اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-15 23:38:38
2024-02-15T20:38:38+00:00
شفق نيوز/ في حين نشر العديد من الفنانين العراقيين القدامى أعمالهم الغنائية، إلا أن أعدادا كبيرة من الأعمال الفنية تضررت ولم يتم الحفاظ عليها.
وفي مدينة الموصل، وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها خلال السنوات الماضية، لا يزال محل تسجيلات الربيع في شارع الدواسة يتولى مهمة حماية هذا التراث الفني بأرشيف يضم آلاف الأعمال الفنية وعشرات الأعمال الفنية. الآلاف من الساعات.
وكالة شفق نيوز التقت صاحب “تسجيلات الربيع” عمار طه خضر، ليخبرها أن هذا المحل تأسس عام 1968 على يد والده السيد طه خضر، ومنذ ذلك الحين وهو مستمر في العمل، حيث انه تمكن على مدى خمسة عقود من جمع وأرشفة أكثر من 40 ألف ساعة تتنوع بين نفيس الفن العربي والعراقي.
وقال خضر للوكالة إن هذا المحل، بحسب النقاد والأكاديميين، يعتبر أحد العوامل التي ساهمت في الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال أرشفة وتوثيق الأعمال الغنائية والموسيقية.
وأضاف: «تعاملنا مع أغلب فناني الإذاعة والتلفزيون مثل الفنان (سعدي البياتي، سعدي الحلي، عبد الجبار الدراجي، رضا الخياط، وسعدون جابر) فيما يتعلق بالفنانين المحليين، لأن معظمهم أصدقاء لهذا المحل.”
وعن الأغاني التي سجلها المتجر، قال طه، “المتجر لا يحتوي على الأغاني العربية فقط، بل هناك أيضاً أغاني كردية لكبار المطربين مثل (محمد عارف الجزراوي، تحسين طه، عيسى برواري، كويس آغا، بالإضافة إلى ذلك) إلى سعيد آغا، مريم خان).
وتابع خضر: «قمنا بجمع وأرشفة واقتناء وحفظ أعمال هؤلاء الفنانين من مصادرهم الرئيسية، بالإضافة إلى الأغاني الغربية والهندية والموسيقى السيمفونية والكلاسيكية».
وعن إقبال العملاء على المتجر في الوقت الحالي، أوضح أنه “بسبب الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تراجعت الأعمال بنسبة تزيد عن 90%، وتحول المتجر إلى شبه تقليدي لأن الناس يستطيعون الشراء الأغاني والاستماع إليها عبر الإنترنت.
وأشار خضر إلى أن «الطلب في الوقت الحالي شبه حصري للأشخاص الذين يحبون جمع الأغاني القديمة»، مضيفاً: «أتعامل مع بقية المحافظات مثل بغداد.. المغتربون يقتنون الأغاني كجزء من ذكرياتهم». بالإضافة إلى الأكاديميين والموسيقيين الذين يأتون إلى المتجر لأنهم بحاجة إلى بعض الموسيقى. قطع للدراسة أو اللعب.
وعن الدعم، قال خضر: “لم يتلق أي دعم حتى الآن من أي جهة، وكل ما فعله كان بمجهود شخصي”.
من جهته، قال يوسف محمد (زبون المتجر) لوكالة شفق نيوز، إن “هذا المتجر استطاع خلال سنوات تشغيله أن يتحول إلى أرشيف ضخم للفن العراقي بأطيافه ومجموعاته من الأغاني والموسيقى. ومن الممكن أن يكون جزء كبير منها قد أصبح حصرياً لـ (تسجيلات الربيع)”. “لم يعد متوفرا في أي مكان آخر.”
يحتوي المتجر على العديد من الأغاني ومشغلات الموسيقى القديمة بالإضافة إلى كمية كبيرة من الصور التراثية.

