اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 05:00:00
Code – elpais // في السنوات الأخيرة ظهرت في العالم بدعة جديدة وهي لهجة الصحة والرشاقة لهجة الامتناع عن القذف. يحاول الكثير من الرجال تجنب القذف والنشوة الجنسية، لأن هذا الشيء يساعد في الحفاظ على الطاقة، ويزيد من هرمون التستوستيرون، ويعطي تركيز وقوة أكبر للجسم. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هذا صحيح علميا؟ هذه الموضة تأتي من فلسفة قديمة وليس هناك اتجاه جديد. وتأتي الفكرة من عقيدة التانترا التي كانت تدعو إلى التحكم في القذف وتعطيله، بل وأحياناً تجنبه، بحيث يستمر طوال فترة العلاقة الجنسية ولا يتحول الطاقة الجنسية إلى طاقة روحية. لكن في السنوات الأخيرة، لم تنتشر هذه الفكرة في عالم اللياقة البدنية و”نمط الحياة الصحي”، حيث يعتقد البعض أن الحفاظ على السائل المنوي يجعل الجسم أكثر نشاطا وحيوية. وحتى في بعض المجالات الفنية والرياضية قيل إن الامتناع عن ممارسة الجنس قبل المنافسات من شأنه أن يحافظ على الطاقة والأداء. وقد يقول الأطباء أن “هذه الظاهرة ليس لها أساس علمي”. ووفقا لخبراء الصحة الجنسية، فإن معظم هذه الأفكار ليست خرافات منتشرة على الإنترنت. ويؤكد الأطباء المتخصصون في جراحة المسالك البولية أن الامتناع عن القذف لا يمنع إفراز هرمون التستوستيرون. على العكس من ذلك، فإن الرجال الذين يمارسون نشاطًا جنسيًا منتظمًا غالبًا ما يكون لديهم مستوى أعلى من هذا الهرمون مقارنة بأولئك الذين لا يمارسون نشاطًا جنسيًا. وحتى فكرة أن الجسم يخزن السائل المنوي لفترة طويلة غير صحيحة. ويوضح الأطباء أنه إذا لم يقم الجسم بالقذف لفترة، فإنه يمتص السائل المنوي مرة أخرى أو يسبب ما يسمى بالقذف الليلي، أي أن الجسم لديه آليات طبيعية لتنظيم هذه العملية. أما دراسة علمية كبيرة أجريت على أكثر من 32 ألف رجل على مدى 20 عاما، فقد كشفت عن حقيقة مهمة وهي أن الرجال الذين يقذفون ما بين 15 إلى 20 مرة شهريا لديهم احتمالية أقل للإصابة بسرطان البروستاتا بنحو 20%. ويحذر الخبراء من أن الامتناع عن القذف يمكن أن يسبب بعض المشاكل الصحية، بما في ذلك التهاب البروستاتا وشد عضلات الحوض، ويقول المختصون إن هذه الحالة يمكن أن تسبب إحباطاً نفسياً لدى الرجل وشريكته، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة. وفي النهاية، أكد الخبراء أن الجنس ليس أكثر من عملية فسيولوجية بسيطة، حيث يلعب الجانب النفسي والعاطفي دورًا كبيرًا وهامًا. لماذا يختلف تأثير القذف من شخص لآخر، ويعتمد أيضًا على السياق، هل يستطيع الشخص وحده أو معه المساعدة، هي طبيعة العلاقة بين الطرفين.




