اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-30 16:59:00
ثمنت لجنة اليقظة الوطنية لتدبير وتتبع ظواهر الفيضانات، خلال اجتماع عقدت اليوم الجمعة بمقر وزارة الداخلية، التعليمات الملكية السامية التي تقضي بالتدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية ونشر وسائل بشرية ولوجستية هامة لمساندة ساكنة المناطق المتضررة من الفيضانات، في خطوة تهدف إلى حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها بعض مناطق المملكة. وشارك في الاجتماع عدد من الوزراء ومسؤولي القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية، حيث تم الوقوف على الوضع الميداني في مدينة القصر الكبير ومتابعة تطوراته وتقييم حجم الأضرار المسجلة، بالإضافة إلى تنسيق التدخلات واتخاذ الإجراءات العاجلة لحماية السكان وتعزيز أمنهم. ويأتي هذا الاجتماع في إطار مراقبة الجهات العمومية لتداعيات الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة، وما نتج عنها من ارتفاع في مناسيب الأودية، خاصة وادي لوكوس ووادي سبو، إضافة إلى الضغط المسجل على السدود التي وصلت إلى مستويات امتلاء عالية بسبب الواردات المائية المهمة. وخصص الاجتماع لمناقشة سبل تعزيز التدخلات الجارية وتعزيز آليات اليقظة الميدانية، من خلال توسيع نطاق التعبئة البشرية، ودعم الوسائل اللوجستية، وتسخير المعدات اللازمة، مع تكثيف عمليات المراقبة والتتبع، وضمان التنسيق المحكم والمستمر بين مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك السلطات والمصالح العامة. أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن اجتماع لجنة اليقظة الوطنية لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات، المنعقد اليوم الجمعة بالرباط، خصص لتنسيق تدخل جماعي عاجل يهدف إلى تعبئة ونشر الموارد البشرية والوسائل اللوجستية لدعم ساكنة المناطق المتضررة من تداعيات الظروف المناخية الاستثنائية التي تعيشها عدة جهات من المملكة. وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة عقب اللقاء، أن اللجنة أخذت علما بالتعليمات الملكية السامية التي تدعو إلى التدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية وتسخير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الهامة لدعم المتضررين وحماية أرواح المواطنين وضمان سلامتهم. وأضاف أن عمل اللجنة لا يقتصر على التدخل الفوري، بل يشمل البعد الاستباقي، من خلال إعداد أطلس وطني للمناطق المهددة بالفيضانات، وإنشاء آليات الإنذار المبكر للمخاطر المحتملة، بالإضافة إلى وضع خطة للتدخل الوقائي المسبق مدعمة بخرائط دقيقة لتحديد مستويات المخاطر ومناطق الضعف المحتملة. كما تم استعراض الإجراءات المتخذة للحد من اتساع مناطق الفيضانات واحتواء ارتفاع منسوب الأودية، بما يقلل من التداعيات المحتملة على السكان والبنية التحتية والممتلكات، في إطار العمل المنسق والمستمر بين كافة الجهات المعنية. وشدد المشاركون على مواصلة المراقبة الدقيقة لتطورات الوضع الميداني، والحفاظ على درجة عالية من الاستعداد للتدخل الفوري عند الحاجة، لحين تحسن الأحوال الجوية وعودة الأوضاع إلى طبيعتها. وجدد الاجتماع الاستنفار الشامل لمختلف الإدارات والسلطات العامة لمرافقة المتضررين وتقديم الدعم اللازم لهم، بما يخفف من آثار السيول ويعزز ظروف السلامة العامة. وأشاد الحضور بمشاركة مختلف الجهات المعنية وروح المسؤولية التي اتسمت بها تدخلاتهم للحد من الخسائر والأضرار، داعين المواطنين والمواطنات، خاصة في المناطق المعنية، إلى اليقظة واحترام توجيهات الجهات المختصة وتجنب المخاطر حفاظا على الأرواح والممتلكات. ويندرج هذا الاجتماع، الذي شارك فيه الوزراء ومسؤولو القطاعات والمؤسسات المعنية، في إطار الرصد اليومي لتداعيات الاضطرابات المناخية، خاصة بمدينة القصر الكبير، إثر الفيضانات الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب الأودية، إضافة إلى الضغوط المرتبطة بإدارة السدود التي وصلت إلى الحد الأقصى لمستويات الامتلاء نتيجة واردات المياه المهمة.




