المغرب – الرميد يحذر من “زلات” الخطابة الخيانية بين المحامين ويدعو لتعزيز تقاليد المهنة

أخبار المغرب14 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – الرميد يحذر من “زلات” الخطابة الخيانية بين المحامين ويدعو لتعزيز تقاليد المهنة

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 18:00:00

وفي خضم الجدل الدائر حول مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة، وسع المصطفى الرميد، المحامي ووزير العدل الأسبق، نطاق النقاش ليشمل ليس فقط مضمون النص التشريعي الذي أجل رئيس الوزراء إحالته إلى البرلمان، بل أيضا المناخ المهني الذي رافق النقاش حوله، محذرا من تداعيات الانزلاق نحو خطاب الخيانة والتشهير داخل هيئة واحدة. وأوضح الرميد أن الساحة المهنية شهدت أشكالاً مختلفة من الاحتجاجات ضد المشروع، منها دعوات للتصعيد، ما أدى إلى قرار نقابة المحامين ومجالس النقابات بوقف تقديم خدمات الدفاع. واعتبر أن هذا التطور يعكس مدى التوتر الذي اتسمت به المرحلة، ويؤكد الحاجة إلى حوار مؤسسي جاد ومسؤول، مشيرا إلى اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء برئاسة الجمعية، معربا عن أمله أن يؤدي إلى حلول متوازنة تراعي استقلال المهنة ومصالح المتقاضين في الوقت نفسه. لكن الوزير السابق توقف مطولا عند ما وصفه بـ”الانزلاق الخطير” الذي شهدته وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحول الخلاف حول المشروع إلى مشادات حادة بين عدد من المحامين، وصلت أحيانا إلى حد الخيانة والتشهير، وتبادل الأوصاف المسيئة التي لا تتفق، على حد تعبيره، مع تقاليد المهنة وعاداتها الراسخة. وأكد أن الاختلاف في الرأي بشأن نص قانوني يبقى أمرا طبيعيا وصحيا، لكن غير المقبول هو تحويله إلى صراع شخصي أو مناسبة لإيذاء الزملاء. وسجل الرميد غياب التدخل الواضح من المؤسسات المهنية لاحتواء هذه الانتهاكات أو تنبيه مرتكبيها إلى ضرورة الالتزام بقيم الشرف والكرامة والشهامة، وهي القيم التي أقسم المحامي على احترامها. وأكد أن مهنة المحاماة ليست مجرد مهنة فنية، بل هي رسالة تقوم على الدفاع عن الحقوق والحريات، وهو ما يتطلب أن يكون المنتسبون إليها قدوة في احترام الآراء المخالفة وإدارة الاختلاف. ودعا في هذا السياق إلى تكريس ثلاثة مبادئ أساسية داخل الوسط المهني: الأول، ضمان حق الاختلاف دون استثناء، وخاصة بين المحامين والمحاميات، مهما كانت القضايا المطروحة حساسة؛ والثاني، التعبير عن مواقف على درجة عالية من المسؤولية، ومواجهة الرأي بالرأي في إطار الاحترام المتبادل، بعيداً عن الإساءة أو التنمر؛ ثالثاً، يقوم الكباتن بدورهم في حماية هذا التوازن، من خلال التأكيد صراحة على رفضهم لأي تجاوز أو سلوك يسيء إلى سمعة المهنة. كما حذر المحامي بهيئة الدار البيضاء من أن الدفاع عن حرية الرأي داخل المهنة لا يعني إطلاق العنان للخطاب المسيئ أو العدواني، بل يتطلب ضبط النفس بما يتوافق مع التقاليد المهنية، مشيرا إلى أن حماية حقوق “أهل البيت” في التعبير لا تقل أهمية عن دفاع المحامي عن حقوق المواطنين الآخرين. وأشار وزير الدولة الأسبق إلى أنه “بناء على خبرته المهنية والقانونية، فإن ترك السلوكيات “المنحرفة” دون محاسبة أو تقييم في الوقت المناسب يفتح الباب لتفاقمها وتوسيع نطاقها، مما قد ينعكس سلبا على صورة المهنة وثقة المجتمع بها”، داعيا في المقابل إلى تصحيح الأوضاع من خلال تغليب الحكمة، وتحصين النقاش المهني بروح المسؤولية والانتماء المشترك.

اخبار المغرب الان

الرميد يحذر من “زلات” الخطابة الخيانية بين المحامين ويدعو لتعزيز تقاليد المهنة

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الرميد #يحذر #من #زلات #الخطابة #الخيانية #بين #المحامين #ويدعو #لتعزيز #تقاليد #المهنة

المصدر – سياسة – العمق المغربي