاقدية أكثر تعقيدا. وأضاف أن “المصفاة كانت تصدر يومياً ما بين ألف إلى مائة ومائة أمر، وصفها بالوهمية، وتم تمويلها من الميزانية التشغيلية والاستثمارية للمصفاة”. عقود الصهاريج: وأضاف أن “الاتهامات شملت أيضاً التلاعب بعقود بناء خزانات النفط، إذ ذكر الزامل أن قيمة أحد العقود بلغت 14 مليار دينار، في حين أن التكلفة الفعلية للخزان لم تتجاوز نحو ثلاثة مليارات دينار”. كما أشار إلى أن “حسن الكردي مرتبط بشراكة مع شخص يدعى هوكار الكردي في هذا الملف”، متحدثا عن “وجود علاقات عائلية تربطه بشخصيات سياسية، وهي معلومات لم يصدر تأكيد رسمي بشأنها”. أوامر وهمية. وفي جانب آخر من الاتهامات، قال الزامل إن “بعض الأوامر تم إعدادها مرة واحدة فقط، لكن عمليات الصرف المالي تكررت لنفس المواد وبنفس التاريخ والأرقام عدة مرات”، زاعماً أن “ذلك تم بالتنسيق مع عدنان الجميلي ومدير مكتبه”. كما تحدث عن “وجود شبكة لتحويل الأموال خارج العراق”، زاعماً أن “مبالغ مالية كبيرة تم تحويلها عبر مصارف داخل العراق وخارجه، قبل إعادتها إلى المقربين من حسن الكردي مقابل عمولات، في عمليات وصفها بأنها تندرج تحت غسيل الأموال”. وبين الاتهامات والتحقيقات، ورغم اتساع نطاق الاتهامات المتداولة ضد حسن الكردي، فإن “السلطات القضائية والأمنية لم تعلن بعد تفاصيل رسمية عن طبيعة التهم الموجهة إليه أو نتائج التحقيقات المتعلقة به، باستثناء ما أعلن عن استمرار التحقيق في ملف عقود وزارة النفط واعتقال المسؤولين على ذمة القضية”. ويرى مراقبون أن “التحقيقات الجارية قد تكشف خلال المرحلة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن شبكات التعاقد والوسطاء الماليين ضمن القطاع النفطي، خاصة مع تأكيد الحكومة أن حملة مكافحة الفساد ستستمر ولن تقتصر على أرقام محددة”. في المقابل، تبقى كافة الاتهامات المتداولة ضد حسن الكردي، كما ذكر الخبير القانوني أمير الدعمي والصحفي مؤيد الزامل، ادعاءات لم يصدر بشأنها حكم قضائي نهائي بعد، ولم يتسن الحصول على رد من حسن الكردي أو من الجهات التي وردت أسماؤها في هذه الاتهامات، فيما يبقى الفصل فيها من اختصاص القضاء العراقي وجهات التحقيق المختصة.



