المغرب – “قلة التضحيات” يثير اتهامات بين الأكثرية والمعارضة في البرلمان

أخبار المغرب27 مايو 2026آخر تحديث :
المغرب – “قلة التضحيات” يثير اتهامات بين الأكثرية والمعارضة في البرلمان

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 16:00:00

الوضع غير الطبيعي الذي اتسمت به أسواق الأضاحي، أثار الجدل البرلماني بشأن لجنة تقصي الحقائق التي تم إقالتها، ومهمة الاستطلاع التي أكملت عاماً كاملاً دون القدرة على تحقيق التوافق بين مكونات مجلس النواب، في وقت يتواصل فيه الجدل حول مصير الدعم الشعبي الموجه لاستيراد المواشي، وحقيقة المخزون الوطني من القطيع، وأسباب ندرته في نقاط البيع. ويأتي هذا الجدل في سياق ارتفاع أسعار الأضاحي واستمرار حالة الغموض التي تتسم بها إجراءات الدعم والإعفاءات الممنوحة للمستوردين، وهو ما أعاد مطالبات الكشف عن حقيقة الأرقام والبيانات المتعلقة بالعملية إلى واجهة الجدل السياسي، فيما تبادلت الأغلبية والمعارضة الاتهامات بشأن مسؤولية عرقلة سير التحقيق البرلماني، لتكشف الحقيقة كاملة في أحد أكبر الملفات التي ظلت مثيرة للجدل خلال الولاية الحالية. مسؤولية المعارضة، أدان علال العمراوي، رئيس فريق الوحدة والإنصاف المستقل في مجلس النواب، السلوك المشين الذي يصاحب ظاهرة “الفرقشي”، مؤكدا أن “حزبه كان من بين الجهات السياسية التي أثارت القضية في بدايتها”. وقال: «دعونا في أكثر من مناسبة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لضبط الأسواق ومحاربة المضاربة والاحتكار، والعمل على حماية القطيع الوطني ودعم صغار المزارعين، مع تعزيز الرقابة الصارمة على أسعار الأعلاف وتكاليف النقل والوساطة، مما يؤثر بشكل مباشر على أسعار الأضاحي». وأضاف العمراوي، في تصريح لهسبريس، أن “الحكومة بدورها عملت على توجيه الدعم الشعبي مباشرة نحو الخصب، وهو أمر محمود”، معتبرا أن “استمرار ارتفاع تكلفة الأضاحي رغم كل هذه الجهود الحكومية يعكس لنا جميعا أن ثقافة الهمزة لا تزال مستمرة في أذهان بعض المضاربين الذين يستغلون إقبال المواطنين الكبير على تلبية هذه الشعيرة المقدسة لرفع أسعار الأضاحي والمضاربة في السوق”. ورغم أن الحكومة أصدرت، بمناسبة عيد الأضحى، قرارا يتضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الرامية إلى تنظيم أسواق بيع أضاحي العيد ومواجهة الممارسات التي تساهم في الارتفاع غير المبرر للأسعار، ولم تساعد هذه الإجراءات في توفير الأضاحي بأسعار معقولة، إلا أن رئيس فريق حزب “الميزان” في الغرفة البرلمانية الأولى سجل أن ذلك “يعتبر تحديا سافرا من قبل “الخطافات” لجهود الحكومة وللقدرة الشرائية لجميع المغاربة”. وبخصوص الحديث عن مقترح لجنة تقصي الحقائق الذي دفعت به بعض مكونات المعارضة، ذكر المسؤول البرلماني نفسه أنه “إجراء دستوري مضمون ومؤطر بنسبة معينة من التوقيعات، لكن جماعات ومجموعات المعارضة نفسها لم توافق عليه”، موضحا أن “فريقه دفع مع الكتل الأكثرية النيابية باقتراح بعثة استطلاعية حول الموضوع، نظرا لسرعة التنفيذ وكفاءة أداء هذه الآلية، لكن مكونات المعارضة لم ترغب في الانخراط في المبادرة”، في محاولة منها. وحملوا هذه المكونات مسؤولية فشل المبادرتين الرقابيتين. “لا يوجد قانون التقادم على الملف.” وقال رئيس فريق الحراك في مجلس النواب، إدريس السنيسي، إن هذه القضية والتوتر الذي حدث قبل العيد بشأن الأضحيات، والمشاكل المتعلقة بالدعم السخي الذي ساء، لا يمكن أن تتقادم أو تغلق بنهاية الولاية الحالية، مضيفا أنها “ستكون محور النقاش في مشروع قانون المالية لسنة 2027، إلى جانب ملف التقاعد ونسبة الضريبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وسيبقى الجدل حوله قائما حتى نهاية الولاية”. عودة الملف.” مليارات لدعم خزينة الدولة”. وأشار السنتيسي، في تصريح لهسبريس، إلى أن “القضية لا تزال بحاجة فعلا إلى لجنة تقصي حقائق لمعرفة خلفياتها الحقيقية”، مضيفا أن “رئيس الوزراء لا يستطيع أن يعلن وجود 40 مليون رأس من الغنم ومن ثم لا يجد المواطن أضحية يمارس بها طقوس الذبح”. وتابع: “حتى هؤلاء الـ 40 مليوناً يجب التحقق منهم، فمن الصعب أن يتشكل القطيع بهذه السرعة القياسية ليصل إلى هذا الحجم؛ فإذا كان العدد صحيحاً، فقد كان هناك وفرة، لكنه كان مخفياً». وأكد رئيس الفريق البرلماني لحزب الحركة الشعبية أن “لجنة تقصي الحقائق لديها كافة الصلاحيات للتعمق في القضية وكشف تفاصيلها، من خلال الاستماع إلى الأفراد، ومن ثم إحالة الملفات إلى النيابة العامة إذا تبين أن هناك خللاً فعلياً في هذا الملف”. وأضاف: “حتى البعثة الاستكشافية التي لجأت فيها لجنة القطاعات الإنتاجية إلى التصويت، علماً أن المعارضة هي التي تبحث عن الحقيقة، ولا يمكن السماح للأغلبية النيابية بتغطية الاختلالات برئاسة البعثة الاستكشافية”. واعتبر المتحدث أن “الوقت ضيق قبل نهاية الولاية الحالية، ولا بد من تكثيف العمل على الموضوع في البرلمان، فهو موضوع يتعلق بالمال العام الذي هدر، ما يعني خسارة أموال المواطنين والأيتام والأرامل”، مضيفا أن “ما تعلمته الأسواق قبل صباح العيد لا يمكن أن يمر مرور الكرام، بل يجب على الجميع أن يتحملوا مسؤوليتهم الأخلاقية والسياسية والتاريخية لتوضيح كل الظروف المحيطة بدعم واردات الماشية وشبهات تضارب المصالح والفضائح المتعلقة”. ذلك.”

اخبار المغرب الان

“قلة التضحيات” يثير اتهامات بين الأكثرية والمعارضة في البرلمان

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#قلة #التضحيات #يثير #اتهامات #بين #الأكثرية #والمعارضة #في #البرلمان

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress