اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 09:00:00
مع اقتراب نهاية الموسم الدراسي، يدخل النظام التعليمي المغربي مرحلة حرجة تتميز بمواصلة الطلاب استعداداتهم لامتحانات الشهادة. أولا وقبل كل شيء هي امتحانات البكالوريا. تتزايد وتيرة الاستعدادات لدى تلاميذ السنتين الأولى والثانية لامتحانات البكالوريا المقرر إجراؤها بداية شهر يونيو المقبل. مما يدفعهم إلى استغلال الوقت المتبقي من خلال اللجوء إلى مختلف أشكال الدعم المتاحة سواء الشخصية أو المؤسسية أو الخارجية. ويساهم موعد عيد الأضحى هذا العام، والمتوقع نهاية شهر مايو الجاري، في إرباك برمجة حصص الدعم داخل مراكز التعزيز، خاصة مع تزايد الطلب على خدماتها خلال هذه الفترة التي توصف بالحاسمة. وشدد نور الدين عاقوري، رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات أولياء التلاميذ وأولياء أمورهم، على أن “المهم هو التمكن من الحفاظ على زمن التعلم خلال هذا الموسم الدراسي، مما سيسمح بإكمال الدروس في الوقت المحدد، ويمنح التلاميذ مساحة كافية لمراجعة المكتسبات وتعزيزها”. وأوضح العاقوري، في تصريح لهسبريس، أن “هذا العام يعتبر إيجابيا للطلبة الذين هم على وشك الانتهاء من مقرراتهم الدراسية، إذ سيكون لديهم وقت مناسب للاستعداد للامتحانات، بانتظار صدور الأطر المرجعية التي تحدد بدقة محتويات الامتحانات، خصوصا لبرنامج البكالوريا”. وأضاف رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات أولياء أمور وأوصياء التلاميذ، أن “التحضير للامتحانات عادة ما يتم على مدار العام الدراسي بأكمله، لكنه يصبح أقوى خلال هذه المرحلة على وجه الخصوص”. وأضاف الناشط المدني المذكور: “إن طبيعة وطريقة التحضير تختلف من طالب إلى آخر ومن عائلة إلى أخرى”، مبرزاً أن “مراكز الدعم التربوي تبقى خياراً إضافياً للعائلات”، مضيفاً في ذات الصدد: “نفضل دائماً صفوف الدعم داخل المؤسسات التعليمية، خاصة إذا اقترنت بالإعداد الذاتي الدقيق من قبل الطالب”. وشدد العاقوري على أن “الإقبال على الدعم الخارجي يعود أكثر إلى المنافسة الشديدة بين طلاب السنة الثانية بكالوريا على المقاعد المحدودة في المعهد والمدارس العليا، ما يتطلب منهم الحصول على علامات عالية”. من جانبه، أوضح يونس بوحافة، مسؤول مركز الدعم والتقوية بمدينة تمارة، أن “مراكز الدعم والتقوية تلجأ إلى مضاعفة الفصول الدراسية خلال شهر ماي من كل سنة، مقابل مضاعفة عدد الطلاب الملتحقين بها”. وأوضح بوحافة، في تصريح لهسبريس، أن “هناك طلابا يلجأون إلى الفصول المساندة منذ بداية الموسم الدراسي، وآخرون يلجأون إلى هذه الفصول منذ شهري مارس وأبريل حتى حلول الامتحانات سواء كان في السنة الأولى أو الثانية من البكالوريا”. وأكد المتحدث أن “عيد الأضحى هذا العام أحدث إرباكاً في برمجة الدروس في عدد من المراكز، حيث يتم حالياً مضاعفة الجهود من أجل استكمال عمليات الدعم المختلفة قبل هذا التاريخ”، لافتاً إلى أن “عيد الأضحى أيضاً يشكل ضغطاً على الطلاب، فهو يأتي قبل أيام فقط من الامتحانات”. واعتبر المسؤول نفسه أن “اللجوء إلى مراكز الدعم والتقوية من أجل الاستعداد الجيد والمكثف لامتحانات البكالوريا ليس بالأمر الجديد، نظرا للنتائج التي تساهم في تحقيقها”، على حد تعبيره. وأضاف يونس بوحافة: “بشكل عام، يزداد الضغط على هذه المراكز خلال الأسابيع التي تسبق الامتحانات، مما يؤدي إلى زيادة متوسط الحصص الأسبوعية، في محاولة لترسيخ أكبر قدر من المعرفة والمكتسبات”.




