المغرب – شبهات “التجنيد الانتخابي” تدمر مشاريع واتفاقيات بجماعات جهة الدار البيضاء سطات

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – شبهات “التجنيد الانتخابي” تدمر مشاريع واتفاقيات بجماعات جهة الدار البيضاء سطات

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 01:55:00

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “العمق المغربي” أن السلطات الإقليمية بجهة الدار البيضاء-سطات، أصدرت توجيهات صارمة إلى رؤساء الجماعات الترابية، دعتهم فيها إلى مراجعة شاملة لمجموعة من الاتفاقيات والمشاريع التي سبق أن تمت الموافقة عليها خلال الدورات الرسمية السابقة، مع العمل على إلغاء عدد مهم منها. وبحسب المعطيات نفسها، تأتي هذه الخطوة في سياق تفعيل آليات المراقبة الإدارية والمالية، بناء على تقارير تفصيلية قدمتها المصالح المركزية المتخصصة، والتي رصدت وجود اختلالات قانونية وإدارية شابت عددا من الاتفاقيات التي أبرمتها الجماعات الترابية بالمنطقة. وأكدت المصادر أن العاملين في الولايات والمناطق تلقوا تعليمات واضحة تدعو إلى ضرورة تصحيح الوضع القانوني لهذه الاتفاقيات، من خلال إدراج نقاط على جداول أعمال جلسات مايو المقبلة تتعلق بإلغائها، مع إمكانية إعادة صياغتها وفق الضوابط القانونية المعمول بها. ومن المتوقع أن تشهد جلسات مايو حضورا مكثفا للنقاط المتعلقة بإلغاء الاتفاقيات السابقة، في خطوة تعكس حجم الملاحظات التي سجلتها الهيئات الرقابية، فضلا عن الرغبة في إعادة توجيه العمل التعاقدي للمجموعات نحو مسارات أكثر شفافية وكفاءة. وكشفت البيانات المتوفرة أن عدداً من الاتفاقيات التي تم رصدها تعاني من مخالفات واضحة، أبرزها أنها أبرمت خارج نطاق الصلاحيات القانونية الممنوحة للفئات، في ظل غياب أساس قانوني صريح يبرر هذا العقد. وسجلت حالات لم يتم فيها احترام الإجراءات القانونية المتعلقة بالتصديق والمداولة داخل المجالس الجماعية، الأمر الذي يثير إشكاليات قانونية قد تؤدي إلى إبطال هذه الاتفاقيات في حالة الطعن فيها. وأشارت المصادر إلى أن بعض الاتفاقيات أبرمت بشكل يتعارض مع النصوص التنظيمية القائمة، أو بشكل يتداخل مع اختصاصات مؤسسات عامة أخرى، ما يهدد بخلق نزاعات مؤسسية وقضائية معقدة. ومن الاختلالات التي تم تحديدها أيضاً، عدم توفر الاعتمادات المالية الكافية لتمويل المشاريع الخاضعة للاتفاقيات، أو عدم إدراجها ضمن الموازنات السنوية للمجموعات، وهو ما يتنافى مع قواعد البرمجة المالية السليمة. وسجلت التقارير ضعفاً في الدراسات الفنية المصاحبة لهذه المشاريع، إذ في كثير من الأحيان تم إطلاق الاتفاقيات دون تقييم دقيق للاحتياجات الحقيقية أو دون رؤية واضحة لمراحل التنفيذ والنتائج المتوقعة. ولم تتوقف الملاحظات عند هذا الحد، بل تعلقت أيضا بصياغة بنود الاتفاقيات، إذ تبين أن هناك غموضا في تحديد الالتزامات والمسؤوليات بين الأطراف المتعاقدة، ما يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة قد تعيق التنفيذ أو تؤدي إلى خلافات لاحقة. وفي سياق متصل، تحدثت مصادر عن محاولات بعض قيادات الجماعة للالتفاف على الرقابة، من خلال إعداد اتفاقيات تتجاوز القدرات المالية الحقيقية للجماعة، ما قد يهدد رصيدها المالي ويفاقم مديونيتها. وأوضحت أن مثل هذه الممارسات تعكس غياب الحكم الرشيد في إدارة الشأن المحلي، وتتطلب تدخلاً استباقياً لتجنب تداعياتها السلبية على المالية المحلية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وأولت السلطات المركزية اهتماما خاصا لطبيعة بعض الاتفاقيات التي تحمل قرارات جماعية، حيث تم رصد شبهات استخدامها لأغراض انتخابية أو دعائية سابقة لأوانها، خاصة في ظل اقتراب الانتخابات الانتخابية. وتهدف هذه الإجراءات، بحسب المصادر نفسها، إلى حماية العملية الديمقراطية المحلية من أي انزلاقات محتملة، وضمان تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين، بعيدا عن استغلال الموارد العمومية لأغراض ضيقة.

اخبار المغرب الان

شبهات “التجنيد الانتخابي” تدمر مشاريع واتفاقيات بجماعات جهة الدار البيضاء سطات

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#شبهات #التجنيد #الانتخابي #تدمر #مشاريع #واتفاقيات #بجماعات #جهة #الدار #البيضاء #سطات

المصدر – مجتمع – العمق المغربي