اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 00:30:00
أميمة عطية كود كازا /// دعا الدكتور الطيب حمدي، الطبيب والباحث في مجال السياسات والنظم الصحية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة قبل بدء امتحانات البكالوريا للحد من تأثير موجات الحر على المترشحين. كما حذر من أن تزامن فترة الامتحانات مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة من شأنه أن يؤثر سلبا على الأداء النفسي والصحي للطلبة، ويثير مشكلة تتعلق بالعدالة الصحية والتعليمية. وفي هذا السياق وفي كلمته بهذه المناسبة أوضح الدكتور حمدي أن تجاوز درجة الحرارة 28 و30 درجة مئوية داخل قاعات الامتحان يؤثر على تركيز المرشحين والذاكرة وسرعة معالجة المعلومات، فيصبح الدماغ مشتتاً محاولاً تنظيم درجة حرارة الجسم. وأضاف المتحدث نفسه أن الليالي الحارة التي تصل فيها درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية حتى في الغرف الهادئة، تمنع المرشحين من الحصول على نوم جيد وتتركهم مكفوفين خلال أيام الامتحانات. وهكذا نبهت الباحثة إلى كافة المخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة، بما في ذلك الجفاف وانخفاض ضغط الدم والصداع، وحتى السلامة في بعض الحالات التي يمكن أن تسببها الحرارة. وكشف المصدر ذاته عن مشكلة عدم تكافؤ الفرص، حيث أن بعض المرشحين ينحدرون من مناطق ساخنة أو لا يملكون منازل أو مؤسسات مجهزة للتكيف مع الحرارة، فيما يتمتع البعض الآخر بظروف أفضل. وفي الإجراءات العملية، نصح الباحث في السياسات والنظم الصحية المرشحين بالشرب بانتظام وعدم انتظار العطش، معتبراً أن العطش علامة على بداية الجفاف، واقترح شرب حوالي 200 مليلتر من الماء كل 20 دقيقة، مع تجنب القهوة والمشروبات السكرية. كما دعا حمدي إلى توفير المياه في مراكز الامتحانات، واستخدام وسائل الرش والترطيب، وتهوية القاعات في الصباح الباكر وفي الليل، واستخدام المراوح إلا في حالة انخفاض درجة الحرارة عن 35 درجة مئوية، مع التأكيد على تجهيز المستلزمات الطبية ومستلزمات الإسعافات الأولية للتدخل عند الحاجة. وشدد دون منسا على أهمية توفير الظروف المناسبة في منزل المرشح حتى يتمكن من الراحة والنوم الجيد واستعادة قدراته البدنية والعصبية خاصة خلال فترة الامتحانات. ودعا هدى، على المدى المتوسط والطويل، إلى البدء في دمج التغيرات المناخية في التخطيط التعليمي، من خلال تحديث البنية التحتية للمدارس واعتماد مفهوم “الراحة الصيفية”، من خلال عزل الأسطح وتركيب حواجز الشمس، وزراعة ساحات المدارس لتسهيل التبخر وتبريد الأجواء، ومراجعة الجداول الدراسية والتقويم الأكاديمي لتتناسب مع التغيرات المناخية، مع المرونة في التوقيت وملاءمة مواعيد الامتحانات حسب مناخ كل منطقة لضمان تكافؤ الفرص. والعدالة الوطنية.




