اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 21:00:00
نجحت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة في احتواء موجة الهجرة السياسية التي هددت بخسارة عدد من المنتخبين والقيادات المحلية البارزة في مدينة الدار البيضاء لصالح حزب الاستقلال، بعد تحركات تنظيمية مكثفة قادها مسؤولون مركزيون في الحزب في الأيام الأخيرة. وبحسب معطيات متطابقة، أرسلت القيادة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة لجنة تنظيمية رفيعة المستوى إلى العاصمة الاقتصادية، ضمت رئيس قطب التنظيم سمير كودار، وهشام الصبري عضو المكتب السياسي، وعبد الرحيم بندو المنسق الإقليمي للحزب، بهدف عقد سلسلة لقاءات مع المنتخبين والمسؤولين المحليين الذين ترددت أنباء عن قرب انضمامهم إلى حزب الاستقلال. وجاءت هذه الخطوة في أعقاب ظهور عدد من الأسماء السياسية المعروفة في لقاءات وفعاليات نظمها حزب الاستقلال خلال الأيام الماضية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرا على وجود مشاورات متقدمة لاستقطاب هذه الشخصيات السياسية، في إطار الاستعدادات المبكرة للانتخابات الانتخابية المقبلة. وبحسب المصادر نفسها، انخرط برلمانيون وقيادات في حزب الاستقلال، مؤخرا، في جهود لتوسيع قاعدة الحزب في الدار البيضاء واستقطاب عدد من النواب المحليين المنتخبين، خاصة أولئك الذين يتمتعون بحضور انتخابي كبير داخل عدد من الأقاليم والأحياء الكبرى بالعاصمة الاقتصادية. وأسفرت اللقاءات التي بادرت بها قيادة “بام” إلى التوصل إلى تفاهمات مع عدد من المنتخبين المعنيين، تم بموجبها الاتفاق على استمرارهم داخل الحزب، مقابل معالجة بعض الملفات التنظيمية والسياسية المتعلقة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة والتصديقات الانتخابية المتوقعة. وفي هذا السياق، تم الاتفاق مع سعيد صبري، رئيس دائرة سيدي البرنوصي، على مواصلة مسيرته السياسية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بعد أن طرح اسمه بقوة ضمن الأسماء المرشحة للانتقال إلى حزب الاستقلال، مع منحه موقعا متقدما ضمن القائمة التشريعية المنتظرة في الدائرة الانتخابية. وامتدت جهود قيادة الحزب إلى دوائر انتخابية أخرى بالدار البيضاء، من بينها دائرة الفداء بمرس سلطان، حيث عقدت اللجنة المنظمة اجتماعات مع محمد كليوين رئيس دائرة الفداء، إضافة إلى اجتماعات مع عدد من الشخصيات السياسية والمنتخبين المحليين، في محاولة لإغلاق الباب أمام أي انتقالات محتملة للأحزاب المتنافسة. وأكدت مصادر داخل حزب الأصالة والمعاصرة أن هذه التحركات مكنت من تجاوز جزء كبير من الخلافات التنظيمية التي ظهرت مع اقتراب الموعد الانتخابي، مشيرة إلى أن الحزب نجح في الحفاظ على تماسكه التنظيمي داخل مدينة الدار البيضاء وإجهاض محاولات استقطاب عدد من أبرز ناخبيه. وتأتي هذه التحركات في سياق حراك سياسي متسارع تشهده مختلف الأحزاب استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث تشتد المنافسة لاستقطاب الوجهاء والنواب المنتخبين المحليين القادرين على تعزيز الحضور الانتخابي للأحزاب في الدوائر الانتخابية الكبرى، أبرزها مدينة الدار البيضاء التي تظل أحد أهم المعاقل الانتخابية في المملكة.




