اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-08 22:00:00
أكد عدي السباعي، المتحدث الرسمي باسم حزب الحركة الشعبية، أن حزبه يمتلك الجرأة السياسية والنقد الذاتي الشفاف فيما يتعلق بتجربته في الحكومة والمعارضة، موضحاً أن الهدف ليس النقد من أجل النقد، بل تقديم بدائل حقيقية. وأوضح السباعي خلال ظهوره في حلقة جديدة من برنامج “عمي إغرام” الناطق بالأمازيغية على منابر صحيفة “العمق”، أن الحركة الشعبية مارست المعارضة بشكل فعال لمدة ست سنوات، وسبق لها أن كانت في المعارضة عام 2007. كما اختارت عدم المشاركة في عدد من الحكومات السابقة لأنها كانت تكنوقراطية، على عكس معارضتها الحالية التي تمارس بشكل مؤسساتي منذ العام 2021. مضيفا بالقول: “كل ما نعارضه، نقدم له دائما البديل، وقدمنا المزيد”. ومن بين 120 مقترحاً قانونياً بشأن قضايا استراتيجية مهمة، لم تجد طريقها إلى الموافقة”. ولفت السباعي إلى أن الحكومة الحالية ليست جديدة تماما، بل تضم أحزابا موجودة منذ عقود، وشارك بعضها في حكومات سابقة، ما يجعل المسؤولية مشتركة عن النجاحات والإخفاقات، مبرزا أن “الحكومة الحالية يجب أن تعترف بالإنجازات السابقة التي ورثتها عن الحكومة السابقة التي شارك فيها حزب الحركة الشعبية، مثل تطوير التعليم عن بعد خلال جائحة كورونا، وإصدار القانون الإطار للتعليم والتدريب في عهد الوزير الحراكي السابق سعيد أمزازي، فضلا عن القوانين التنظيمية”. للغة الأمازيغية في عهد وزير الثقافة الحراكي محمد الأعرج”. وأكد المتحدث الرسمي باسم حزب السنبلة، أن المعارضة الحالية للحركة الشعبية لا تأتي من عدم التواجد في الحكومة، بل من عدم القدرة على تنفيذ الإصلاحات بالشكل المطلوب، لافتاً إلى عدة أمثلة أبرزها قانون الحماية الاجتماعية الذي تم وضعه خلال مشاركتهم في الحكومة، لكن طريقة تنفيذه الحالية غير عادلة وغير مستدامة مالياً، بحسب تعبيره. وأعرب السباعي عن رفضه لطريقة إدارة الحكومة الحالية لملف الوقود، لافتاً إلى التجربة السابقة لحزب الحركة الشعبية في هذا القطاع خلال فترة عمله في وزارة الطاقة. والمعادن بين عامي 2002 و2007، موضحاً أن الحزب كان وراء إنشاء نظام تقييس الوقود الذي لم تعد الحكومة الحالية تعمل به، مشيراً إلى أن تحرير السوق في الحكومة السابقة كان جيداً رغم غياب آليات الرقابة الكاملة، حيث ظل سعر البنزين في حدود 9 دراهم حينها. وأوضح السباعي أن الوضع الحالي يثير قلق الحزب بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود، مع التساؤلات حول الحلول وآليات تنفيذ السياسات الحكومية، معتبراً أن تأثير العوامل الدولية موجود لكنه ليس السبب الرئيسي وراء هذه الزيادات، مؤكداً أن الحزب هو السبب. ويرى السنبلة أن هناك حاجة إلى تدخل الحكومة بشكل فعال لحماية القدرة الشرائية للمغاربة وضمان أسعار عادلة، مع اعتماد آليات واضحة للإدارة والرقابة، بدلا من الاقتصار على تحرير السوق دون ضمانات حقيقية للمواطنين. وأشار الناطق الرسمي باسم الحزب إلى أن الحكومة تواجه تحديات تتعلق بالتنفيذ الفعلي للإصلاحات، وأنه من الضروري أن تكون حكومة تواجه الأزمات، لا أن تكون جزءا منها. وأضاف: “القانون يعطي إمكانية تحديد سقف للأسعار، لكن الحكومة لم تظهر إرادة سياسية لتطبيقه، ولم تتخذ إجراءات اجتماعية لتخفيف العبء عن المواطنين”. وأوضح السباعي أن الحركة الشعبية تدعو إلى إجراء تقييم موضوعي لتجربة الحكومة الحالية والخروج ببديل مشترك بعيدا عن الصراعات الانتخابية. وأكد أن فكرة القطبية التي اعتمدها التيار مع الأحزاب الأخرى لم تحقق نجاحا انتخابيا كاملا، لكنها لم تخسر سياسيا. وهي دعوة للدخول في الانتخابات في إطار أقطاب سياسية واضحة. كما أشار إلى أن فرص نجاح الحكومة الحالية أكبر مقارنة بالحكومة السابقة، وذلك بفضل الانسجام بين ثلاثة أطراف فقط، والموارد المالية التي زادت نتيجة فرض الضرائب الموحدة على المنشآت، وتنفيذ التسويات الطوعية. ويعكس الدين، بالإضافة إلى المؤشرات السياحية المرتفعة، استقرار المغرب وجاذبيته. وأكد المتحدث نفسه أن الحركة الشعبية ستواصل تقديم النقد البناء والبدائل العملية، مع ضمان مشاركة كافة القوى السياسية في تقييم التجربة الحكومية بما يحقق مصالح المواطنين ويعزز التنمية الوطنية.




