اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 18:16:00
عمر المزين – مدونة /// علمت “كود”، من مصادر مطلعة، أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة فاس قرر، اليوم الاثنين، إحالة العسكريين العاملين بالمنطقة الشرقية، وتحديدا بولاية جرادة، إلى القضاء لبدء محاكمتهم بالتهم الموجهة إليهم. وبحسب ما كشفت مصادر “CODE”، أحالت النيابة العامة المعنيين إلى غرفة مكافحة غسل الأموال، حيث من المتوقع أن تبدأ الجلسة الأولى لمحاكمتهم في 3 يونيو المقبل بجريمة “غسل الأموال”. أطر القانون الجنائي جريمة غسل الأموال، بحسب مصادر القانون، في الباب 6 مكرر (الفصول 574-1 إلى 574-7)، حيث حدد بدقة الأفعال التي تتكون منها والجرائم الأصلية التي تكون عائداتها موضوع هذه الجريمة، مما يعكس منهج تشريعي صارم لمواجهة جميع أشكال غسل العائدات غير المشروعة. ونص الفصل 574-1 على أن جريمة غسل الأموال تقع عندما يتم، عن قصد وعلم، اكتساب أموال أو عائدات أو حيازتها أو استخدامها أو تبادلها أو تحويلها أو تحويلها لمصلحة الجاني أو لمصلحة آخرين، مع العلم أنها نتيجة إحدى الجرائم المنصوص عليها في الفصل 574-2. كما تشمل الأفعال الإجرامية إخفاء أو تمويه الطبيعة الحقيقية للمال أو مصدره أو مكانه وكيفية التصرف فيه أو حركته أو الحقوق المرتبطة به، مع العلم بأنها متحصلات إجرامية، بالإضافة إلى مساعدة أي شخص متورط في إحدى الجرائم الأصلية على الإفلات من آثارها القانونية، أو تسهيل تبرير كاذب لمصدر الأموال، أو تقديم المشورة أو المساعدة في عمليات حراسة تلك المتحصلات أو توظيفها أو إخفائها أو تحويلها، بالإضافة إلى معاقبة الشروع في ذلك. ارتكاب هذه الأفعال. ويحدد الفصل 574-2 قائمة الجرائم التي تشكل عائداتها أساس جريمة غسل الأموال، سواء ارتكبت داخل المغرب أو خارجه، وتشمل التجارة غير المشروعة في المخدرات والمؤثرات العقلية، والاتجار بالبشر، وتهريب المهاجرين، والاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر، والرشوة، والغدر، واستغلال النفوذ، واختلاس الأموال العامة والخاصة، وجرائم الإرهاب، والعضوية في عصابة منظمة، وتزييف أو تزييف الأموال، والقرض العمومي. السندات وغيرها من وسائل الدفع. وتمتد القائمة لتشمل الاستغلال الجنسي، وإخفاء الأشياء الناتجة عن جناية أو جنحة، وخيانة الأمانة والاحتيال، والجرائم التي تمس الملكية الصناعية وحق المؤلف والحقوق المجاورة، والجرائم المرتكبة ضد البيئة، والقتل العمد، والعنف أو الأذى العمد، والاختطاف والاحتجاز وأخذ الرهائن، وسرقة الأموال وابتزازها، وتهريب البضائع، والاحتيال في السلع والمواد الغذائية. كما يشمل التزييف أو التزوير أو انتحال صفة الوظائف أو الألقاب أو الأسماء أو استخدامها دون وجه حق، أو تحويل أو إتلاف الطائرات أو السفن أو أي من وسائل النقل، أو تخريب مرافق أو وسائل الاتصال الملاحية الجوية أو البحرية أو البرية، أو الحصول أثناء ممارسة مهنة أو القيام بمهمة على معلومات مميزة واستغلالها في إنجاز أو المساعدة عمداً في إتمام عملية أو أكثر في السوق، والإضرار بأنظمة معالجة البيانات الآلية، ونشر معلومات كاذبة أو مضللة عن الأدوات المالية وآفاق تطويرها، وممارسة الاحتيال في سوق الأدوات. التمويل بغرض التأثير على الأسعار، وكذلك بيع أو تقديم الخدمات بشكل هرمي أو بأي شكل مماثل. وينص هذا الإطار القانوني على أن جريمة غسل الأموال ترتبط ارتباطا مباشرا بطبيعة الجريمة الأصلية التي تتأتى منها المتحصلات، مع تجريم كل فعل يهدف إلى إضفاء طابع مشروع على الأموال التي يتم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة، سواء تعلق الأمر بالإخفاء أو التمويه أو النقل أو التوظيف أو المساعدة على ذلك.




