المغرب – من الكونفوشيوسية إلى الاشتراكية.. كيف نما الوحش الصيني؟

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – من الكونفوشيوسية إلى الاشتراكية.. كيف نما الوحش الصيني؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 10:00:00

كود – تحليل // لا تزال الصين قوة عالمية بين عشية وضحاها، ولم يكن صعودها إلا محض صدفة. بدأت القصة في طريق طويل جمع بين حكمة الكونفوشيوسية القديمة والأفكار الاشتراكية التي أتى بها ماو تسي تونغ، ومن ثم الإصلاحات الاقتصادية التي قلبت وجه البلاد. تعيش الصين منذ سنوات طويلة نوعا من العزلة عن العالم الخارجي، وهذا ما جعلها متخلفة مقارنة بالدول الغربية التي كانت تحقق تقدما كبيرا في الصناعة والتكنولوجيا، لكن رغم هذا التراجع، تبقى الثروة بالنسبة للصينيين مهمة، ثقافة تشجع التعليم والانضباط وخدمة المصلحة العامة، وهذه قيم تأتي من الفكر الكونفوشيوسي الذي يعطي أهمية كبيرة للمعرفة والاجتهاد واحترام النظام. بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، حاول ماو تسي تونغ بناء دولة اشتراكية قوية، لكن بعض السياسات خلال “القفزة الكبرى إلى الأمام” و”الثورة الثقافية” أدت إلى أزمات اقتصادية ومجاعات وخسائر فادحة، ومنذ بداية عهد ماو، بدا واضحا أن البلاد بحاجة إلى مسار جديد. وجاء التحول الحقيقي مع دنج شياو بينج في أواخر السبعينيات. اختار هذا الزعيم سياسة أكثر واقعية، وسمح للاقتصاد بالانفتاح تدريجيا على السوق والاستثمار والتجارة الدولية. بالنسبة له، لم يكن من المهم ما إذا كانت السياسة اشتراكية أم رأسمالية. والمهم هو أن يحقق التنمية ويحسن حياة المواطنين. وبفضل هذه الإصلاحات، أحدثت الصين تطورات اقتصادية كبرى، وأنشأت مناطق اقتصادية خاصة، وطورت القطاع الصناعي بشكل كبير، إلى النقطة التي أصبحت فيها البلاد تُعرف اليوم باسم “سماحة العالم”. وفي الوقت نفسه، تستثمر الدولة بكثافة في التعليم والبحث العلمي وبناء الكفاءات. وفي العصر الحالي للرئيس شي جين بينغ، تحاول الصين دمج تراثها الثقافي مع الفكر الاشتراكي الحديث. وترى القيادة الصينية أن نجاح البلاد جاء نتيجة لهذا التوازن بين الهوية التاريخية والانفتاح الاقتصادي. ويقول المحللون إن هناك 4 عوامل رئيسية ساهمت في صعود الصين: تطوير الزراعة لضمان الأمن الغذائي، وبناء قاعدة صناعية قوية، وتعزيز القدرات العسكرية والدفاعية، والاستثمار المكثف في التعليم والثقافة والبحث العلمي. اليوم، لم تعد الصين منافسا حقيقيا لأميركا في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا وحتى النفوذ الدولي، لكن على الرغم من هذه النجاحات، فإنها لا تزال تواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك بطء النمو الاقتصادي، وتراجع عدد السكان، ومسائل تتعلق بالحريات وحقوق بعض الأقليات، وهذا ما يترك مستقبل القوة الصينية مفتوحا على كل الاحتمالات.

اخبار المغرب الان

من الكونفوشيوسية إلى الاشتراكية.. كيف نما الوحش الصيني؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#من #الكونفوشيوسية #إلى #الاشتراكية. #كيف #نما #الوحش #الصيني

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.