اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 23:37:00
مدونة مكناس // إشعال حروب الترشيح للانتخابات. مكناس، بعد أن اختار حزب الأصالة والمعاصرة جهة فاس مكناس، قررت اختيار خليفة المرحوم جواد الشامي، واستبدلته باسم يسبب صداعا كبيرا، وهو أنس الأنصاري، رجل الأعمال المعروف وصاحب شركة سيكوم. وتسبب اختيار البام لرجل الأعمال أنس الأنصاري لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، في موجة من التوتر السياسي والعائلي تجاوزت التنافس الحزبي لتصل إلى المساءلة الأخلاقية والاجتماعية. وبدأت فصول هذه القضية بعد تسريبات عن “اجتماع سري” انعقد بضواحي مكناس بعيدا عن المقر الرسمي للحزب وفي أجواء من السرية الشديدة، حيث تم اختيار الوجوه الحاضرة بعناية، مما عزز فرضية وجود “تلفيق سياسي” يهدف إلى فرض اسم أنس الأنصاري ضد رغبة الصف الباميت. وأضاف أن “تداعيات هذا الترشيح لا تقف عند حدود التنظيم، بل تمتد إلى العمق التاريخي للعائلات السياسية بمكناس”. وتقدم حزب الأصالة والمعاصرة بأنس الأنصاري نجل محمد الأنصاري عضو المحكمة الدستورية. وتُقرأ هذه الخطوة في الأوساط السياسية على أنها محاولة لتعطيل الخريطة الانتخابية من خلال استقطاب أسماء عائلية بارزة لملء الفراغ الذي تركه رحيل الشامي، حتى لو كان ذلك على حساب التحالفات التقليدية. مجمع «سيكوم»: هل يسقط وزير التشغيل مرشح «الجرار»؟ لكن العائق الأكبر الذي يقف في طريق الأنصاري نحو البرلمان ليس سياسياً فحسب، بل «قنبلة اجتماعية» موقوتة. ويرتبط اسم المرشح بشكل مباشر بملف شركة النسيج “سيكوم” التي تعيش أزمة خانقة تسببت في تشريد المئات من العاملين والعاملات. وهؤلاء المتضررون، الذين ما زالوا ينظمون اعتصامات واحتجاجات للمطالبة بحقوقهم المنتهكة، يرون في صعود صاحب عملهم إلى قبة البرلمان “تحديا صارخا” لمعاناتهم، وهو ما قد يحول حملته الانتخابية إلى مواجهة مباشرة مع الشارع الغاضب. وفي ظل هذا التوتر، تتجه الأنظار إلى يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمؤسسات الصغيرة والعمل، بصفته قياديا في “بنك المغرب” والمسؤول الأول عن قطاع الوصاية. ويطرح هذا الوضع تساؤلات ساخنة حول «تضارب المصالح».. فهل يتدخل الساكوري لإنصاف عمال «سيكوم» وتطبيق القانون على مرشح حزبه؟ أم أن الحسابات الانتخابية ستفرض نوعاً من «الحياد السلبي»؟ وسيكون موقف الوزارة في الأيام المقبلة هو العامل الحاسم في تحديد مدى جدية الحزب في شعارات “الدولة الاجتماعية” في مواجهة طموحات مرشح تطارده أزمة تهجير مئات العائلات. وبين كواليس اللقاءات القروية المغلقة وصرخات عمال “سيكوم” في الشوارع، كان حزب الأصالة والمعاصرة بمكناس راسو أمام اختبار مصيري: إما أن يسير ويقدم توصية تضمن عائلة أنس الأنصاري ونفوذه المالي، أو يستمع إلى نبض وصوت العمال الذين رأوا في هذا الترشيح “انتكاسة” لآمال هذه الفئات الهشة.




