المغرب – الأراضي تُصادر والتوتر يتصاعد على خلفية الصراع بين “الرعاة الرحل” وأهل سوس – lakome2

أخبار المغرب13 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – الأراضي تُصادر والتوتر يتصاعد على خلفية الصراع بين “الرعاة الرحل” وأهل سوس – lakome2

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 13:08:00

وتتسع منطقة التوتر في منطقتي سوس الكبير وكلميم واد نون، خاصة في مناطق سيدي إفني وآيت باعمران وتزنيت وتارودانت، على خلفية ما وصفها ناشطون مدنيون بـ”الاعتداءات المتكررة” التي ينفذها الرعاة الرحل وأصحاب شركات الرعي الجائر ضد ممتلكات السكان المحليين والنظام البيئي، أبرزها شجرة الأركان المصنفة عالميا. التراث من قبل اليونسكو. وبحسب بيان استنكار أصدرته الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، وحصل موقع “لكم” على نسخة منه، فإن البيان أعاد القضية إلى الواجهة، محذرا من تحول النشاط الرعوي إلى “اعتداءات منظمة تمس الأرض والإنسان”. وبحسب المعطيات الواردة في بيان الهيئة، فإن الأمر لم يعد يتعلق بحالات الرعي العابر، بل أصبح يتعلق بسلوكيات توصف بـ”الإجرامية”، بما في ذلك غزو أراضي السكان الأصليين، وتدمير المحاصيل الزراعية، وانتهاك حرمة المنازل، وصولاً إلى الاعتداءات الجسدية واللفظية ضد المواطنين العزل. وتؤكد الشبكة أنها رصدت هذه الأحداث ميدانيا من خلال نشطائها في مناطق آيت باعمران وسيدي إفني وتزنيت وتارودانت. واللافت في البيان ليس فقط حجم الاتهامات، بل الإشارة الصريحة إلى ما اعتبره “صمتا مريبا وصمتا شبه متواطئا” من قبل السلطات العمومية التي لم تتدخل بالصرامة المطلوبة لتطبيق القانون وحماية ممتلكات السكان. وهو اتهام يضع المؤسسات المحلية والإقليمية أمام اختبار حقيقي: هل هو مرتبط بغياب الإدارة؟ أم فراغ قانوني؟ أم أن هناك اعتبارات اقتصادية واجتماعية أوسع مرتبطة بسياسات إدارة المجال الرعوي؟ وربط بيان الهيئة هذه التطورات بسياسة “الأمر الواقع” التي تفرضها، بحسب وصفها، “جحافل الماشية المستوردة”، في إشارة إلى قطعان ضخمة يعتقد أنها مملوكة لشركات أو مستثمرين في قطاع الثروة الحيوانية، وليس فقط للرعاة التقليديين. ويتقاطع ذلك مع الجدل الوطني الأوسع حول تنظيم الهجرة الرعوية، وتفعيل القانون 13-113 المتعلق بتنظيم الحركة الرعوية وإدارة المناطق الرعوية، والذي ظل تطبيقه العملي يثير الجدل في عدد من المناطق. ولم تكتف الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، بحسب بيانها، بـ”الإدانة”، بل أعلنت تضامنها المطلق مع “جميع الضحايا”، مطالبة بالتدخل الفوري والحاسم لجبر الضرر الذي لحق بالفلاحين المتضررين وحماية حقوقهم في الأرض والموارد الطبيعية. كما حمل السلطات العامة مسؤولية ضمان أمن المواطنين وتنفيذ المتطلبات القانونية ذات الصلة، بهدف حماية حقوق السكان المستوطنين. وفي البعد الأوسع لحقوق الإنسان، استند البيان نفسه إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية (2007)، ولا سيما المواد من 25 إلى 32، التي تؤكد حق الشعوب الأصلية في امتلاك أراضيها واستغلالها وتطويرها، وضرورة احترام موافقتها الحرة والمسبقة قبل أي مشروع يمس حقوقها التاريخية والمكتسبة. وفي الوقت نفسه، فإن الاستناد إلى المرجعية الدولية يعكس اتجاهاً نحو تدويل النقاش إذا استمرت “الانتهاكات”، على حد تعبير الشبكة. ويطرح هذا التصعيد، بحسب مراقبين، أسئلة معقدة مثل: كيف يمكن التوفيق بين حق الرعاة في التنقل وممارسة نشاطهم الاقتصادي، وحق السكان المحليين في حماية أراضيهم ومحاصيلهم؟ هل وفرت الدولة آليات فعالة للوساطة وضبط مسارات السفر وتعويض المتضررين؟ أم أن هشاشة الإطار التنظيمي، وتضارب المصالح، واتساع شبكات النفوذ الاقتصادي تجعل المجال الريفي ساحة مفتوحة للصراع غير المتكافئ؟ وهذا يؤكد أن ما يحدث في جهة سوس الكبير وكلميم واد نون ليس مجرد خلاف على المرعى والمياه، بل هو اختبار حقيقي لقدرة السياسات العمومية على إدارة التوازن بين الاقتصاد الرعوي وحماية النظم البيئية وضمان الأمن المجتمعي، وسط تصاعد الأصوات الاحتجاجية. ويبقى الرهان الأكبر هو انتقال الملف من منطق البيانات والإدانات إلى منطق التحقيق والمحاسبة وتطبيق القانون، قبل أن يتحول التوتر المحلي إلى أزمة اجتماعية أوسع.

اخبار المغرب الان

الأراضي تُصادر والتوتر يتصاعد على خلفية الصراع بين “الرعاة الرحل” وأهل سوس – lakome2

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الأراضي #تصادر #والتوتر #يتصاعد #على #خلفية #الصراع #بين #الرعاة #الرحل #وأهل #سوس #lakome2

المصدر – مجتمع – لكم-lakome2