اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 12:18:00
أعلنت التنسيقية النقابية الموحدة للصحة بإقليم أكادير إيداوتانان، عن التوصل إلى توافق مع مسؤولي قطاع الصحة على المستويين الجهوي والجهوي، بشأن تأطير عملية “النقل المؤقت” المرتبطة بإعادة هيكلة مستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير. وجاء هذا التوافق، بحسب بلاغ مشترك صدر عقب اجتماع عقد يوم الاثنين 23 مارس، في إطار إدارة المرحلة الانتقالية المصاحبة لعملية إعادة التنظيم، حيث أكد الطرفان على اعتماد النهج التشاركي لضمان استمرارية الخدمات الصحية وحماية حقوق العاملين. وأشار البلاغ إلى ضرورة احترام الضوابط القانونية المتعلقة بالتحويلات المؤقتة، مع التأكيد على عدم تعطيل سير عمل المنشأة الصحية، ومراعاة الأوضاع الاجتماعية والمهنية والصحية للعاملين، في ظل التحديات التي تطرحها هذه المرحلة والمتعلقة بإعادة توزيع الموارد البشرية. وفي هذا السياق، تم الاتفاق على اعتماد مبدأ “النقل الطوعي” كلما أمكن ذلك، بالإضافة إلى اللجوء إلى معايير موضوعية لضمان التوازن بين المؤسسات الصحية داخل المنطقة، مع الحفاظ على الوضع الإداري للأطر الصحية خلال الفترة الانتقالية، ودعم استقرارها الجغرافي قدر الإمكان، خاصة بالنسبة للحالات التي تشكل صعوبات في الحركة. كما أقر البلاغ بوجود فئات من الملفات التي تتطلب معالجة خاصة، منها الحالات الاجتماعية والصحية، والحالات التي اقتربت من التقاعد، بالإضافة إلى بعض الحالات المهنية المرتبطة بالحركة الانتقالية، وهو ما يعكس مدى تعقيد العملية من الناحيتين الإدارية والإنسانية. وبخصوص الجدول الزمني، أفاد المصدر نفسه، أنه تم تحديد آجال قصيرة لإعداد وإقرار لائحة الوظائف، وفتح باب الاختيارات أمام الموظفين، ثم معالجة الطلبات وإعلان النتائج، مع تخصيص فترة لتلقي الشكاوى، في مسار يهدف إلى تسريع تنفيذ الإجراءات، رغم التحديات التي قد يطرحها ذلك على مستوى دراسة الملفات بشكل معمّق. وفيما يتعلق بآليات التتبع، فقد تم الاتفاق على عدد من الإجراءات المصاحبة، منها دراسة طلبات النقل داخل وخارج المنطقة، وتوفير وسائل النقل، وضمان التنظيم الإداري المؤقت للمؤسسات، بالإضافة إلى برمجة اجتماعات دورية لتقييم سير العملية ومعالجة المشاكل المحتملة. ورغم الطبيعة التوافقية للتواصل، إلا أن المراقبين يطرحون تساؤلات حول آليات ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص أثناء تنفيذ هذه الإجراءات، خاصة في ظل تجارب سابقة أثارت انتقادات حول إدارة الحركات الانتقالية داخل القطاع الصحي. ويأتي هذا المسار في إطار سعي السلطات الصحية إلى التوفيق بين متطلبات إعادة الهيكلة، التي تتطلب إعادة توزيع الموارد البشرية، والحفاظ على توازن الخدمات الصحية بجهة سوس ماسة، التي تشهد ضغطا متزايدا على بنياتها الاستشفائية.




