اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 16:33:00
تدعو مبادرة تشريعية جديدة إلى إحداث سجل وطني للثروة الحيوانية، يُلزم فيه كل «زبال» يملك أكثر من أربعة رؤوس من الماشية بالتسجيل، تحت طائلة الغرامة في حال امتنع عن ذلك، مع منع نقل أي حيوان بين المناطق أو إلى المسالخ دون ترخيص. ويتعلق الأمر بمقترح قانون إحداث سجل وطني للثروة الحيوانية، تقدمت به عضوة الاتحاد العام للعمال بالمغرب في مجلس المستشارين، هناء بن خير، التي أوضحت أن المطالبة بهذا السجل تنبع من عدة أسباب أهمها السيطرة على القطاع ومحاربة العشوائية. وبحسب المذكرة التمهيدية لمقترح القانون، فإن إنشاء سجل وطني موحد “يتيح معرفة الحجم الحقيقي للقطيع الوطني وعدد مربي الماشية وتوزيعهم الجغرافي، وتوفير البيانات المتعلقة بالثروة الحيوانية والقطعان والمهنيين، لتسهيل تطوير البرامج والاستراتيجيات الوطنية المختلفة”. كما سيسمح السجل بـ”ترشيد الدعم العمومي وتسهيل الولوج إلى برامج الدعم والإعانة، من خلال ربط السجل الوطني للثروة الحيوانية بنظام الدعم، حيث يصبح بالإمكان تحويل الدعم مباشرة إلى المربي المهني المسجل، حسب العدد الحقيقي لمواشيه، عبر تحويلات بنكية شفافة”، بحسب المصدر نفسه. كما تهدف المبادرة التشريعية، بحسب المذكرة المذكورة، إلى “تعزيز الأمن الصحي للقطيع الوطني والوقاية من الأمراض والأوبئة المختلفة”، من خلال “تتبع الحيوانات منذ ولادتها وحتى ذبحها أو تصديرها، والسيطرة على انتشار الأمراض المعدية، بحيث يسهل عزل الحيوانات المخالطة وتتبع مسارها بدقة، بدلا من اللجوء إلى إجراءات قد تضر بمربي الماشية”. تفاصيل السجل نصت المادة الأولى من القانون على أنه “ينشأ سجل وطني رقمي يسمى “السجل الوطني للثروة الحيوانية”، تتولى إدارته الإدارة، ويشار إليه في مواد هذا القانون بـ “السجل الوطني”، ويهدف إلى تحديد هوية كل مربي الثروة الحيوانية وربطه بكل حيوان يخصص إنتاجه للاستهلاك البشري، سواء كان مالكا أو حائزا، وذلك من خلال تسجيل وتجميع وحفظ وتحديث البيانات المتعلقة بالحيوان”. وأوضحت المادة الخامسة أن السجل الوطني يتكون من: “سجل مربي الماشية: يشمل الاسم الكامل، رقم البطاقة الوطنية، رقم الهاتف، الحساب البنكي، الموقع الجغرافي للمزرعة أو المزرعة، عدد الماشية ونوعها”، و”سجل الحيوانات: يشمل نوع الماشية، الجنس، الرقم الفردي، تاريخ الميلاد، السلالة، الحالة الصحية، عدد وتاريخ التطعيمات، اسم المالك”. ويتضمن السجل الوطني نفسه، بحسب المادة نفسها، “سجل حركات المواشي: تسجل فيه عمليات النقل والبيع والتصدير والاستيراد وتاريخ ومكان كل عملية”، و”سجل الدعم والتمويل: ربط القصاب بمختلف برامج الدعم العام والتمويل الزراعي والتأمين الزراعي”. ونص الفصل 7 من القانون المقترح على، للاستفادة من برامج الدعم العمومي والإعانات والتمويل الفلاحي، بالإضافة إلى الشروط المطلوبة وفقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، التسجيل المسبق في السجل الوطني. المادة 11 تلزم كل مربي يملك أكثر من أربعة (04) رؤوس من الماشية “بالتسجيل في السجل الوطني خلال سنة من دخول هذا القانون حيز التنفيذ، ويمنع عليه نقل أو بيع أو ذبح أي حيوان غير مرقم ومقيد بالسجل الوطني”. مع عدم الإخلال بالاشتراطات المنصوص عليها في القانون رقم 113.13 المتعلقة بالحركة الرعوية وتهيئة وإدارة المناطق الرعوية والمراعي الغابية، لا سيما الاشتراطات المتعلقة بشروط حركة القطعان والوصول إلى المناطق الرعوية والمراعي الغابية، تدعو المبادرة التشريعية إلى منع نقل أي حيوان بين المناطق أو إلى المسالخ دون تصريح بالحركة (المادة 9). الغرامات يفرض القانون المقترح عدة غرامات على المخالفين لمتطلباته. وفي هذا الصدد، نصت المادة 19 على أن كل من زور علامة ترقيم أو أدلى ببيانات كاذبة مسجلة بالسجل الوطني للثروة الحيوانية بسوء نية، يعاقب بغرامة من 1000 إلى 5000 درهم. وذلك مع عدم الإخلال بالعقوبات المنصوص عليها في النصوص التشريعية النافذة. واقترحت المبادرة التشريعية من خلال المادة 20 معاقبة كل من يقوم بنقل حيوان بالمخالفة للمادة 9 أعلاه بغرامة تتراوح بين 200 إلى 500 درهم. ودعا المصدر نفسه إلى معاقبة كل مربي امتنع عن تسجيل حيواناته في السجل الوطني بغرامة قدرها 300 درهم عن كل حيوان سواء بقرة أو جمل، وغرامة قدرها 100 درهم عن كل حيوان سواء ماعز أو غنم، على النحو المنصوص عليه في المادة 21. وتقترح المبادرة التشريعية منح مربي الماشية مهلة 12 شهرا لتسوية أوضاعهم لدى السجل الوطني للثروة الحيوانية.




