اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 05:00:00
واعتبر فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب أن تقرير رئاسة النيابة العامة حول تنفيذ السياسة الجنائية وسلوك النيابة العامة لعام 2024 “ليس مجرد وثيقة إحصائية أو سردية لعمل هذه المؤسسة، بل يشكل أداة تقييم موضوعية لمسار تنفيذ السياسات ذات الصلة، ومرآة تعكس حجم التحولات التي شهدتها المؤسسة منذ استقلالها، ومدى قدرتها على التوفيق بين حماية النظام العام والحفاظ على الحقوق والحريات”. وأوضح الحسين بن الطيب ممثل فريق “الحمامة” في الغرفة الأولى للمؤسسة التشريعية، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع بالغرفة ذاتها، مساء الثلاثاء، أن التقرير المذكور يحمل “مؤشرات مهمة”. في المقدمة “الزيادة الملحوظة في عدد قضاة النيابة العامة، حيث وصل إلى 1223 قاضياً في عام 2024، مقارنة بـ 1087 في عام 2023. وهو تطور مهم يعكس جهداً مؤسسياً لتعزيز الموارد البشرية، على الرغم من استمرار ضغط الملفات وارتفاع متوسط عدد القضايا التي ينظرها كل قاضي، ليتجاوز 7600 إجراء سنوياً”. “”نتيجة إيجابية”” وفي مداخلته أمام اللجنة نفسها خلال مناقشة مضمون التقرير المذكور، اعتبر بن الطيب أن العدد المسجل “يدعو إلى تفكير جماعي حول آليات تخفيف الأعباء وتحسين ظروف العمل”، مشيدًا بترشيد الحبس الاحتياطي باعتباره أحد أبرز رهانات السياسة الجنائية الحديثة. وتابع ممثل فريق “الحمامة”: “آليات التنسيق المشتركة، خاصة بعد إنشاء اللجان الإقليمية والمحلية، أدت إلى خفض نسبة الحبس الاحتياطي إلى نحو 31.79 بالمئة من إجمالي نزلاء السجون”. وفي سياق حماية الحقوق والحريات، أشادت المداخلة نفسها بما ورد في التقرير بشأن “الرعاية الخاصة للفئات الضعيفة، خاصة النساء والأطفال وضحايا الاتجار بالبشر والعنف المبني على النوع الاجتماعي، فضلا عن الجهود المبذولة في مجال حقوق الإنسان والتعاون القضائي الدولي”. وشدد في السياق نفسه على “ضرورة الانتقال من منطق التتبع والوصف إلى منطق التقييم الأثري للسياسات الإجرامية، وقياس أثرها الفعلي على واقع الضحايا وعلى الحس المجتمعي بالإنصاف”. وفي هذا السياق، دعا فريق “حزب الحمامة” إلى “تعزيز التنسيق بين النيابة العامة وبقية العاملين في منظومة العدالة”، فضلا عن “تطوير آليات المتابعة البرلمانية لتطبيق السياسة الجنائية”، فضلا عن “الاستمرار في مراجعة النصوص القانونية بما يتلاءم مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية”، مختتما بـ”الاستثمار بشكل أكبر في التدريب المتخصص لقضاة النيابة العامة، خاصة في الجرائم الجديدة والجرائم الرقمية”. وقال فريق “حماية الطفل والمرأة” بالغرفة البرلمانية الأولى، على حد تعبير عضوه سعيد أطلست، إن التقرير “وثيقة غنية بما يقدمه من بيانات ومعلومات وبيانات رسمية ودقيقة، تساعد على فهم واستيعاب مختلف الإشكاليات القانونية والقضائية، والتحديات التي يطرحها ذلك، سواء على مستوى الفاعل الحكومي، والمشرع القانوني، والقاضي، ومكونات الدفاع، ومختلف الممارسين، وكافة الجهات المعنية”. واعتبر أتجلاست أن “التقرير لا يقتصر فقط على تقديم ملخص رقمي لنشاط النيابة العامة، بل يتعداه إلى تسليط الضوء على التوجهات الإستراتيجية لرئاسة النيابة العامة، وتقديم المشاريع الإصلاحية المفتوحة، وتحليل مؤشرات الأداء والفعالية، وتقييم مدى تحقيق الأهداف الكبرى للسياسة الجنائية”. وأضاف ممثل فريق “الجرار” في الغرفة النيابية الأولى، أن التقرير “يحقق مهمة جمع بيانات دقيقة عن سير العمل القضائي، وبالتالي يؤدي وظيفة توثيقية ويتيح قياس مدى تحقيق الأهداف الاستراتيجية”. ويستنتج من التقرير، بحسب المداخلة المذكورة، أن “الجرائم الجنسية في المقدمة، وأن العنف الجسدي يمثل النسبة الأكبر من الحالات المسجلة، وأن الاستغلال الاقتصادي يشهد تزايدا خطيرا، مما يتطلب اتخاذ إجراءات وإجراءات عاجلة، إضافة إلى اليقظة المجتمعية المستمرة والوعي الإعلامي المستمر”. وأوصى الممثل نفسه “بجعل حماية النساء والأطفال محوراً أساسياً في تنفيذ السياسات الجنائية، وزيادة عدد القضاة المتخصصين في قضايا الأسرة والطفل”. كما اقترح “تعزيز مساحات استقبال النساء والأطفال داخل المحاكم، وتعزيز التتبع النفسي والاجتماعي للضحايا”، فضلا عن “مأسسة قاعدة بيانات وطنية لجرائم العنف ضد النساء والأطفال”، إضافة إلى “توسيع عمل العقوبات البديلة للحد من اكتظاظ السجون، وتعزيز آليات تتبع الحبس الاحتياطي وتطوير بدائله”، فضلا عن “مواصلة تعزيز الموارد البشرية لتخفيف الضغط على قضاة النيابة العامة”. ودعا عضو مجلس النواب إلى “تطوير المنظومة التشريعية الجنائية الوطنية لمواكبة التطورات المتعلقة بالمجال الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي”، مضيفا ضرورة “تعميق التدريب المتخصص في الجرائم الناشئة، لا سيما الجرائم الإلكترونية والمالية”، مختتما بأهمية “تعزيز الانفتاح على المجتمع المدني والجامعة، والاستفادة من البحث العلمي في تطوير السياسة الجنائية”. وقال الحسين تمسات، عضو فريق الوحدة والإنصاف المستقل في مجلس النواب، إن “التقرير يحتوي على بيانات وبيانات ومؤشرات تجسد الإرادة القوية لرئاسة النيابة العامة ضمن الإطار الدستوري لعملها ومعناها الحقيقي، ومشاركتها في ورش إصلاح نظام العدالة التي دعا إليها الملك، من خلال تحسين أداء النيابة العامة في مختلف محاكم المملكة، وتوسيع آلية عملها”. التواصل والانفتاح على البيئة الخارجية من أجل وضع المواطنين في قلب السياسة الجنائية، وتمكينهم من الحصول على المعلومات في أبعادها القانونية والقضائية. وسجل تمسات في كلمته ما أسماه “استمرار النيابة العامة في تنفيذ إصلاح منظومة العدالة، خاصة فيما يتعلق بالورش والبرامج والإجراءات الرامية إلى تعزيز آليات تدخلها، وتحسين أدوات التسيير الإداري المتعلقة بسير عملها، وتعزيز قدراتها الإدارية، لتكون على مستوى المهام المنوطة بها، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ السياسة الجزائية المتعلقة بتفعيل القانون المتعلق بالعقوبات البديلة”. وأشارت المداخلة إلى “ضعف” مسجّل في “التعامل مع الأهمية القصوى لهذا الإطار القانوني، من أجل التخفيف بشكل كبير من عدد نزلاء السجون والاكتظاظ الذي تعاني منه السجون، فضلا عن ترشيد وترشيد الحبس الاحتياطي الذي لا يزال مستواه مرتفعا، رغم ما سجل خلال العام 2024 من انخفاض كبير بنسبة 31.79 بالمئة من إجمالي نزلاء السجون”. واستذكر ممثل فريق «حزب الميزان» المهام المناطة بالنيابة العامة والمسؤوليات «المناطة بها»، في ظل «المتغيرات المجتمعية والتقلبات الإقليمية والقارية والدولية، ومكافحة جرائم المال، وضمان سلامة المواطن وحماية ممتلكاته، والدفاع عن الحق العام والنظام العام وصونهما وتكريسهما»، في إطار «الالتزام بضوابط سيادة القانون ومنهج العدالة والإنصاف بما يضمن تحقيق التوازن». بين النهج الأمني والقانوني”. وتطرق التمسات إلى “ضرورة تقديم الدعم اللازم للنيابة العامة لتطوير وتحديث عملها سواء على مستوى زيادة عدد القضاة بهدف تحسين أداء النيابة العامة في مختلف المحاكم وتعزيز دورها في تفعيل السياسة الجنائية ومعالجة القضايا بالسرعة المطلوبة، خاصة فيما يتعلق بملفات الموقوفين، أو على مستوى تزويدها بالإمكانات اللوجستية لتطوير نظم المعلومات للنيابات العامة المختلفة وتأهيل منظومة النيابة العامة وإشراكها في التحول الرقمي”. التحول، من أجل تعزيز الثقة في السلطة القضائية في مختلف المحاكم.




