المغرب – الإنتاجية وتكاليف الطاقة.. هل يفيد «العمل عن بعد» حسابات المستهلكين؟

أخبار المغرب23 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – الإنتاجية وتكاليف الطاقة.. هل يفيد «العمل عن بعد» حسابات المستهلكين؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 07:00:00

ويرى خبراء مغاربة في التخطيط الاستراتيجي وشؤون الموظفين أن “العمل عن بعد” يمكن أن يشكل “أداة فعالة” لتخفيف الضغط على استهلاك الوقود وعلى “ميزانيات” الموظفين، لكنه “ليس حلا سحريا”. يأتي ذلك بعد أن أدرجت وكالة الطاقة الدولية اعتماد «العمل عن بعد» ضمن «وصفة» المقترحات التي قدمتها، الجمعة، للتخفيف من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسعار النفط ومخزونات المواد الهيدروكربونية. ويرى الخبراء الذين تحدثوا للصحيفة أن «العمل الهجين يتفوق في الكفاءة في هذا الصدد على العمل عن بعد، إذ يساهم بدوره في تقليل استهلاك الوقود، ويحافظ في الوقت نفسه على الفوائد والمكاسب النفسية للعمل من مقرات الشركات والمؤسسات». الحل السحري؟ واعتبر أمين سامي، خبير التخطيط الاستراتيجي وقيادة التغيير للشركات، أن “اعتماد العمل عن بعد في المغرب يمثل أداة فعالة لتخفيف الضغط على استهلاك الوقود، لكنه ليس حلا سحريا وحده، بل جزء من حزمة سياسات متكاملة لإدارة الطلب على الطاقة”. وأضاف سامي في تصريح لهسبريس: “تشير تحليلات وكالة الطاقة الدولية إلى أن العمل من المنزل ليوم واحد في الأسبوع يمكن أن يوفر نحو 1% من استهلاك النفط العالمي المتعلق بالنقل سنويا، نتيجة تقليل السفر اليومي بالسيارة”. وتشير دراسات أخرى أيضا، بحسب البيان نفسه، إلى أن “العمل الهجين (2 إلى 4 أيام عن بعد) قد يقلل من الانبعاثات المرتبطة بالنقل بنسبة تصل إلى 29% للفرد مقارنة بالعمل الشخصي الكامل”. واستطرد الخبير نفسه موضحا: “في السياق المغربي، حيث يعد النقل أحد أهم محددات استهلاك الوقود في المدن الكبرى، فإن تعميم العمل الجزئي عن بعد يمكن أن يقلل الطلب الحضري على البنزين والبنزين، خاصة في محور الدار البيضاء – الرباط – القنيطرة”. وذكر المتحدث أن “العمل عن بعد يساهم في خفض التكاليف المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بالوقود: خفض نفقات النقل اليومية للعائلات، وتقليل الضغط على شبكات الطرق، وتقليل التقلبات التضخمية المرتبطة بارتفاع تكاليف النقل في سلاسل التوريد”، وأضاف: “وهذا يعني أن سياسة العمل عن بعد يمكن أن تتحول إلى أداة غير مباشرة للسيطرة على التضخم المرتبط بالطاقة، خاصة في فترات التوتر الجيوسياسي التي ترفع أسعار النفط العالمية”. وأضاف سامي: “هناك تأثيرات تعويضية، إذ قد يزيد استهلاك الطاقة المنزلية نتيجة التدفئة أو استخدام الكهرباء أثناء العمل من المنزل، مما يقلل جزئياً من صافي مكاسب الطاقة”. فوائد وأضرار يقول مصطفى دنون، المتخصص في شؤون الموظفين ومؤلف كتاب “متلازمة الموظف”، إن “اعتماد العمل عن بعد في المغرب يشكل وسيلة لتقليل تكاليف النقل للموظفين والعمال، ففي مدن مثل الدار البيضاء، يستغرق التنقل (ذهابا وإيابا) إلى مكان العمل ساعتين إلى ثلاث ساعات من وقت الموظف، وهو ما يعني بالإضافة إلى التعب زيادة في فاتورة الوقود من نفقاته وزيادة الضغط على أجره”. وأضاف دانون في تصريح لهسبريس: “لكن، كما يشير الكتاب، يجب أن يكون العمل عن بعد جزئياً، أو بشكل آخر اعتماد التعليم الهجين”، موضحاً أن “الاعتماد على الشكل الأول من الحضور فقط له أيضاً تكلفة مادية ونفسية”. وأشار المتحدث نفسه إلى أن «العمل من المنزل يخفف في الواقع العبء على الموظف، لكنه يذيب الحدود بين هذه المساحة (المنزل) والمساحة الأخرى (العمل)». وبحسب فقهه، فإن السكن «في النهاية أسس للراحة، واعتماد العمل عن بعد وحده من شأنه أن يجعل هموم الوظيفة تطغى على الموظفين في أماكن راحتهم بالدرجة الأولى». وذكّر نفس المصرح بتجارب الشركات والمؤسسات، خاصة بعد أزمة جائحة كورونا، “التخلي عن العمل عن بعد باعتباره الصيغة الوحيدة لاعتماد العمل الهجين، أي التناوب بين العمل من مقر الشركة والعمل من المنزل”، مؤكدا أن “العمل الهجين يساهم بدوره في خفض كلفة الطاقة، إذ يترتب عليه تقليص أماكن العمل والمقرات، ما يعني تقليل الطلب على الطاقة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على المكاسب النفسية للعمل ضمن فريق”.

اخبار المغرب الان

الإنتاجية وتكاليف الطاقة.. هل يفيد «العمل عن بعد» حسابات المستهلكين؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الإنتاجية #وتكاليف #الطاقة. #هل #يفيد #العمل #عن #بعد #حسابات #المستهلكين

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress