اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-29 20:30:00
أصدرت المديرية الجهوية لوزارة التربية الوطنية بشفشاون، بيانا توضيحيا، ردا على الجدل الواسع الذي أثاره ظهور العلم الإسرائيلي ضمن نشاط تربوي بثانوية قاع أسرس، مبررة ذلك بالقول إن الأمر يتعلق بـ”محاكاة تربوية” تدخل في إطار برنامج “نموذج الأمم المتحدة”، ولا تحمل أي أبعاد سياسية خارج السياق التربوي. جاء ذلك بعد موجة انتقادات شديدة رافقت تداول صور طلاب يحملون أعلام عدد من الدول من بينها إسرائيل، خلال نشاط رسمي استضافته المؤسسة المذكورة يومي 24 و25 أبريل/نيسان، ما دفع فاعلين تربويين وناشطين ونشطاء للمطالبة بفتح تحقيق في ملابسات إدراج هذا الرمز ضمن فضاء المدرسة. وذكرت المديرية في تقريرها أن النشاط يندرج ضمن ورشة عمل محاكاة دولية تهدف إلى تدريب الطلبة على آليات التواصل الدبلوماسي داخل أجهزة الأمم المتحدة، حيث يقضي البروتوكول التنظيمي بتمثيل وفود الدول الأعضاء، بما فيها الدول المعنية بالنزاعات الدولية، لمناقشة قضايا السلام والأمن. وأوضحت المديرية أن ظهور العلم الإسرائيلي كان “ضرورة لوجستية” لتجسيد جلسات تحاكي عمل الجمعية العامة ومجلس الأمن، وليس تعبيرا عن أي موقف سياسي، معتبرة أن اقتصار النقاش على زاوية “رفع العلم” يمثل قراءة مجزأة للنشاط. إقرأ أيضاً: إدراج العلم الإسرائيلي في نشاط مدرسي بشفشاون يثير جدلاً واسعاً. وأكد البلاغ الذي تتوفر لدى العقمة نسخة منه أن موضوع “الوضع في فلسطين” كان على رأس جدول أعمال المحاكاة، حيث دافع الطلاب بصفتهم “سفراء” عن حقوق الشعب الفلسطيني وسبل تحقيق السلام العادل والدائم، في إطار تمثيل المواقف الدولية المختلفة ضمن المحافل الافتراضية. وبحسب المعطيات نفسها، شارك في هذا الحدث طلاب من ثلاث مؤسسات تعليمية في الحوض المدرسي (ثانوية قاععصرس الإعدادية، وثانوية قاععصرس الإعدادية، وثانوية تاسيفت التأهيلية)، وتوزعت الأدوار بينهم لتمثيل القوى الدولية ضمن هيئات مثل مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان. وأكدت المديرية أن النشاط يندرج ضمن تفعيل خارطة الطريق 2022-2026 لإصلاح التعليم، التي تهدف إلى تعزيز انفتاح الطلبة وصقل مهاراتهم في الحوار والتفكير النقدي، مؤكدة أن الورشة جرت في “أجواء من الانضباط التربوي” وبإشراف أطر إدارية وتربوية. وأثارت الحادثة جدلا ساخنا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر منتقدون أن إدراج العلم الإسرائيلي داخل مؤسسة تعليمية يشكل “اعتداء على حساسية المجتمع” ويمثل “مرور رموز مثيرة للجدل” داخل الفضاء التعليمي، فيما تساءل آخرون عن مدى استحضار الأبعاد الرمزية والتداعيات المحتملة على الطلاب.




