اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 13:22:00
صورة مجتمع هسبريس: WMA هسبريس – توفيق بوفتيه الاثنين 20 أبريل 2026 – 11:22 أفادت دراسة حديثة أنجزها ثمانية باحثين مغاربة ونشرت في مجلة “MDPI” تحت عنوان “إدارة دورة حياة زيت بذور القنب المغربي: نهج عالمي يدمج معايير ISO للإنتاج المستدام”، أن التعاونيات التي يديرها المزارعون المحليون في المغرب توفر أداء بيئيا واجتماعيا أقوى في إنتاج زيت بذور القنب مقارنة بالطرق الأخرى، مسلطا الضوء على “لقد أدى تقنين المغرب للأنشطة المتعلقة بالقنب إلى إنشاء قطاع زيت البذور الذي يتوسع بسرعة.” وأوضحت الدراسة نفسها أن تنظيم إنتاج القنب في المملكة بموجب القانون رقم 13.21 (القانون المتعلق بالاستخدامات القانونية للقنب في المغرب) يأتي في وقت يتسارع فيه سوق زيت بذور القنب العالمي، الذي قدرت قيمته بـ 3.26 مليار دولار عام 2025، مع توقع أن يصل هذا الرقم إلى أكثر من 14 مليار دولار بحلول عام 2034، مدفوعا بنمو قطاعات مثل قطاع المواد الغذائية ومستحضرات التجميل. وأشارت الدراسة إلى أن “قطاع مستحضرات التجميل المرتكز على القنب حقق حجم مبيعات قدره 7.24 مليار دولار في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 28.97 مليار دولار بحلول عام 2030. وبالمثل، قدرت قيمة سوق المكملات الغذائية القائمة على الكانابيديول (CBD) بنحو 8.99 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أيضًا أن تصل إلى 19.04 مليار دولار بحلول عام 2030”. أجرى مؤلفو هذه الدراسة مقارنة بين ثلاث سلاسل معالجة تمثل القطاع: المطابع الحرفية التقليدية، والتعاونيات الإنتاجية، والمصانع الصناعية المنظمة، بناءً على مجموعة من المؤشرات، بما في ذلك استخدام المياه، وخلصوا إلى أن “التعاونيات تحقق أقل التأثيرات في جميع الفئات تقريبًا بسبب ارتفاع إنتاجية الاستخراج (3 كجم من البذور لكل 1 كجم من الزيت)، وانخفاض استخدام الطاقة (0.54 كيلووات ساعة / كجم من الزيت)، والاستخلاص الأكثر فعالية للمنتجات الثانوية”. وتابعت الوثيقة نفسها، “كشف إدراج تقييم المسؤولية الاجتماعية أن التقنين أدى إلى تحسن كبير في الحوكمة التنظيمية، وظروف العمل، وحماية المستهلك، والمشاركة المجتمعية، حيث أظهرت التعاونيات الأداء الاجتماعي الأكثر توازنا، في حين تتفوق المنشآت الصناعية في الحوكمة ومراقبة الجودة”، مما يشير إلى “الاعتماد على الري بالتنقيط، وتحسين أصناف النباتات، وتقييم المنتجات الثانوية، واعتماد الطاقة المتجددة، والتعبئة والتغليف المصممة بيئيا، والحوكمة التعاونية، لتعزيز الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية لصناعة زيت بذور القنب الناشئة في المغرب”. وشددت على أن “صناعة زيت بذور القنب المنظمة في المغرب تمر بمرحلة مؤسسية سريعة، حيث حقق الانتقال من الإطار غير الرسمي إلى الإطار التعاوني والصناعي تقدما أساسيا، خاصة فيما يتعلق بالحكامة والممارسات العادلة وحماية المستهلك. ومن جهة أخرى، يمثل النموذج التعاوني الشكل الأكثر تكاملا للمجتمع”. وخلصت الدراسة إلى أن “هذا الهيكل المزدوج الذي يدعم بعضه البعض يحول الاقتصاد غير القانوني إلى مصدر للتنمية الريفية والعدالة الاجتماعية والاستدامة البيئية. ويعتمد هذا النموذج الشامل على الرقابة المستمرة والحكم الديمقراطي وتقاسم الأرباح العادل. وبناء على هذا الاقتراح، قد لا يكون قطاع القنب القانوني في المغرب رائدا عالميا من حيث المسؤولية الاجتماعية للاقتصادات الحيوية فحسب، بل قد يكون أيضا مثالا على كيف يمكن لتطبيق معيار ISO 26000:2010 أن يعزز الصناعة الزراعية الناشئة.” التعاونيات الزراعية، قنب هندي، نشرة الكيف اشترك الآن في نشرة جريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يومياً. الاشتراك يرجى التحقق من بريدك الإلكتروني لإكمال عملية الاشتراك.. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك. لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.




