اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-27 02:21:05
بغداد اليوم – السليمانية
بين خلافات الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان، ومشاكل صادرات النفط مع الحكومة الاتحادية، إلى أزمة رواتب الموظفين، حل الظلام على مدن إقليم كردستان ليلة أمس الخميس، حتى الآن، بعد استهداف حقل خورمور للغاز الحيوي والذي يعتبر الهجوم السادس من نوعه خلال عامين..
الظلام الكلي
أكد مستشار شؤون الطاقة في المكتب الإعلامي للاتحاد الوطني الكردستاني بهجت أحمد، اليوم الجمعة (26 كانون الثاني 2024)، أن استهداف حقل غاز خورمور في السليمانية تسبب في انخفاض إمدادات الطاقة الكهربائية..
وقال أحمد في حديث لـ”بغداد اليوم”، إن “الاستهداف تسبب في كسر الخزان وتسبب في نشوب حريق داخل الحقل، وهرعت سيارات الإطفاء وتمكنت من إخماده خلال ساعات”، لافتاً إلى أن “الحقل توقف عن الإنتاج منذ الأمس.”“.
ووقعت حكومة الإقليم عقدا استثماريا مع الشركتين الإماراتيتين (دانة غاز ونفط الهلال) عام 2007، وبعد 15 شهرا من العمل المتواصل في الحقل، تمكنت الشركات المستثمرة من إنتاج الغاز، وبهدف إمداد الخطين بالكهرباء محطتي انتاج الطاقة في (جمجمال واربيل) مد خط انابيب. 174 أطوال المجال.
أما الحكومة الاتحادية فقد سمحت لوزارة النفط باستيراد الغاز من الحقل في شهر يوليو من العام الماضي.
وأضاف أحمد وأضاف أن “الاستهداف تسبب بخسارة 2800 ميغاواط، وبالتالي انخفضت ساعات تزويد الطاقة الكهربائية في السليمانية 3 ساعات يوميا، لحين تصحيح الخلل”. كما تسبب في نقص في إمدادات غاز الطهي.“.
وأشار إلى أن “الفرق الفنية تعمل على إعادة العمل بالحقل، وفي الساعات المقبلة أو منتصف الليل سيستأنف حقل كورمور العمل”.“.
هجمات متكررة
في 24 يونيو 2022، تعرض حقل حق خور مور للهجوم للمرة الأولى بصواريخ الكاتيوشا، ثم في 25 يوليو و13 نوفمبر من نفس العام، وفي عام 2023 تم استهداف الحقل مرتين، الأولى في 13 يناير، والثانية. في 30 أغسطس/آب. أما العام 2024 فهو الاستهداف الأول، أمس الخميس، وهو المرة السادسة والأقوى، حيث تسبب في توقف مؤقت لعمل الحقل بالكامل لتضرر جزء حيوي منه ..
وأمر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، للمرة الثانية، بفتح تحقيق في الهجوم على حقل كورمور، فيما لم يتم الكشف بعد عن نتائج التحقيقات التي سبقت هذا الهجوم..
يوفر الحقل الاحتياجات اليومية من الغاز المستخدم في الطبخ ويزود محطات انتاج الطاقة الكهربائية في المنطقة بالغاز، اضافة الى انتاج زيت كوندينست الذي يخلط مع النفط المنتج من حقول كردستان بهدف رفع كفاءة وجودة النفط. ويصدر إلى الخارج عبر خط الأنابيب الممتد إلى ميناء جيهان التركي..
الخلافات بين الحزبين
في غضون ذلك، أعلنت شركة خطوط أنابيب النفط التابعة لوزارة النفط العراقية، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أن كوادرها الفنية أنجزت مشروع مد خط أنابيب نقل الغاز الجاف (16 عقدة) الذي يغذي محطة كهرباء كركوك الغازية من حقول غاز كورمور، مع ويبلغ طول الخط (1050) متراً وعلى مرحلتين، علماً أن الخط سيوفر نقل كمية إضافية (100 مقمق/يوم) لتغذية المحطة وزيادة إنتاج الطاقة الكهربائية، بمباركة الاتحاد الوطني. كردستان، واعتراض شديد من الحزب الديمقراطي الكردستاني..
وشغل ملف الغاز مؤخرا جزءا كبيرا من الخلافات بين الحزبين الحاكمين في المنطقة، إذ يطمح حزب بارزاني إلى تصديره إلى أوروبا عبر تركيا، فيما يتحفظ حزب طالباني على آلية إدارة وتقاسم الموارد المالية في المنطقة، لا سيما وأن زعيم الأخير بافل طالباني انتقد العام الماضي سياسة حزب بارزاني “بسبب انعدام الشفافية والعدالة في التوزيع” في إدارة القطاع النفطي، وهدد بتعطيل مشروع مد خط الغاز إلى الخارج “. إذا تم اتباع نفس الصيغة.” وأكد لاحقاً أن «الديموقراطي سيكون الأكثر تضرراً في حال تعطل أي مشروع الغاز»، في ظل أن معظم احتياطيات الغاز تقع ضمن دائرة نفوذ حزبه..
المصدر: بغداد اليوم+وكالات


