المغرب – مطالبنا تنظيمية وقانونية ولا علاقة لها بالمرجعية الدينية كما يزعم وزير العدل – لكم2

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – مطالبنا تنظيمية وقانونية ولا علاقة لها بالمرجعية الدينية كما يزعم وزير العدل – لكم2

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 15:20:00

ودعت الهيئة الوطنية للعدل إلى توضيح الأساس الذي استندت إليه في رفض بعض مطالبها المهنية، مطالبة بنشر أي فتوى تصدر في هذا الشأن كاملة للعامة، مؤكدة أن مطالبها تدخل ضمن إصلاحات تنظيمية وقانونية لا تتطلب إشراك المرجع الديني. وردا على تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي التي قال فيها إن الفصل في المسائل ذات الطابع القانوني يبقى من اختصاص المجلس العلمي الأعلى، ولا يمكنه تجاوز هذا الإطار أو منح نفسه صلاحيات لا تدخل في مهامه، أكدت الهيئة في تقرير لها أن ما تم تداوله يثير عددا من الإشكاليات المتعلقة بطبيعة الفتوى وحدود استخدامها في القضايا المنظمة للمهنة، مشيرة إلى ضرورة التمييز بين المرجعية الدينية والاختيارات القانونية والتنظيمية التي تؤطر المهنة. العدالة. وقالت الهيئة إنها لم تر حتى اليوم أي فتوى رسمية صدرت حول الموضوع، مما يثير تساؤلات مشروعة حول وجودها من عدمه، مؤكدة أن الفتوى، في أصلها القانوني، تظل رأيا علميا فقهيا يراد به التوضيح والإرشاد، ولا ترقى إلى مرتبة القرار الملزم الذي يمكن استخدامه لإغلاق النقاش أو تبرير رفض المطالب المهنية المشروعة. ودعا العدول إلى نشر الفتوى المزعومة كاملة للرأي العام، والتأكيد على أن الفتوى إن وجدت فهي إعلامية وليست ملزمة، مشددا على أن مهنة العدالة هي مهنة قانونية منظمة تخضع لإشراف وزارة العدل وليست مجالا للتكييف الديني، مشددا على تمسكهم بالمطالب المهنية العادلة والمشروعة. كما دعت الهيئة إلى فتح حوار جاد ومسؤول مبني على الوضوح والاحترام المتبادل، مؤكدة أن إصلاح المهنة لا يتم بالرجوع إلى الغموض، بل بالاستماع إلى أهلها وإشراكهم في صياغة الحلول، بما يخدم العدالة ويعزز ثقة المواطنين بمؤسساتها. معتبرا أن اللجوء إلى الفتوى في هذا الملف يثير تساؤلات وجيهة حول معيار الاختيار ومدى اتساقه، خاصة في ظل عدم وجود إحالة مماثلة إلى المجلس العلمي الأعلى في قضايا مجتمعية أخرى ذات أبعاد قيمية، مع الإشارة إلى أن ذلك قد يفهم على أنه نوع من الانتقائية في توظيف المرجعية الدينية. وأضافت أن المجلس العلمي الأعلى، لو أحيل إليه هذا الموضوع، يفترض أن يكون قد أبدى فتوى في حدود اختصاصه أسوة ببقية المؤسسات التي ساهمت بآرائها في المشاريع الإصلاحية، مستبعدة احتمال أن يكون قد أصدر «فتوى» بالمعنى التقليدي، إذ أن المسألة لا تتعلق بمسائل الحلال والحرام، بل بمطالب مهنية وتنظيمية، وهو ما يفرق بوضوح بين الفتوى والفتوى الشرعية. وأكد المجلس القضائي أن المطالب المهنية التي طرحها المجلس القضائي تندرج ضمن طبيعة تنظيمية ومؤسسية، وتهدف إلى تطوير المهنة وتحديثها وتحسين أدائها بما يخدم المواطن ويحفظ حقوقه، مشددا على أنه في حال صدور فتوى فعلية فإن متطلبات الشفافية والأمانة العلمية تقتضي إعلانها ونشرها على الجمهور، بحيث تكون موضع إعلام ونقاش واضح وواضح، محذرا من أن عدم نشرها من شأنه أن يضعف الثقة في مسار الإصلاح ويعزز البلبلة. وذكرت أن من بين هذه المطالب رفع القيود غير المبررة عن الشهود، وتمكين كتاب العدل من فتح حسابات إيداع لمعاملات البيع لضمان حقوق المقاولين، بالإضافة إلى تحديث اسم المهنة ليعكس مهامها وصلاحياتها، ومنح كتاب العدل نفس الحقوق والواجبات مثل المهن القانونية الأخرى، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص، مشيرة إلى أن هذه المطالب تندرج ضمن الإصلاحات القانونية والتنظيمية ذات البعد الدستوري والمجتمعي، ولا تتطلب مشاركة مؤسسة المجلس العلمي. وأعلى، إلى الحد الذي يتطلب نقاشاً مؤسسياً مسؤولاً يراعي مصلحة المواطن ويعزز الثقة في العدالة.

اخبار المغرب الان

مطالبنا تنظيمية وقانونية ولا علاقة لها بالمرجعية الدينية كما يزعم وزير العدل – لكم2

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مطالبنا #تنظيمية #وقانونية #ولا #علاقة #لها #بالمرجعية #الدينية #كما #يزعم #وزير #العدل #لكم2

المصدر – مجتمع – لكم-lakome2