المغرب – المغرب والسنغال.. العفو الملكي يكرّس مسار التعاون والتقارب التاريخي

أخبار المغرب25 مايو 2026آخر تحديث :
المغرب – المغرب والسنغال.. العفو الملكي يكرّس مسار التعاون والتقارب التاريخي

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-25 09:00:00

أفاد خبراء في العلاقات الدولية، أن العفو الملكي عن الجماهير السنغالية المتورطة في أعمال شغب رياضية خلال نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” يعزز قيم التسامح التي تتميز بها الدبلوماسية المغربية. وأضاف نفس الخبراء أن هذا العفو من شأنه أن يدفع العلاقات المغربية السنغالية إلى الأمام، وتجنيبها “حالة التوتر والتوتر” التي شهدتها مؤخرا. وقال عباس الوردي، المحلل السياسي وأستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “العفو الملكي لفائدة مواطني وأشقاء دولة السنغال، خاصة المشجعين الذين شاركوا في أعمال الشغب خلال كأس الأمم الإفريقية، يعد مؤشرا قويا على بنية التسامح والعلاقات التاريخية العميقة بين الشعبين المغربي والسنغالي، ويعكس تقديرا كبيرا لعمق هذه الروابط”. وأضاف الوردي لهسبريس، أن “هذا القرار يندرج في إطار التوجه نحو تعزيز استمرارية العلاقات التاريخية والبنيوية والمستقبلية بين المغرب والسنغال، إضافة إلى أنه يمثل عطفا أبويا متواصلا تجاه شعب شقيق ظل موحدا مع الشعب المغربي بقيم الأخوة والمحبة والصداقة القوية على مر السنين”. وأوضح المتحدث نفسه، أن “هذه اللفتة جاءت استجابة من جلالة الملك لمطلب الرئيس السنغالي، ومن قبله الشعب السنغالي، تضمين العفو للمواطنين السنغاليين الذين حوكموا على هامش الأحداث الكروية، وهو ما يؤكد رغبة جلالة الملك في الارتقاء بهذه العلاقات إلى أفضل أهدافها”. وأشار نفس المحلل السياسي إلى أن “هذا العفو يؤسس لاستمرار التعاون الثنائي المشترك وغير المشروط في أبعاده الدينية والروحية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، وبالتالي يقدم للمغرب والسنغال درسا قويا في نشر قيم التسامح والأخوة”. وختم الوردي بالإشارة إلى أن “تزامن هذا العفو الملكي مع عيد الأضحى المبارك، وتبادل التهاني الحارة بين جلالة الملك والرئيس السنغالي، يؤكد مجددا البنية الراسخة والمتينة للشراكة الروحية والمؤسسية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال الشقيقة”. وقال الحسن قرطيت، الخبير في العلاقات الدولية، إن “قرار العفو الملكي سيكون له أبعاد إيجابية واضحة ومرحلة جديدة في مستقبل العلاقات بين المغرب وجمهورية السنغال”، موضحا أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهذا القرار، دعم بقوة العلاقة التاريخية العميقة التي تربط البلدين الشقيقين”. وأشار قارتيط إلى أن “دولة السنغال كانت دائما من أوائل الدول التي دعمت مغربية الصحراء، والحقيقة أنها شكلت مع المغرب جدارا منيعا وحليفا قويا في وجه كل المؤامرات والمؤامرات التي كانت تحاك ضد مصالح المملكة المغربية”. وأضاف المتحدث نفسه أن “هذا القرار الملكي يأتي تأكيدا ودعما لطبيعة العلاقة الاستراتيجية القائمة بين البلدين”، مبرزا أن “الروابط المشتركة، سواء كانت تاريخية أو مذهبية أو روحية أو سياسية، هي التي تجعل السنغال دائما شريكا وحليفا استراتيجيا للمملكة المغربية في مختلف المراحل”. وأوضح الخبير في العلاقات الدولية، أنه “على الرغم من الأزمة الظرفية العابرة الناجمة عن المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية، فإن بلاغ الديوان الملكي جاء ليؤكد أن أحداث كرة القدم، بما يحدث في نطاقها، يجب أن تظل ضمن الميادين الرياضية فقط، دون التأثير على العلاقات الثنائية”. وختم قارتيط حديثه بالتأكيد على أن “الروابط التي تجمع المغرب والسنغال تبقى أقوى بكثير من أن يتأثر بها حدث عابر، وهي علاقات قوية لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية والسياسية فحسب، بل تمتد لتشمل الأبعاد الروحية والمذهبية والدينية والتاريخية المشتركة”.

اخبار المغرب الان

المغرب والسنغال.. العفو الملكي يكرّس مسار التعاون والتقارب التاريخي

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#المغرب #والسنغال. #العفو #الملكي #يكرس #مسار #التعاون #والتقارب #التاريخي

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress