اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 15:30:00
الرباط // تتواصل حالة التوتر في صفوف موظفي الخزينة العامة للمملكة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بسبب ما وصفوه بـ”الظروف المهنية البائسة” التي يعيشونها منذ إعادة انتداب عدد من الكاتبات ونقلهن للعمل ضمن مباني إدارية تابعة لقطاع وزاري آخر، دون توفير مقرات خاصة تضمن شروط العمل القانونية والإنسانية. وأعرب موظفو الخزينة في البيان رقم 3 الصادر بتاريخ 7 فبراير 2026، عن رفضهم القاطع لسياسة فرض الأمر الواقع، خاصة ما يتعلق بإجبارهم على العمل في وضع “المعاشرة” داخل مبانٍ لا تستجيب لطبيعة المهام الحساسة التي يقومون بها، ولا تراعي خصوصية مراكز المحاسبة والمستندات والأموال العامة المودعة لديهم. وأوضح البيان أن هذا الوضع ترافق مع ضغوط نفسية ومعنوية كبيرة، ناجمة عن قرارات وصفت بالمرتجلة والعشوائية، خاصة في ظل تطبيق أحكام القانون 14.25 المعدل للقانون 47.06 المتعلق بمجموعات الجماعات، وما صاحب ذلك من اقتحام مقراتها من قبل أعوان السلطة المحلية، ومطالبة الموظفين بتركها، رغم أن هذه الجبايات لا تزال قائمة قانونا ضمن الهيكل التنظيمي لوزارة الاقتصاد والمالية وتتحمل مالية وقانونية وشخصية. المسؤوليات. جاد. وانتقد الموظفون ما اعتبروه عدم تفعيل المراسلات الرسمية والمحاضر الموقعة مع وزارة الاقتصاد والمالية، بما فيها مراسلة تعيين القائم بأعمال أمين الصندوق العام، ومحضر 25 ديسمبر 2025، إضافة إلى عدم تنفيذ مذكرة الوزير التي تنص على احترام حرية الموظف وإرادته في البقاء أو التنقل. ودعا البيان بشكل عاجل إلى فتح باب النقل الفوري لموظفي الكتبة على المستوى الجهوي والجهوي والمركزي، والرفض الصريح لأي صيغة تجبرهم على الاستمرار في مقرات مشتركة مع القطاعات الوزارية الأخرى، إضافة إلى إصدار دورية واضحة بالتنسيق مع النقابات لتفعيل متطلبات النظام الأساسي لموظفي وزارة الاقتصاد والمالية. كما حمل موظفو الخزينة وزير الاقتصاد والمالية المسؤولية الكاملة عن تبعات استمرار هذه الأوضاع، لما لها من تأثير مباشر على الاستقرار الاجتماعي والوظيفي للموظفين وسلامة المرفق العام وحماية المال العام. وأعلن الموظفون عزمهم كتابة برنامج نضالي ابتداء من يوم الاثنين 16 فبراير، بالتنسيق مع النقابات القطاعية، مع التهديد بشن إضرابات وطنية، في إطار ما يكفله دستور المملكة والقوانين النافذة، دفاعا عن كرامتهم المهنية ولضمان استمرارية أداء مهام الخزينة العامة للمملكة في ظروف قانونية وإنسانية سليمة.




