اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 22:47:00
أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الخميس، أحكاما بالسجن تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة في حق 18 مشجعا سنغاليا موقوفين بالمملكة على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية في يناير الماضي. وتمت محاكمة المتهمين بتهم “الشغب”، التي تشمل أعمال العنف، خاصة ضد قوات الأمن، وإتلاف المعدات الرياضية، واقتحام الملعب، وإلقاء مقذوفات. وسبق أن نفوا ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة التي شهدت فوضى، والتي انتهت بفوز منتخب بلادهم 1-0 بعد تمديد الوقت الأصلي. وحُكم على تسعة منهم بالسجن لمدة عام وغرامة 545 دولارًا، بينما حكم على ستة آخرين بالسجن ستة أشهر وغرامة 218 دولارًا، وعلى ثلاثة بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 109 دولارات. وأعلن الدفاع أنه سيستأنف الحكم. ووصف محامي الدفاع باتريك كابو الحكم بأنه “غير مفهوم”، قائلا إن موكليه كانوا “ضحايا”. وكان ممثل النيابة العامة طالب بعقوبة قصوى تصل إلى عامين على بعض المتهمين، قائلا إن المتهمين «تعمدوا تعطيل سير المباراة». وبعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاولت جماهير “أسود التيرانجا” اقتحام أرض الملعب لنحو 15 دقيقة، حتى بينما كان إبراهيم دياز يستعد لتنفيذ ركلة الجزاء التي أضاعها في النهاية. وفي الوقت الإضافي، سجل بابي غوي هدف الفوز للسنغال بتسديدة صاروخية. كما قام عدد من مشجعي السنغال بإلقاء أشياء على أرض الملعب، بما في ذلك كرسي واحد على الأقل. وقبل صدور الحكم، أوضح ممثل النيابة العامة أن الملاحقة استندت أساسا إلى لقطات كاميرات المراقبة بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات في صفوف أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب. وتقدر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب الذي أعيد بنائه بالكامل قبل كأس الأمم الأفريقية، بأكثر من 430 ألف دولار. وأكد المتهمون في مرافعتهم النهائية براءتهم، وأعربوا عن أسفهم لما حدث، وأكدوا أن الشعبين المغربي والسنغالي شقيقان، بحسب ما قالت محامية الدفاع نعيمة الكلاف. وأضافت: “تسجيل الكاميرا ليس دليلا قاطعا على إدانتهم”. وفي نهاية يناير/كانون الثاني، فرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) سلسلة من العقوبات التأديبية، بما في ذلك غرامات مالية تصل إلى مئات الآلاف من اليورو، على كلا الاتحادين بسبب السلوك غير الرياضي وانتهاك مبادئ اللعب النظيف. وتابع الكليف: «لا يمكن محاكمتهما مرتين، إذ سبق للاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن عاقب الاتحاد السنغالي بسبب سلوك جماهيره»، مطالباً بتبرئتهما، أو في حال عدم تبرئتهما بعقوبات بديلة. من جانبه، أكد مصطفى سيمو، محامي المدعين الذي يمثل 14 فردا من قوات الأمن، أن “عقوبات الكاف لا تعفي المتهمين من مسؤوليتهم الجنائية، لكنها بخلاف ذلك تؤكد إدانتهم، خاصة أن السنغال لم تعترض عليها”.




