المغرب – مهلا، رمضان شهر «الرحمة».. لماذا لا يزال «لواتي» يحكم في قضاء بلادنا بقوانين لا رحمة فيها ولا شفقة؟ فكيف يتم هذا التأخير في إطلاق سراح ابتسام لشكر لأسباب صحية وإنسانية؟

أخبار المغرب4 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – مهلا، رمضان شهر «الرحمة».. لماذا لا يزال «لواتي» يحكم في قضاء بلادنا بقوانين لا رحمة فيها ولا شفقة؟ فكيف يتم هذا التأخير في إطلاق سراح ابتسام لشكر لأسباب صحية وإنسانية؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 18:30:00

كود الرباط // عادت قضية الناشطة ابتسام لشكر إلى الواجهة، خاصة بعد اتصالات من عائلتها ونشطاء حقوقيين حول وضعها الصحي الخطير داخل السجن. اليوم الملف أمام محكمة التمييز، لكن النقاش اليوم يتجاوز ما هو قانوني وسياسي، بل يتعلق الأمر بحياة أو موت شخص داخل السجن بسبب الوضع الصحي الخطير الذي يعيشه. وتعيش اليوم ابتسام لشكر، التي حكمت عليها المحكمة الابتدائية بالرباط في سبتمبر 2025 بالسجن لمدة عامين ونصف مع غرامة مالية، قبل أن تؤيد محكمة الاستئناف نفس الحكم في أكتوبر 2025، حالة صحية صعبة، بحسب ما أكدت أسرتها وفريق الدفاع عنها. وتشير البيانات المتداولة إلى أنها كانت تعاني من مرض مخيب للآمال وصعب للغاية (سبق أن كشفت عنه غود في جلسة العرض الأولى للمتهمة)، وأن حالتها الصحية تدهورت بعد أشهر من الاحتجاز، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بإجراء عملية جراحية في الذراع بعد مضاعفات صحية خطيرة. ويثير هذا الوضع تساؤلات تتجاوز المنطق القانوني والقانوني، خاصة أن المرأة لم ترتكب جريمة ولم تشيد بالأعمال العدائية العنيفة، بقدر ما عبرت عن أفكارها بطريقة استفزازية في مجتمع محافظ إلى حد ما ودولة لا تزال يحكمها قانون ليو (القانون الجنائي) الذي غيره عمرو… ومن هذه الأسئلة بالطبع: لماذا لا نتبنى النهج الإنساني في انتظار قرار محكمة النقض؟ ويحدد القانون المغربي الآليات التي تسمح بمراعاة الحالة الصحية للمحتجزين، سواء من خلال الإفراج المؤقت لأسباب صحية أو اتخاذ تدابير استثنائية تراعي الحق في العلاج والحياة. وفي مثل هذه الحالات يبقى الاجتهاد القضائي ممكنا، خاصة إذا كان الخطر الصحي واضحا ومؤكدا. وشكل شهر رمضان تاريخيا مناسبة للقيام بمبادرات إنسانية سواء من خلال عفو ملكي أو من خلال قرارات قضائية تراعي الظروف الصحية والاجتماعية لبعض السجناء. ولذلك فإن المطالبات بالإفراج المؤقت عن ابتسام لشكر لأسباب صحية ليس بالضرورة موقفا سياسيا أو انتصارا لحركة ضد حركة، بل هو موقف إنساني يركز على حق أي معتقل في العلاج والحفاظ على حياته. اليوم الكرة في ملعب القضاء، وخصوصاً محكمة التمييز التي الملف أمامها. يواجه الفقه القضائي تمرينًا واختبارًا كبيرًا. روح العدالة أعظم من فصول “ليوتي”. وفي حالة مثل حالة ابتسام لشكر، فإن السعي إلى مراعاة الجوانب الصحية والإنسانية قد يكون رسالة قوية مفادها أن العدالة يمكن أن تجمع بين تطبيق القانون واحترام كرامة الإنسان، خاصة في شهر يرمز قبل كل شيء إلى الرحمة، في بلد يعتمد المرجعية الإسلامية في دستوره.

اخبار المغرب الان

مهلا، رمضان شهر «الرحمة».. لماذا لا يزال «لواتي» يحكم في قضاء بلادنا بقوانين لا رحمة فيها ولا شفقة؟ فكيف يتم هذا التأخير في إطلاق سراح ابتسام لشكر لأسباب صحية وإنسانية؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مهلا #رمضان #شهر #الرحمة. #لماذا #لا #يزال #لواتي #يحكم #في #قضاء #بلادنا #بقوانين #لا #رحمة #فيها #ولا #شفقة #فكيف #يتم #هذا #التأخير #في #إطلاق #سراح #ابتسام #لشكر #لأسباب #صحية #وإنسانية

المصدر – أرشيف آش واقع – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.