المغرب – هل هو “سيناريو” أم “خطأ فني” يمكن إصلاحه؟

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – هل هو “سيناريو” أم “خطأ فني” يمكن إصلاحه؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-08 07:00:00

كود – وكالات // عندما قلت شيئا واحدا في القرن السابع عشر، عاش أحفاد غدي أكثر من ثمانين عاما في صحة ممتازة. غادي ما اعتبر غير ضحكة. حتى تم التضحية بالوقت، كان الموت حاضرا كل يوم. ولم يكن هناك فرق بين الأطفال الصغار والكبار. وتراوحت الوفيات بين الأطفال الصغار بين ثلاثين وخمسين، أي مئة بالمئة من الولادات. لقد قتل الطاعون والجدري والكوليرا الكثير من الناس. وبعد حلول القرن التاسع عشر، اكتشف الطبيب المجري إجناز سيملفيس أن غسل اليدين وحده يمكن أن ينقذ الأمهات من العدوى أثناء الولادة، ثم جاء لويس باستور بنظرية الجراثيم التي قلبت كل الطب وهذا التطعيم رأساً على عقب. وتتراوح هذه التراكمات البسيطة للعمر من ثلاثين عاما في العصور الوسطى، إلى خمسة وأربعين عاما في نهاية القرن التاسع عشر، وبعد الستين ومنتصف القرن العشرين، وقد وصلت اليوم إلى الثمانين وأكثر في الدول المتقدمة. والسؤال الذي يحير علماء الشيخوخة اليوم هو: إذا كانت النظافة والتطعيم وحدهما من الممكن أن يضاعفا عمر الشخص عدة مرات، فكيف يمكن للهندسة الوراثية، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا النانو أن تصل إلى أقصى قدر من التطور؟ تشير الأدلة المستقاة من بحث ديفيد سنكلير في جامعة هارفارد إلى إمكانية “تخفيض” عمر الخلايا لدى الفئران حتى تتمكن من العودة إلى حالة الشباب. ومن ناحية أخرى، وجد العلماء أن موت الخلايا المعروف باسم “الموت المبرمج” أو موت الخلايا المبرمج ليس أمرا عشوائيا، بل عملية منظمة وراثيا. فإذا قمنا بحجب جينات معينة يمكنها حماية الخلايا من هذا المصير، وأضفنا إليها تكنولوجيا النانو، فكيف يمكن للباحثين أن يتصوروا الروبوتات المجهرية كتدخل في الجسم؟ إصلاح الأنسجة التالفة. أما بالنسبة للطب التجديدي، فقد أصبحت زراعة الأنسجة والأعضاء الاصطناعية أمرا واقعا في المختبرات، حيث تمكن العلماء من طباعة أنسجة حية ثلاثية الأبعاد باستخدام خلايا المريض الخاصة، وهذا يمكن أن يعوض الانتظار الطويل للتبرع بالأعضاء. على المستوى الخلوي، أظهرت أبحاث الخلايا الجذعية أن جسم الإنسان لا يزال يمتلك طاقة كبيرة للتجديد لم يتم استغلالها، وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقنيات مكافحة الشيخوخة الخلوية التي تحاول تنقية الجسم من الخلايا “الزومبي” هي شرف كبير. أما علم التجميد البيولوجي “Cryonics” فهو يطرح فكرة غريبة جداً. إذا كان طب اليوم لا يستطيع أن يحررك، فلماذا لا تذهب بعيدا حتى يأتي الطب في المستقبل ويتمكن من إحيائك؟ وتقوم مؤسسات مثل ألكور في أمريكا بتجميد جثث الموتى أو أدمغتهم بعد الموت مباشرة، على أمل أن يعودوا إلى الحياة عندما تصل التكنولوجيا إلى مستوى متقدم للغاية. على الجانب الأكثر واقعية، فإن الإحصائيات تتعلق بمتوسط ​​العمر. وفي العصور الوسطى لم يكن متوسط ​​العمر يزيد على ثلاثين عاما، واليوم في الدول المتقدمة تجاوز ثمانين عاما، وفي اليابان تجاوز خمسة وثمانين عاما. وهذا التحول الكبير لم يأت من تقنيات الخلود أو من الخيال العلمي، بل من المضادات الحيوية والتطعيم والوديان الساخنة والتغذية الغذائية.

اخبار المغرب الان

هل هو “سيناريو” أم “خطأ فني” يمكن إصلاحه؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#هل #هو #سيناريو #أم #خطأ #فني #يمكن #إصلاحه

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.