المغرب – النواب يوافق على مشروع القانون

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – النواب يوافق على مشروع القانون

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 18:05:00

وافق مجلس النواب، في جلسته التشريعية العامة، صباح اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدالة، في قراءة ثانية، بأغلبية 77 صوتا. وبينما عارض 39 ممثلاً المشروع، لم يمتنع أي ممثل عن التصويت. وجددت فرق الأغلبية في الغرفة النيابية الأولى دفاعها عن المشروع. وثمن فريق التجمع الوطني للأحرار الحصيلة التي راكمها هذا المشروع خلال مسيرته، سواء من حيث حجم التفاعل الذي شهده أو من حيث انفتاح الحكومة على مختلف التعديلات، بما في ذلك التعديلات التي قدمتها فرق المعارضة. كما أشاد عضو الفريق البرلماني المذكور عبد السلام البورماني بـ”الجرأة الإصلاحية التي اتسم بها المشروع”، منوهاً بإيجابية إعادة تعريف مهنة العدالة كمهنة محاماة حرة تساعد القضاء، واعتماد نظام المباراة، وتمكين المرأة من دخول المهنة بانسجام تام مع المتطلبات الدستورية، بالإضافة إلى تعزيز التدريب المستمر، وإرساء قواعد متقدمة في الانضباط والإشراف، واعتماد الرقمنة كخيار استراتيجي لتحديث المهنة. من جهتها، سجلت إلهام السقي، باسم فريق الأصالة والمعاصرة، أن من أهم جوانب المشروع الجديد تفعيل التوصية رقم 11 من الميثاق الوطني لإصلاح منظومة العدالة من خلال فتح الولوج أمام النساء، تماشيا مع التوجيهات الملكية لتمكين المرأة المغربية وتعزيز مبدأ المساواة. وأشار الساقي إلى ما تضمنه من “تفاصيل شروط الالتحاق بالمهنة وحالات التعارض وحقوق الموظفين وواجباتهم ومتطلبات الرقابة والتفتيش والانضباط، مع تخصيص قسم كامل لتطبيق المهنة واستقلالها وكرامة ممارسيها”. وأكد الحسين تمسات في كلمته باسم فريق الاستقلال للوحدة والمساواة، أن موقف الفريق الثابت من هذا المشروع نابع من اعتزازه بمهنة العدالة، ليس فقط باعتبارها المهنة الأولى لمساعدة القضاء؛ بل يمثل جزءا من الذاكرة القانونية للمملكة المغربية، ونظرا لمساهمتها الكبيرة في مجتمع متمسك بالعادات والتقاليد والعادات. وأضاف تمسات: “يمثل المشروع أداة حقيقية لترسيخ العدالة التي تحفظ الكرامة المهنية، وتؤكد جودة الخدمات القانونية، وتعيد احترام التوثيق القضائي داخل منظومة العدالة، وتستجيب لتطلعات العدالة وترفع مستوى التوقعات المهنية”. كما دعا عضو الفريق المستقل من أجل الوحدة والمساواة الحكومة إلى الإسراع في تنفيذ النصوص التنظيمية التسعة الخاصة بهذا المشروع. تسهيلاً لتنفيذ متطلبات هذا القانون على الوجه المطلوب. من ناحية أخرى، أعربت جماعات معارضة عن رفضها للمشروع. وفي هذا الصدد، قالت مليكة السخنيني، نيابة عن فريق الاتحاد الاشتراكي المعارض، مخاطبة وزير العدل، إن تضارب المصالح لم يسمح لمشروع القانون 16.22 بأن يكون مناسبا لوجود مريح وعادل في سوق خدمات التوثيق الشرعي. وأضاف الزخنيني: “إن الشرعية المرتبطة بالمهنة وفرت لكم ملجأً لعدم الاستجابة لمطالب المهنيين وللتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي أصابت الكثير من بنيات البلاد التقليدية”. من ناحية أخرى، لم يغفل النائب البرلماني عن كتلة المعارضة الاتحادية الاشتراكية، عن تقديره لما ورد في تعديل المادة 67، والذي ينص على أن يكون شهود المحاكمة من الذكور والإناث. وشدد الزخنيني على أنه من غير المعقول الإبقاء على عدد 12 شاهدا في شهادة اللفيف وعدم التقليل منه في ظل التحولات الديمغرافية التي تشهدها البلاد، مبرزا أن مجموعة التعديلات التي حالت دون ذلك لم يكن وجود فتوى بقدر ما كان وجود مهاترات لجهات أقوى في سوق الوثيقة. من جانبها، قالت لطيفة عبودث، النائبة البرلمانية عن فريق الحركة، إن “مشروع القانون لم يلبي تطلعات السيدات والسادة”، مؤكدة أهمية الرأي الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول هذا المشروع والذي سجل غياب دراسة الأثر، مؤكدة ضرورة إخضاع مثل هذا النص لدراسة الأثر. وسجل أبوث عددا من المشاكل التي تحتاج إلى حل. مثل كلام القاضي في العقود، وازدواجية الاستلام، وإشكالية شهادة المحضر. وتتساءل عن جدوى رأي مؤسسة دستورية مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إذا لم يكن له تأثير على تشريع مثل هذا. وقالت نادية التهامي من فريق التقدم والاشتراكية، إن “مشروع قانون تنظيم مهنة الموثقين مثله مثل بعض مشاريع القوانين الأخرى التي أثارت جدلاً واسعاً وتوتراً كبيراً بين قطاع الوصي وفئة الممارسين المعنية بالمحاماة، واليوم جاء دور مهنة الموثقين”. وأضافت: “إن رفضنا لمشروع القانون هذا مبرر في أن مراجعته تتجاوز المقاربة التقنية لتحديث نظام التوثيق إلى مقاربة إعادة تموضعه، دون استحضار زخمه وامتداده التاريخي والاجتماعي والاقتصادي، وأيضا دون استحضار مشروع قانون الأسرة الذي ترتبط متطلباته إلى حد كبير بمهنة التوثيق الشرعي”. وأشار التهامي إلى العديد من المتطلبات التي لم تلق موافقة الممارسين. وكذا الأمر بالنسبة للشروط التي يجب توافرها في وثيقة كاتب العدل، ومع تأمين المسؤولية المدنية، فضلا عن تحديث السجلات العقارية، وتقييد الاختصاص المكاني، والرقابة المتعددة على العقد القضائي، والتفتيش الدقيق والرقابة المكثفة على مكاتب كاتب العدل، فضلا عن إبعادها عن التوثيق في مجالات المعاملات العقارية والتجارية والمالية، إضافة إلى التراجع عن آلية الإيداع التي كانت محل اتفاق وتوافق بين قطاع الوصي وهيئة تمثيل كتاب العدل. وقالت هند الريكيك نيابة عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن أغلب التعديلات لم تمس جوهر المشروع وجاءت فقط لتصحيح أخطاء مادية أو تحسين الصياغة، أو خصصت لأمور لا تخدم المهنة، ويمكن أن تؤدي إلى عرقلة مصالح الخدم في بعض الأحيان. وأكد الريكيك أن ذلك يشكل «تهديداً سلبياً للأمن التعاقدي، وإضعاف صحة الوثيقة القانونية، وإبطاء المعاملات، والمساس بسلطة الإرادة، وتحول الإشراف من استثناء لحماية بعض الحقوق إلى قيد على التعاقد». وفي حديثها عن المطالبة بالاستلام الفردي، استشهدت النائبة البرلمانية عن مجموعة العدالة والتنمية بالآية القرآنية “وليكتب بينكم كاتب عدل”، حيث قالت إن هناك “تعقيدات واحتياطات مرهقة تعوق العدالة والعبودية، وتفقد كلمة العدل معناها وأهميتها القانونية والأخلاقية”. وأشار الركيك إلى المطالبة بتقليص عدد الشهود في الجماعة إلى أقل من 12، مؤكدا أنه فقه فقهي غرضه تطبيق حكم جلب المصالح ودفع المفاسد، والأصل ممارسة الأدوات الصحية له. وأثارت المادة الخاصة بعدد الشهود في فئة الشهود من الجنسين جدلا واسعا داخل البرلمان، خاصة بين فصائل المعارضة بعد تدخل عبد اللطيف وهبي خلال عرض رئيس الجلسة لنتائج التصويت على مشاريع المواد، حيث طلب من النواب تقديم آرائهم بالشكل الذي كتب به المقال، معبرا عن حيرته بشأن اعتماد صيغة “12 امرأة ورجل” أو إعادة تعديل المادة إلى “12 امرأة أو رجل”، كما قال وهبي: “عدد من” قد يواجه القضاة مشكلة من نوع ما”. “هناك ارتباك حول ما إذا كان الشهود جميعهم رجالاً، جميعهم نساء، أو ما إذا كان العدد يشمل كلا الجنسين”. وبعد بعض المداخلات التي فضلت صيغة “نساء أو رجال” معتبرة إياها الصيغة الأكثر عدلا بحيث يكون عدد الشهود من الرجال والنساء متساويا (6 رجال و 6 نساء)؛ وفي حين فضّل آخرون الإبقاء على صيغة «المرأة والرجل»، أبدى وزير حراسة قطاع العدل تفضيله للصيغة الأخيرة (الحالية التي أقرتها الأغلبية)، على أن يبقى التقدير لدى القضاة، الذين أكد وهبي أن اجتهاداتهم اليوم، اتجهت في معظمها نحو المساواة بين شهادة الجنسين. أما بالنسبة لمشروع القانون رقم 61.25 بتعديل القانون رقم 103.14 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للسلامة على الطرق، فقد وافق عليه جميع النواب بالإجماع. وأوضح وزير العدل خلال عرضه للمشروع، أن التعديل يهدف إلى تمكين الهيئة من الموارد البشرية اللازمة لمواصلة أداء مهامها، وذلك من خلال مراجعة متطلبات المادة الرابعة عشرة من القانون. وتنص هذه المادة على القيد التلقائي لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، لصالح موظفي الإدارات التابعة للهيئة الحكومية المكلفة بالنقل. إلا أن التطبيق العملي كشف عن صعوبات في تسوية الوضع الإداري لعدد من الموظفين، خاصة فيما يتعلق بالترقية وإدارة الملفات. وأضاف الوزير أن هذه الإكراهات تتطلب تمديد فترة الحجز. وهذا ما يقترحه مشروع القانون من خلال السماح بتجديده مرتين بدلا من مرة واحدة، بهدف ضمان استمرارية المرفق العام، وتحسين جودة الخدمات، وتمكين الهيئة من الحفاظ على مواردها البشرية.

اخبار المغرب الان

النواب يوافق على مشروع القانون

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#النواب #يوافق #على #مشروع #القانون

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress