المغرب – الشرقاوي يفضح “كذبة المراقب”.. 10 حقائق تؤكد أن الجزائر “الخصم الحقيقي” في صراع الصحراء المفتعل

أخبار المغرب14 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – الشرقاوي يفضح “كذبة المراقب”.. 10 حقائق تؤكد أن الجزائر “الخصم الحقيقي” في صراع الصحراء المفتعل

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 12:11:00

خرجت وزارة الخارجية الجزائرية مؤخرا عن صمتها عبر مصدر رسمي في محاولة “يائسة” لإقناع الرأي العام الدولي بأن حضورها جلسات الحوار حول الصحراء المغربية في سفارة واشنطن بمدريد لا يتجاوز صفة “المراقب”. ويأتي هذا التصريح في سياق محاولة قصر المرادية التهرب من استحقاقات الحل السياسي والاختباء وراء مغالطة “الطرف الثالث”، ​​وهو ما اصطدم بالقراءة التحليلية الدقيقة للدكتور عمر الشرقاوي، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، الذي فكك هذه الرواية، معتبراً إياها “مغالطة قانونية” تصطدم بجدار من الحقائق التاريخية والسياسية. وفي هذا الصدد، قدم الدكتور الشرقاوي، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، عشرة أسباب قاطعة تنفي صفة “المراقب” وتثبت أن الجزائر هي المحرك والمهندس والمنفق الحقيقي لهذا الصراع المصطنع. ونعرضها على النحو التالي: المشاركة في “الموائد المستديرة”: قرارات مجلس الأمن، بدءا بالقرار 2440، حددت الجزائر كطرف مدعو للمشاركة المباشرة، والجلوس على نفس الطاولة يتناقض تماما مع صفة المراقب البعيد. الاحتضان والسيادة: مخيمات تندوف تخضع للسيادة الجزائرية، ولا توجد حركة في العالم تمتلك “وزارات” على تراب دولة أخرى دون أن تكون تلك الدولة طرفا مباشرا. التمويل العسكري والمالي: الجزائر تخصص ميزانيات ضخمة من عائدات الغاز لتسليح البوليساريو، والمنطق يقول إن من يمول الحرب لا يمكن أن يكون مراقبا للسلام. تعبئة الجهاز الدبلوماسي: تعمل السفارات الجزائرية في المحافل الدولية بمثابة “المحامي” الحصري لجبهة البوليساريو، وهي الأولوية القصوى التي تطغى على قضايا التنمية والتعاون الإقليمي. قطع العلاقات الدبلوماسية: قرار الجزائر بقطع علاقاتها مع المغرب سنة 2021 بسبب قضية الصحراء، هو إجراء سيادي متطرف لا يمكن أن يتخذه “مراقب” يدعي الحياد. حصار السكان ورفض الإحصاء: الرفض القاطع لإحصاء سكان المخيمات من قبل الأمم المتحدة يجعل من الجزائر طرفا أصيلاً في الملف الحقوقي والإنساني. المواجهة العسكرية المباشرة: يوثق التاريخ معارك أمقالة سنة 1976، التي واجه فيها الجيش الجزائري القوات المسلحة الملكية وجها لوجه، وأسر فيها جنود جزائريون. رهن الاتحاد المغاربي: ترهن الجزائر تفعيل الاتحاد المغاربي في قضية الصحراء، مستغلة الصراع أداة لعرقلة القيادة المغربية إقليميا. التعبئة الإعلامية الممنهجة: إن الضخ الإعلامي اليومي وأخبار “الجمهورية المزيفة” التي تنشرها وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية، تعكس نفسية حزب يرى في الصراع قضية وجودية. رفض مبادرة الحكم الذاتي: الطرف المراقب يبارك ما يتفق عليه الطرفان، فيما تضع الجزائر “فيتو” قاطعا على الاقتراح المغربي، ما يؤكد أنها الطرف المباشر بامتياز. وخلص الشرقاوي في تحليله إلى أن إصرار الجزائر على وصف نفسها بـ”المراقب” هو اعتراف ضمني بفشل مشروعها، ومحاولة واضحة للتهرب من تحمل مسؤوليتها التاريخية أمام المغرب والمجتمع الدولي، مؤكدا أن من يسلح ويمول ويحشد الدبلوماسية هو الخصم الحقيقي والطرف المباشر بامتياز.

اخبار المغرب الان

الشرقاوي يفضح “كذبة المراقب”.. 10 حقائق تؤكد أن الجزائر “الخصم الحقيقي” في صراع الصحراء المفتعل

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الشرقاوي #يفضح #كذبة #المراقب. #حقائق #تؤكد #أن #الجزائر #الخصم #الحقيقي #في #صراع #الصحراء #المفتعل

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية