اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-21 09:21:37
وجدان عبد العزيز
الحقيقة التي يجب أن تقال: لو كان العالم اليوم كما هو، عالم توازن القوى، لما كانت هناك حروب وصراعات كما نرى اليوم؟ لأن النظام العالمي الجديد الذي تقوده أمريكا بدا وكأنه يتخبط في انحيازات غير مبررة، وهذا ما يثبت، بشكل نهائي، أن حقوق الإنسان، والقانون الدولي، أو المعايير الدولية، لم تكن ذات أهمية حقيقية بالنسبة للولايات المتحدة… لذا وتبقى آراء الدول المختلفة متقاطعة مع رغبات أمريكا، ولن ينجح أي من ذلك في {الشارع العربي}، أو حتى عالميًا، وسيؤدي – مثل الانتهاكات الأمريكية في مناطق العالم – إلى أشكال مختلفة من الإرهاب وزيادة مكافحة الإرهاب. -النزعة الأمريكية حول العالم
ومن الواضح أن كل هذا لا يهم النخبة في واشنطن، التي تفتقر حتى إلى درجة من الوعي الذاتي.
لأن الإمبراطوريات، مثل الولايات المتحدة، التي تنغمس في الاستثناءات والانتصار والشوفينية، هي تاريخياً الدول المارقة الحقيقية في العالم. ولو كانت هناك حكمة في العلاقات الدولية الحالية، ألم تكن حرب غزة لتدخل في هذه الإبادة الإجرامية والإبادة الجماعية للبشر والمحاصيل والطيور والمحاصيل؟ وقد نبرر انتحار القوى الصغيرة برفض هذه الجرائم التي ارتكبها النظام الجديد، مثل ما فعلته جماعات الحوثي بقصف تواجد السفن الحربية بالقرب من باب المندب الذي يعتبر رابع أكبر ممر من حيث عدد السفن. براميل النفط التي تمر عبره يوميا بما يعادل 6.7 بالمئة. من تجارة النفط العالمية، ناهيك عن أنه يمثل نحو 98 بالمئة من البضائع والسفن التي تدخل وتمر عبر السويس تمر عبر هذا المضيق. ويعتبر باب المندب ممراً مائياً يمثل البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، ويربطه بخليج عدن، وبحر العرب، والمحيط الهندي، ويشكل حلقة وصل مهمة في طريق التجارة. أقصر البحار وأقلها تكلفة، ويربط شرق آسيا بأوروبا، ويعيش ملايين البشر على موارده، حيث يتدفق عبر باب المندب نحو 4.8 مليون برميل يوميا من النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة باتجاه أوروبا والولايات المتحدة وأوروبا. آسيا، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، وقد اكتسب هذا المضيق أهمية. ومع ثلاثينيات القرن العشرين وظهور النفط في الخليج العربي، ونظراً لاتساع قنواته وعمقها، وقدرته على استيعاب السفن الضخمة وناقلات النفط في الاتجاهين بسهولة، أصبح من أهم موانئه. معابر مائية لموارد الطاقة في العالم، وتشكل أحد جوانب مثلث المعابر الاستراتيجي. بالنسبة لنقل الطاقة (هرمز، المندب، السويس)، وللعلم فإن أصول تسمية “باب المندب” تعود إلى الكلمة العربية “النداب” والتي تعني البكاء على الموتى، ولهذا سمي “باب الدموع”. المهم في الأمر، والسؤال لماذا تتحرك فيه قوى العالم الجديد بسفنها الحربية، مسلحة أمام القوات؟
صغير؟
ويهدد بالويل والاضطهاد للقوى الصغيرة المعترضة على حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني!! فأين منظمات العالم الجديد التي تحمي الناس وحقوقهم التي تطالب بها أمريكا ومحورها من الدول؟
الغربي؟
ولمصلحة من تجري محاولات توسيع حرب غزة؟
وكل المعطيات على الأرض تؤكد لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن مصالح أمريكا والغرب عموماً ستكون أول المتضررين منه! غضبت براقيش على نفسها… يُحكى أن براقيش كانت كلبة، فهجم قوم على قومها، فنبحت ونبهت قومها، فقاموا وذهبوا إلى مغارة. للاختباء فيها، وعندما جاء اللصوص بدأوا يبحثون عن أهل القرية، لكنهم لم يجدوا أحدا، وعندما كانوا على وشك المغادرة، نبح الكلب براقش، فلاحظها اللصوص، فقاموا فقتلوا عدداً من قومها، فقتلوها أيضاً، وقيل: «لقد جن براقش على أهلها».
المصدر: وكالة الأنباء العراقية

