المغرب – إن المصلحة والمنفعة تحكم تمثيل المغاربة للمهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى

أخبار المغرب3 مايو 2026آخر تحديث :
المغرب – إن المصلحة والمنفعة تحكم تمثيل المغاربة للمهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-03 07:00:00

وأظهرت دراسة علمية نشرت مؤخرا أن “التمثيل الإيجابي” للمهاجر الإفريقي جنوب الصحراء في المغرب “يتولد عن آلية أساسية، وهي الاستفادة من بعض “المصلحة أو المنفعة” من وجوده، أو على الأقل عدم تلقي نوع من الأذى، أو الألم بلغة بنثام، ممن يظهرون في بلادهم”. استندت الدراسة الصادرة تحت عنوان “الوعي بالإيثار بين الدين والنفعية..تمثلات المغاربة للمهاجرين الأفارقة إلى جنوب الصحراء الكبرى”، في العدد الأخير من مجلة “عمران للعلوم الاجتماعية” الصادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إلى جزء من معطيات أبحاث ميدانية سابقة أنجزها مؤلفوها ضمن فريق من الباحثين من مركز منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية بالتعاون مع “شبكة مدار”. وفي هذا السياق، اختارت الدراسة نفسها 14 من أصل 50 مقابلة شبه موجهة مع مواطنين مغاربة مقيمين بمدن مختلفة، وكان أحد معايير الاختيار هو “توافق محتواها مع مشكلة البحث، التي لا تركز على الهجرة، بل تتخذ من وضعية هجرة المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء بالمغرب إطارا لدراسة القضايا التي تقع في صميم سوسيولوجية الأديان”، مع ضمان التنوع في أعمار المشاركين وأجناسهم ومهنهم ومؤهلاتهم. أنجز الدراسة كل من عزيز مشواط، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، كمؤلف مسؤول، ومهدي جعفر، باحث دكتوراه في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. وأوضح العمل البحثي أنه بمجرد أن يتولد لدى هؤلاء (المغاربة) انطباع بأن وجود المهاجرين يسبب ألما أو ضررا أو خسارة من نوع ما لبلدهم أو لوضعهم الاقتصادي والاجتماعي والأمني، فإن لديهم حساسية سلبية تجاه هؤلاء الأشخاص، مما يدفعهم إلى تمثيل الآخر الأفريقي القادم من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في صور مدمرة وعديمة الفائدة. وتابع: “وهذا يوجههم مباشرة نحو تبني مواقف الوصمة والإقصاء والعنصرية ضد هذا الآخر”. كما اتضح للباحثين أن “الدين لا يتدخل في سياقات مثل تلك التي درسناها إلا لتبرير اتجاهات هذه التمثيلات والمواقف تجاه الآخر الأفريقي، سواء كانت تميل نحو القبول والتعايش أو نحو الصدام والإقصاء والتمييز”. وشدد المصدر نفسه على أن “هذا الاستنتاج يكمل ويتحقق من بعض استنتاجات الدراسات السابقة، إذ يكشف أن اختلاف الدين ولون البشرة عوامل مهمة في أي محاولة لفهم الظواهر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية الناجمة عن الهجرة”. وركزت الدراسة على “ما يتعلق بالتمثلات البناءة للآخر في علاقتها بالنتاجات الدينية وتحقيق المصلحة والنفعية”. لكن، ونظرا لأهمية العوامل المذكورة أعلاه، خلصت إلى أن “آلية محددة تولد المزيد من الإيثار لدى المغاربة السود، كما تتجسد تجاه المهاجرين الأفارقة القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء، المتمثلة في الاتفاقات والاختلافات النفعية والمصالحية. وهذه هي الآلية التي وضعناها مقابل آلية ثانية، دقيقة أيضا، تتمثل في الاتفاقات والاختلافات الدينية”. وذكر الباحثون: “بات واضحا لدينا أن تفضيل تشغيل آلية على أخرى يرتبط بالدرجة الأولى بالسياق والمواقف التفاعلية والتوجه نحو تحقيق الأهداف، أكثر من ارتباطه بقناعات دينية أو اعتبارات أخلاقية ورمزية”، وأضافوا أن “نتائج بحثنا لا تشير إلى أن اختلاف المغاربة السود تجاه المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى إلى المغرب يخلو تماما من تأثير تلك القناعات والاعتبارات، وهو ما تظهره السياسات العمومية التي تتبعها السلطات المغربية الرسمية”. لتحقيق ما تعرفه بـ”مصالح” المغرب السياسية (جلب مواقف داعمة لموقفه من قضية الصحراء)، والدينية (تعزيز الروابط الدينية والطريقة الصوفية بين المغاربة وأعضاء التيجانية والبودشيشي غير المغاربة من دول غرب إفريقيا)، والدبلوماسية (مع أوروبا من خلال تعزيز أدوار الكنيسة الكاثوليكية التي ينتمي إليها المهاجرون الأفارقة المسيحيون من جنوب الصحراء الكبرى).

اخبار المغرب الان

إن المصلحة والمنفعة تحكم تمثيل المغاربة للمهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#إن #المصلحة #والمنفعة #تحكم #تمثيل #المغاربة #للمهاجرين #من #جنوب #الصحراء #الكبرى

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress