اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-27 03:30:00
أثار المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس مجموعة وجدة محمد العزاوي، مساء الأربعاء، لعرض حصيلة إنجازات برنامج عمل المجموعة وآفاق المشاريع المستقبلية، موجة من الانتقادات من مكونات المعارضة داخل المجلس، في ظل غياب نواب الرئيس وأعضاء الأغلبية عن الاجتماع، حيث ظهر العزاوي مصحوبا فقط بعدد من مسؤولي وموظفي المجموعة، حيث استعرض حصيلة المشاريع المنجزة أو في طور الإنجاز وبلغ عدد المشاريع المنجزة 65 مشروعا بنسبة إنجاز تصل إلى 80 بالمئة، إضافة إلى المشاريع المبرمجة لهذه الفترة. 2025 – 2027، اهتمت بتأهيل المعدات الاقتصادية وخدمات الأحياء، بما في ذلك مشروع المطمر العام، وتجهيز المراكز الثقافية، وبناء مسلخ جماعي جديد، وبرنامج “قافلة الأحياء”. وفي هذا السياق، اعتبر شكيب سبابي، عضو المجلس المجتمعي للحزب الاشتراكي الموحد ضمن صفوف المعارضة، أن تنظيم الندوة بالطريقة التي جرت بها يطرح عدة تساؤلات حول مدى تمثيلها لمكتب الحكم أو الأغلبية، متسائلا عما إذا كانت المبادرة قرارا جماعيا أم خطوة أحادية من قبل الرئيس للظهور إعلاميا، خاصة في ظل ما وصفه بضعف تواصل المجلس مع وسائل الإعلام المحلية والوطنية وصعوبة حصول الصحافيين على معطيات تتعلق بإدارة شؤون البلاد. الشؤون المحلية. وأضاف السبايبي، في تصريح خاص لـ”العمق”، أن العرض الذي قدم خلال الندوة أظهر، بحسب قراءته، أن نحو 80 بالمئة من الميزانيات المخصصة للمشاريع تعتمد بشكل رئيسي على مساهمات الشركاء المؤسسيين، مقابل مساهمة محدودة من المجموعة لا تتجاوز 20 بالمئة. واعتبر أن عدداً من المشاريع المعلنة لم تساهم فيها الجماعة بشكل مباشر، الأمر الذي يطرح، حسب قوله، التساؤل حول الدور المحوري للمجلس الجماعي في تنفيذ البرامج التنموية، مستشهداً بمشروع تقسيم البستان الذي تمت الموافقة عليه. وقد تم إعداده عام 2022 دون أن يرى طريقه إلى التنفيذ حتى اليوم. وترى المعارضة أن إدارة برامج التنمية تتميز بالتداخل بين برنامج عمل المجموعة وبرامج أخرى، بما فيها برنامج معالجة النقص وبرامج التنمية المحلية المتوقعة، ما يخلق، بحسب صبابي، غموضا في تحديد المرجعية الفعلية للعمل، خاصة أن إنجاز عدد من المشاريع بقي مرتبطا بدعم المجلس الإقليمي ومجلس العمل والقطاعات الوزارية أكثر من اعتماده على قدرات الجماعة الذاتية. وانتقد المتحدث نفسه استمرار عدد من المشاكل البنيوية التي تمس الحياة اليومية للسكان، أبرزها قضية النقل الحضري، معتبرا أن المجلس لم يقدم حلولا عملية رغم سنوات من معاناة المواطنين، واكتفى بانتظار انتهاء العقد الذي يربط المجموعة بالشركة المخولة بإدارة القطاع، دون الإعلان عن بدائل واضحة. كما سجل المعارض ما وصفه بالاختلالات في إدارة بعض مشاريع التطوير العمراني المنجزة من قبل شركات التنمية المحلية، لافتا إلى أشغال شارع عمر حجيرة المعروف بـ”طريق مراكش”، والتي أعقبتها أشغال جديدة بعد فترة قصيرة، وهو ما اعتبره إهدارا محتملا للمال العام، إضافة إلى ملاحظات تتعلق بجودة تجهيز الساحات العمومية والتأخر في إنجاز عدد من المشاريع، مؤكدا أن تفويض قطاعات كبيرة لهذه الشركات جعلها، على حد تعبيره، خارج الإشراف المباشر. للمجموعة. وختم سبابي تصريحه بالتأكيد على أن المدينة تعاني، في نظر المعارضة، من غياب رؤية استراتيجية واضحة في إدارة المرافق العامة، مسلطاً الضوء على استمرار الاختلالات المرتبطة بالنقل الحضري والطرق والإنارة والساحات العامة والبنية الثقافية. وأشار إلى تأخر فتح المرافق الثقافية المدعومة منذ سنوات، إضافة إلى طريقة توزيع الدعم على الجمعيات والأندية الرياضية، والتي اعتبرها تتم دون معايير أو كشوف رواتب واضحة، ما يفتح المجال، حسب تقديره، لتفسيرات تتعلق بكيفية إنفاق المال العام.




