المغرب – المنصوري وقيادات “أمامية” أخرى يتحركون ردا على اتهامات ملكية تسلطانت…

أخبار المغربمنذ 50 دقيقةآخر تحديث :
المغرب – المنصوري وقيادات “أمامية” أخرى يتحركون ردا على اتهامات ملكية تسلطانت…

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 11:50:00

أخيرا، اتجهت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقية القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة رئيسة بلدية مراكش، وزيرة التهيئة الترابية والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نحو الرد على الاتهامات التي وجهت لها ولأسرتها مؤخرا بشأن تحويل عقار بمنطقة تسلطنت وتحويله إلى مشروع سكني فاخر، واصفة المعطيات المتداولة بالإشاعات والادعاءات، خاصة وأن الملف المذكور أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المنابر الإعلامية الوطنية، حيث لم تعد تفصلنا سوى أشهر قليلة عن الانتخابات التشريعية المقبلة. كما انتقد عدد من المراقبين صمت المنصوري وحزبها، معتبرين أنه من واجب المسؤول الحكومي وزعيم أحد أبرز الأحزاب التي يتكون منها الائتلاف الحكومي، الخروج بتوضيحات حول الأمر لتنوير الرأي العام وطنيا، وفي مراكش على وجه الخصوص. واختارت المنصوري صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” للرد عبر بطاقات توضيحية، مؤكدة أن أصل العقار المذكور، والذي يقع بإقليم جماعة تسلطانت المجاورة لمراكش، يعود إلى سنة 1977، موضحة أن العقار استحوذ عليه والدها قبل دخول الأسرة في العمل السياسي، وأن الأمر يتعلق بملكية عائلية قديمة وموثقة قانونيا. وأضافت أن المنطقة لم تخضع لتصميم تطويري قبل عام 2017، وأن عدداً من الملفات استفادت من نظام الاستثناءات خلال تلك الفترة، حتى أنها رفضت الاستفادة من هذه الآلية لصالح أراضي عائلية. كما أوضحت أن تصميم التطوير تمت الموافقة عليه عام 2017، في الفترة التي لم تكن تتولى فيها منصب وزير أو قائد مجموعة، وأنها لم تشارك في إعداده أو إقراره. كما نفى المنصوري ما تم تداوله حول مساحة تقدر بـ 66 هكتارا تستفيد من امتيازات خاصة، موضحا أن تصميم التطوير فتح إجمالي 8500 هكتار للتطوير، وأن المساحة المعنية لا تمثل سوى 0.8 بالمئة من المساحة الإجمالية، وأن أكثر من 600 ملف سبقت هذا الملف، فيما تبعه نحو 300 ملف، مؤكدا أن الحديث عن معاملة استثنائية يدخل في إطار “الأخبار الكاذبة”. وفيما يتعلق بطبيعة العقار، أوضحت المتحدثة أن وصف الأرض بـ”الزراعية” لا يعني منع البناء عليها، مشيرة إلى أن تحديد الطبيعة الحضرية يقع ضمن اختصاص الهيئة العمرانية، وأن الملف المعني يتوافق مع وثائق الإعمار الجارية. وفيما يتعلق بسرعة معالجة الملف، أكدت المسؤولة الحكومية أن العملية بدأت خلال شهر أبريل وانتهت بالحصول على الترخيص في ديسمبر، أي بعد نحو ثمانية أشهر من الإجراءات والإجراءات الإدارية التي وصفتها بالعادية، والتي تمر عبر اللجان المختلفة والموافقات المطلوبة. وبخصوص مديرة الوكالة الحضرية التي تم تداول اسمها في سياق الملف، أوضحت أن المعني بالأمر قدم استقالته ولم تتم إقالته، نافية وجود أي علاقة بين خروجه من منصبه والملف العقاري محل الجدل. وتزامن رد المنصوري عبر صفحتها على فيسبوك، مع خروج سمير كودار، زعيم حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة مراكش آسفي، الذي دافع عنها بشراسة عبر مقطع فيديو، بدا فيه مطلعا على تفاصيل الملف بطريقة “غير عادية”، وحاول الرد على “بعض” الاتهامات التي اعتبرها بدوره غير صحيحة، بل وختم في النهاية بتزكية زعيم حزبه بالقول إن فهي ليست فقط “ابنة الصالحين” كما يسميها أنصارها، بل إنها “امرأة صالحة”. للإشارة، فإن العقار الذي يثير كل هذا الجدل، الواقع بجماعة تسولتانت (ضواحي مراكش)، والذي تتجاوز مساحته 66 هكتارا، يملكه عائلة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري. وتم بيعه عام 2023 لشركة عقارية بمبلغ تجاوز 26 مليار سنتيم، وتبين فيما بعد أنه مشروع سكني فاخر يضم نحو 1800 فيلا.

اخبار المغرب الان

المنصوري وقيادات “أمامية” أخرى يتحركون ردا على اتهامات ملكية تسلطانت…

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#المنصوري #وقيادات #أمامية #أخرى #يتحركون #ردا #على #اتهامات #ملكية #تسلطانت..

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية