المغرب – الفيضانات تثير مشكلة الاستمرارية البيداغوجية في المؤسسات التعليمية المغربية

أخبار المغرب8 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – الفيضانات تثير مشكلة الاستمرارية البيداغوجية في المؤسسات التعليمية المغربية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-07 13:00:00

بعد عشرة أيام من النزوح وعدم الاستقرار لسكان المناطق المتضررة من الفيضانات في المغرب، توقفت العديد من جوانب الحياة وأغلقت أبواب المؤسسات التعليمية، حيث يجد مجموعة كبيرة من الطلاب أنفسهم أمام توقف التحصيل الدراسي، بل ويواجهون وضعا جديدا يفرض عليهم التعامل مع البدائل الممكنة في هذا الظرف الاستثنائي. وتعليقاً على هذا الوضع، قال الحسين الزاهدي، الباحث في علم الاجتماع التربوي: “نحن في مرحلة تدعونا إلى النظر إلى إدارة التعليم في أوقات الأزمات، والتي يجب التمييز بينها وبين التعليم عن بعد، حيث يتم الاعتماد على الأخير في أوقات الأزمات كما في الحالات العادية، بينما في أوقات الأزمات يتم تطبيق كافة الوسائل التي تضمن الاستمرارية التربوية، سواء عن بعد أو بمختلف الطرق الممكنة، حتى لا يفقد الطلاب مستوى تحصيلهم”. وسجل الزاهدي، في تصريح لصحيفة هسبريس الإلكترونية، أنه في ظل عدم توفر بيانات كافية عن أعداد الطلاب النازحين والكادر التعليمي، يصعب تقييم الوضع بشكل واضح. وأوضح الباحث في علم الاجتماع التربوي أنه “على الدولة بقوة القانون أن توفر مقعدا تعليميا للطالب في المؤسسة الأقرب إليه جغرافيا بعد نزوحه، وهذا ما شهدناه، إذ أتاحت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة طنجة الحسيمة للطلبة إمكانية الالتحاق بأي مؤسسة تعليمية تقع في محيط تواجدهم الجديد”. وشدد المتحدث على أهمية مواكبة الطلاب اجتماعياً لحمايتهم مما قد ينجم عن هذا التحول في صعوبة الاندماج بين زملائهم الجدد أو التعرض لبعض مظاهر التنمر أو التحرش. وسيؤثر ذلك على تحصيلهم الأكاديمي وكذلك على حالتهم النفسية التي تأثرت بالفعل بحالة الترحيل وصدمة الكارثة الطبيعية. وفي هذا الصدد أشار الزاهدي إلى إمكانية التواصل مع معلمي الطلاب السابقين من أجل تحديد مستوياتهم بشكل دقيق لتحسين خبراتهم وجعل عملية دمجهم بالمرونة المطلوبة. كما ينصح في حالات الأعداد الكبيرة بتخصيص فصل دراسي خاص لهم مع مراعاة حالتهم. أما الخبير التربوي جمال شفيق، فيرى أن “فتح الوزارة المعنية لدروس التعلم عن بعد أمر مهم، لكن إتاحة الوصول إلى المنصات الرقمية لتلقي هذه الدروس أمر لا بد منه أيضا”. وسجل شفيق، في تصريح لهسبريس، أنه “ليس لدى جميع الطلاب إمكانية الوصول إلى الإنترنت والأجهزة الإلكترونية التي تتيح لهم متابعة الدورة، كما أن الوصول إلى برنامج “مسار” يتطلب من الطالب الوصول إلى الإنترنت”، لافتا إلى أن “المطلوب من الوزارة المكلفة بقطاع التعليم الوطني، في هذه الحالة، إما توفير برنامج تعليمي مجاني أو توفير الإنترنت للطلاب”. وأوصى الخبير التربوي الوزارة بالعمل بعد انتهاء الأزمة على إنتاج برنامج تعليمي خاص يتضمن دروس إضافية للدعم والمراجعة للطلبة ضحايا الكوارث الطبيعية، كون الدروس عن بعد غير كافية، إضافة إلى ضرورة تغيير مواعيد إجراء امتحانات المستويات الشهادة. وأضاف المتحدث لهسبريس أن الدعم الذي يجب أن يتضمنه البرنامج الوزاري من المفترض أن يقدم الدعم النفسي بالإضافة إلى الدعم التربوي. وشدد شفيق على أن البلاد قادرة على تجاوز هذه المعوقات المتعلقة بالتمدرس، على أن تبدأ الأكاديميات الجهوية والمديريات الجهوية، بالتنسيق مع المفتشين والأطر الإدارية والتربوية، من الآن، في الإسراع في إعداد وإعداد خطة مواجهة عملية واضحة بشكل استباقي على أساس أن كافة الظروف المادية والفنية جاهزة، وعدم الانتظار حتى انتهاء الأزمة. وبذلك تتحول الاستجابة من إجراء ظرفي للأزمة إلى سياسة مؤسسية تقوم على الاستعداد.

اخبار المغرب الان

الفيضانات تثير مشكلة الاستمرارية البيداغوجية في المؤسسات التعليمية المغربية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الفيضانات #تثير #مشكلة #الاستمرارية #البيداغوجية #في #المؤسسات #التعليمية #المغربية

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress