المغرب – بعد تقرير “العمق” جماعة الزراط بتارودانت تكشف أسباب حرمان مدرسة قديمة من الكهرباء

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – بعد تقرير “العمق” جماعة الزراط بتارودانت تكشف أسباب حرمان مدرسة قديمة من الكهرباء

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 02:30:00

كشفت مجموعة زر بإقليم تارودانت، عن معطيات جديدة تتعلق بمشكل مدرسة “سيدي عيسى سكاني” القديمة لعدم ربطها بالكهرباء، وهو الأمر الذي سبق أن أثارته صحيفة “العمق المغربي” تحت عنوان: “تلاميذها يدرسون على ضوء الشموع.. مدرسة قديمة بتارودانت دون تغطية كهربائية”. وأكدت المجموعة في توضيحها، أن هذا الملف يتعلق أساسا بمعوقات مالية وفنية حالت دون تنفيذ مشروع الربط الكهربائي، رغم أهميته التربوية والاجتماعية. وأوضح محمد رمضان، النائب الأول لرئيس مجموعة زرار، في تصريح خاص للعمق المغربي، أن المؤسسة المعنية، الواقعة بدوار أكمير بشارع أساكي، هي من بين المدارس العريقة التي تم إحياؤها سنة 2005 بعد سنوات طويلة من الإهمال، بفضل جهود أبناء المنطقة، لاستعادة دورها في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم العلوم الإسلامية. وأوضح المتحدث أن مشكلة انقطاع الكهرباء لا تزال قائمة منذ إعادة افتتاح المؤسسة، مشيراً إلى أن المجموعة رغم تركيزها على الأولويات الملحة مثل إزالة عزل الطرق وتوفير المياه الصالحة للشرب، إلا أنها تبدي استعدادها للدخول في أي شراكة محتملة لتمكين توصيل المدرسة المذكورة بالكهرباء. وأضاف أن المجلس الجماعي أجرى اتصالات مع عدد من الأطراف المعنية المحتملة، إلا أنها لم تسفر عن نتائج ملموسة حتى الآن، مؤكدا أن المجموعة مستعدة للمساهمة بشكل مباشر كلما توفرت شروط الشراكة. وفي السياق نفسه، أبرز رمضان أن تكلفة المشروع تبقى من أبرز العوائق، حيث تتراوح حسب التقديرات بين 120 و140 مليون سنتيم، وهو مبلغ يفوق قدرات المجموعة في ظل مواردها المحدودة. وأشار ذات المسؤول في المجموعة إلى أن المجلس يراهن على تثمين مؤهلات هذه المدرسة العريقة، ليس فقط من الناحية التربوية، بل أيضا في مجال السياحة الدينية، نظرا لموقعها ووفرة المؤهلات الطبيعية والروحية القادرة على جذب الزوار. يذكر أن مدرسة “سيدي عيسى السكني” الأثرية بجماعة زر قيادة أساكي إقليم تارودانت، تعتبر من أقدم المدارس العتيقة بالمنطقة، إذ يتجاوز عمرها ثلاثة قرون. وقد تمت إعادة تأهيلها عام 2005 بعد أن ظلت مهجورة لسنوات طويلة، قبل أن تتضافر جهود أهالي المنطقة لإحيائها واستعادة دورها التعليمي والديني. وتضم المؤسسة حالياً حوالي 90 طالباً وطالبة، يشرف عليهم 13 كادراً تربوياً، بالإضافة إلى ثلاث عائلات مقيمة في مساحتها. إلا أن هذا الدور يصطدم بمعوقات هيكلية، أبرزها غياب التوصيل الكهربائي، مما يحرم الطلاب من ظروف تعليمية مناسبة، خاصة خلال الفترات المسائية التي يضطرون خلالها إلى الاعتماد على وسائل الإضاءة التقليدية. ولا يقتصر تأثير هذا النقص على الجانب التربوي، بل يمتد ليشمل مختلف جوانب الحياة اليومية داخل المؤسسة، في ظل غياب الخدمات الأساسية التي أصبحت ضرورية، خاصة مع توجه الدولة نحو تحديث التعليم العتيق ودمجه في النظام التعليمي. وسبق أن أرسلت الجمعية التي تدير المؤسسة عدة مراسلات إلى الجهات المعنية من أجل التدخل، إلا أن الوضع بقي على ما هو عليه، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى فعالية التدخلات العمومية في تأهيل مثل هذه المؤسسات، خاصة في المناطق النائية.

اخبار المغرب الان

بعد تقرير “العمق” جماعة الزراط بتارودانت تكشف أسباب حرمان مدرسة قديمة من الكهرباء

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#بعد #تقرير #العمق #جماعة #الزراط #بتارودانت #تكشف #أسباب #حرمان #مدرسة #قديمة #من #الكهرباء

المصدر – مجتمع – العمق المغربي