اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 23:00:00
أكد وزير النقل واللوجستيات عبد الصمد قيوه، أن موضوع الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي النقل فيما يتعلق بتذبذب أسعار الوقود مرتبط بشكل وثيق بقرار حكومي ولا يخص قطاعه الوزاري فقط، وسط مطالبات مهنية بـ”الإعلان عن دفعة جديدة”. ولفت الوزير في تصريح لصحيفة هسبريس الإلكترونية، اليوم الخميس، إلى أن “هذا الإجراء هو قرار سيادي اتخذته الحكومة بناء على مؤشرات واضحة، حيث يتم تفعيله عندما يصل سعر النفط والغاز (الديزل) إلى مستويات ومعايير محددة في السوق، وليس بالضرورة رد فعل على التوترات المستمرة في الممر البحري لمضيق هرمز”. وأضاف القيوه: “فيما يتعلق بالوضع الراهن، فإن مسألة إعادة تقديم وتفعيل هذا الدعم أو مناقشته مرة أخرى غير مدرجة حالياً على جدول أعمال الحكومة”، مشيراً إلى أنه “لم يتم فتح أي نقاش رسمي حوله في الوقت الحاضر”. وفي هذا السياق، أوضح المسؤول الحكومي نفسه، رداً على سؤال هسبريس، أن “الدعم الذي تم صرفه في الفترة السابقة، وتحديداً خلال الارتفاع الذي شهده السوق بين شهري آذار/مارس وبداية حزيران/يونيو الماضيين، خلال حرب الشرق الأوسط وتصاعد التوترات في المنطقة، جاء بناءً على هذا القرار الحكومي المعتمد، وليس قراراً أحادياً لوزارة معينة”. وتابع المتحدث نفسه، أن “الوزارة، المسؤولة عن قطاع النقل، تتولى بالأساس مهمة إدارية وتنفيذية، نظرا لتوفرها على كافة المعطيات الرقمية والبيانات المتعلقة بالشاحنات ومركبات المهنيين والناقلين، كما تشرف على عملية التوزيع والإدارة اللوجستية لهذا الدعم الاستثنائي، عبر المنصة التي خصصت لذلك”. وتعود آخر حصة إضافية أطلقتها وزارة النقل واللوجستيك لمواصلة صرف الدعم الاستثنائي المباشر الموجه لمهنيي النقل البري للأشخاص والبضائع، في إطار الإجراءات الحكومية الهادفة إلى التخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار الوقود في الأسواق الدولية وتداعياته على السوق الوطنية، إلى الفترة الممتدة من 16 إلى 31 ماي 2026. ودعا “قطاع السلع” (الذي يضم 4 مراكز نقابية)، في تقرير اطلعت عليه. وأصدرت هسبريس نهاية حزيران/يونيو الماضي، “الإفراج الفوري والمنتظم عن دفعة جديدة من الدعم الاستثنائي الموجه لمحترفي القطاع”، معلنة تمسكها بـ”ضرورة مراجعة النظام القانوني لأسعار الوقود بتحديد سقف لها”، واعتماد “العارضين المهنيين” كبديل جذري ومستدام يحمي شركات النقل من الانهيار، بحسب ما تقول. واصلت أسعار الوقود في المغرب، يوم 1 يوليو الجاري، تسجيل تراجعات كبيرة، حيث انخفض سعر البنزين بمقدار 0.97 درهم، كما انخفض سعر البنزين بمقدار 0.46 درهم. وأكدت مصادر من اتحاد المحطات لهسبريس أنه “الثاني على التوالي” منذ الإعلان الأخير منتصف يونيو/حزيران الماضي. وفي وقت سابق (مطلع الأسبوع الجاري)، أوضح رئيس مجلس المنافسة أحمد رحو في تصريح لهسبريس، بخصوص مصير تفاعل شركات المحروقات مع ملاحظاته حول عملية “التحديث نصف الشهري” للأسعار في محطات الوقود، أن هيئته الدستورية تنتظر انتهاء أزمة مضيق هرمز من أجل العمل على “تعديل آلية تسعير الوقود” في المغرب. جدير بالذكر أنه بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في الشرق الأوسط، بداية مارس 2026، أطلقت الحكومة هذا الإجراء ضمن سلسلة إجراءات اعتمدتها لدعم قطاع النقل البري والحفاظ على استمرارية خدماته في ظل تقلبات أسعار الطاقة العالمية.




