المغرب – مراقبة «أسواق رمضان» تشكك في التوازن بين احترام القانون وحماية التجار

أخبار المغرب18 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – مراقبة «أسواق رمضان» تشكك في التوازن بين احترام القانون وحماية التجار

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 12:00:00

مع اقتراب شهر رمضان، اضطرت عدد من الجمعيات المهنية بالمغرب إلى تقديم التوجيه لأعضائها التجار وتوجيههم حول سبل التعامل مع حملات المراقبة التي تبلغ ذروتها خلال هذا الشهر، الذي يتميز بارتفاع وتيرة الاستهلاك في صفوف عموم المواطنين. وسارعت هذه الجمعيات، بحسب الدعوات التي توفرت لها، إلى حث المهنيين على الاستعداد لعمليات المراقبة الدورية التي تقوم بها اللجان المختلطة، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع تسجيل غرامات ومخالفات بحقهم، داعية بالمناسبة إلى “احترام الضوابط والقوانين المنظمة لتجارة القرب”. وفي هذا السياق، أعرب عدد من المهنيين عن قلقهم من التداعيات المحتملة للمشاكل المرتبطة بإدارة المواد الغذائية المصنفة بـ«المرتجعات»، في ظل بطء بعض شركات التوزيع في تسويتها وتجهيزها. كما يرفضون «الاستمرار في التوثيق المباشر لعمليات المراقبة، لأن ذلك من شأنه أن يضع التاجر في موقف الإدانة التلقائية»، فيما يرحبون بأي مراقبة تتم وفق القانون. وتضمنت توجيهات الجهات المهنية لتجارها التأكيد على ضرورة مراقبة تواريخ انتهاء البضائع المعروضة للبيع، وفصلها في مكان خاص، وترميزها بشكل واضح، والإعلان عن قوائم الأسعار في أماكن واضحة للعميل، وحيازة فواتير البضائع المعروضة للبيع، وعدم استخدام الأكياس البلاستيكية. دعت جمعيات حماية المستهلك بالمغرب، خلال الأيام القليلة الماضية، إلى تعزيز المراقبة المنتظمة للأسواق، بهدف مراقبتها والتعرف على مجموعة الممارسات المخالفة لمبادئ المنافسة والحرية الاقتصادية، وبالتالي تحفيز الإبلاغ عن المخالفات المسجلة، أبرزها المضاربة والاحتكار. وبخصوص الأمر، قال الطيب الموسوي، رئيس جمعية التجار المحمدية للتنمية والتضامن: إن “حملات اللجان الرقابية عادية وتتم في إطار القانون، لكن كجمعيات مهنية، عادة ما نسارع بمواكبة أعضائنا وتوجيههم في التعامل معهم”. وأضاف الموسوي، في تصريح لهسبريس، أن “الجمعيات توصي عادة المهنيين بالالتزام بما يفرضه القانون، من خلال ضبط واحترام الإجراءات التي تحكم عمليات البيع والتخزين، مع التأكد من توفر كافة الفواتير التي تؤكد مشروعية البضائع المعروضة للبيع”. وانتقد المتحدث نفسه «استعانة لجان المراقبة المختلطة، خلال شهر رمضان على وجه الخصوص، بعدد من المصورين»، موضحاً أن «الدخول إلى المحلات التجارية يجب أن يقتصر على ذوي المؤهلات المناسبة، لأن وسائل مثل البث المباشر تضع التاجر موضع إدانة مباشرة، دون أن يتمكن من الإقناع الفوري». كما أكد المُعلن أن “عدداً من المهنيين يجدون أنفسهم أمام غرامات باهظة فيما لا تتردد لجان المراقبة في اعتباره مخالفات”، داعياً إياهم أيضاً إلى توخي الحذر فيما يتعلق بالفواتير، ومرحباً بأي مراقبة تتم وفق القانون. من جانبه، قال رشيد طايس، الأمين العام لجمعية صغار التجار بالدار البيضاء، إن “المراقبة لا ينبغي أن تقتصر في الأصل على الفترات الموسمية، بل ينبغي أن تكون بشكل منتظم، وتستجيب بوضوح للمقتضيات القانونية”. بدوره، أعرب تايس عن رفضه «لبعض الممارسات التي تصاحب عمليات المراقبة، مثل الاستعانة ببعض المصورين، على أن تقتصر العملية على أصحاب الخبرة»، مختتماً: «تبقى هذه العمليات الدورية في مصلحة الجميع». بمناسبة شهر رمضان هذا العام، تم إطلاق رقم الهاتف القصير والموحد “5757” في مختلف محافظات ومناطق المملكة، والذي سيمكن المستهلكين والجهات المعنية من تقديم شكاواهم والإبلاغ عن حالات الغش أو مخالفة شروط ومعايير جودة وسلامة المواد والمنتجات المعروضة للبيع أو المعدة للاستهلاك، أو نقص العرض، أو الممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة، وأعمال المنافسة غير المشروعة.

اخبار المغرب الان

مراقبة «أسواق رمضان» تشكك في التوازن بين احترام القانون وحماية التجار

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مراقبة #أسواق #رمضان #تشكك #في #التوازن #بين #احترام #القانون #وحماية #التجار

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress