المغرب – ملف إدريس الراضي.. المحكمة تحدد بداية مارس المقبل موعدًا للنطق بالحكم

أخبار المغرب21 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – ملف إدريس الراضي.. المحكمة تحدد بداية مارس المقبل موعدًا للنطق بالحكم

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-21 02:58:00

شهدت المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان، الثلاثاء الماضي، تطورا جديدا في ملف المستشار البرلماني السابق إدريس الراضي، الملاحق بتهم تتعلق بالتزوير وتصنيع واستخدام وثائق تحتوي على بيانات غير صحيحة، في إطار قضية تتعلق بالأراضي السلالية بالجماعة القروية بالقصيبية بولاية سيدي سليمان. وقررت المحكمة، بعد جلسة أعيد فيها مناقشة تفاصيل الملف، حجز القضية للتداول وحددت يوم 3 مارس/آذار 2026 موعدا للنطق بالحكم، في قضية يتابعها على نطاق واسع أصحاب الحقوق الأسرية والرأي العام المحلي، نظرا لطبيعة الاتهامات وثقل الاسم السياسي المعني. وتعود جذور القضية إلى شكوى تقدم بها وزير الداخلية تتعلق بشبهات تزوير بغرض الاستيلاء على حوالي 83 هكتارا من أراضي سلالة “أولاد حنون” التابعة لجماعة القصيبية القروية. وبحسب المعطيات المتداولة في الملف، فإن المتابعة مرتبطة بادعاءات حول تصنيع أو استعمال وثائق تحتوي على بيانات غير صحيحة، في إطار الإجراءات الإدارية المتعلقة بتدبير واستغلال الأراضي الجماعية، وهي الأراضي التي تخضع لنظام قانوني خاص يرتبها قانون الوصاية الإدارية على المجموعات السلالية وإدارة أملاكها. ويأتي هذا التطور القضائي في سياق متصل، إذ سبق أن حكم على إدريس الراضي، في مايو 2025، بالسجن أربع سنوات في ملف مماثل يتعلق بالتزوير والاستيلاء على أراضي سلالات أخرى بنفس المنطقة. وبحسب ما ورد في جلسات المحاكمة، أصر الراضي على نفي التهم الموجهة إليه بشكل كامل وتفصيلي، موضحا أن المعاملات قيد التحقيق لم يقم بها شخصيا، بل تمت من خلال شقيقه الذي يحمل وكالة قانونية عامة لإدارة شؤونه. وركز دفاع الراضي على أن الملف انفجر بسبب «خلاف شخصي حاد» مع مسؤول سابق في وزارة الداخلية (رئيس قسم الداخلية)، وأن هذا الخلاف على إدارة ملفات الأراضي تحول إلى «تصفية حسابات» عبر القضاء. وعزز الدفاع موقفه بتقديم شهادات موقعة من ممثلين عن الأسرة ينفي فيها وجود أي علاقة مباشرة بين الراضي وشبهات السرقة، معتبراً أن الملف «فني» وقد تم تضخيمه. وسبق لراضي أن صرح لصحيفة “العمق” أن القضية المعروضة على المحكمة، والمتعلقة باستثماره في الأراضي الجماعية بولاية سيدي سليمان، تعود إلى سنة 1983، مؤكدا أنه يعتبر نفسه ضحية الظلم والتشهير، وأن الملف بدأ من نزاع إداري بسيط قبل أن يتطور إلى متابعة قضائية. واعتبر الراضي أن الحكم الصادر بحق بعض نواب الأراضي الجماعية في الملف “جائر”، مؤكدا أنه تم الضغط عليهم لتقديم بيانات غير دقيقة، وأن قائد قيادة القصيبية استدعى النواب وطلب منهم التوقيع على مذكرة إنهاء الشراكة، متسائلا عن مدى قانونية تطبيق قانون جديد بأثر رجعي على الشراكة القديمة. وأوضح الناطق أنه يملك رخصا قانونية لقطع أشجار الكينا موقعة من العامل الإقليمي، وأن عمليات القطع تمت ثلاث مرات خلال 24 سنة وفق الإجراءات المعمول بها وبعلم السلطات، مؤكدا أن عقود الشراكة مع أصحاب الحقوق كانت واضحة وتقوم على تقاسم الإيرادات وتحمل المستثمر مصاريف الغرس والحراسة. وأكد أنه انخرط في نموذج الشراكة منذ خطاب المغفور له الملك الحسن الثاني مطلع الثمانينات، والذي مكن من عقد شراكات تحت إشراف السلطات المحلية. وأوضح أنه تعامل مع مئات الأشخاص وساهم، على حد تعبيره، في تحسين أوضاع أصحاب الحقوق وتنشيط الأراضي التي لولا ذلك لبقيت غير مستغلة. وأوضح أن الأزمة اندلعت بعد صدور القانون رقم 62.17 عام 2019، حيث تم رفض طلب ترخيص جديد بحجة وجود ما يشير إلى اكتسابه صفة “صاحب حق”، وهو ما نفاه بشكل قاطع، معتبرا أن متابعته تشكل ظلمًا، مؤكدا في المقابل احترامه لمؤسسات الدولة ومطالبته بالتحقيق العادل وإقامة العدالة.

اخبار المغرب الان

ملف إدريس الراضي.. المحكمة تحدد بداية مارس المقبل موعدًا للنطق بالحكم

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#ملف #إدريس #الراضي. #المحكمة #تحدد #بداية #مارس #المقبل #موعدا #للنطق #بالحكم

المصدر – سياسة – العمق المغربي